بريانا غازورسكي – «صدى الوطن»
عيّنت إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن، أحمد رمضان، من سكان مدينة ديربورن، مسؤولاً للعلاقات التشريعية والحكومية في وزارة العمل الأميركية، ليكون بذلك أول عربي يشغل هذا المنصب الرفيع.
وجاء تعيين أحمد رمضان، الموظف السابق في مكتب عضو الكونغرس الأميركي عن ديربورن، ديبي دينغل، في إطار الوعود التي قطعتها حملة بايدن الانتخابية للجالية العربية في منطقة ديترويت، بإشراكهم في الإدارة الجديدة.
وأعرب رمضان عن حماسته لتعيينه مسؤولاً عن مكتب العلاقات التشريعية والحكومية في وزارة العمل، وقال في منشور عبر صفحته الشخصية على موقع «فيسبوك»: «أنا متحمس جداً للإعلان عن انضمامي لإدارة الرئيس بايدن، كمنسق تشريعي»، مضيفاً: «الخدمة العامة شرف لي، وإنني أتطلع للمباشرة في العمل الذي ينتظرنا».
وأشار رمضان إلى تلقيه سيلاً من المباركات والأمنيات بنجاحه في المنصب الجديد، وقال في رده على المهنّئين: «أنا محظوظ جداً بالرسائل التي أتلقاها منكم، وبالحب الذي تظهرونه لي. بصدق لم يكن بإمكاني تحقيق ذلك لولا دعم عائلتي وأصدقائي وهذا المجتمع الرائع».
وأضاف: «إن حبكم ولطفكم ودعمكم.. يعني العالم بالنسبة لي».
من جانبها، أشادت النائبة الديمقراطية في الكونغرس الأميركي، ديبي دينغل، بقرار إدارة بايدن بتعيين رمضان الذي خدم في مكتبها لمدة عامين، كمدير للمنح ومنسق لخدمات الناخبين. وقالت دينغل: «لقد كان رمضان أكثر من صوت قوي في مكتبنا، لقد جلب فهماً عميقاً ورحيماً لمجتمعه ولمختلف الشرائح التي يخدمها».
وأضافت دينغل: «لمدة عامين، عمل رمضان مديراً للمنح ومنسقاً لخدمات الناخبين، ولكنه كان يوسع نطاق مسؤولياته باستمرار، عندما يحتاج أحد الناخبين أو الزملاء أو الأصدقاء إلى مساعدته».
وأكدت دينغل أن رمضان هو أول عربي أميركي يتولى مسؤولية «مكتب الشؤون التشريعية والحكومية» بوزارة العمل الأميركية، وقالت: «لا يساورني أي شك، في أنه سيواصل بناء تحالفات واسعة في جميع مفاصل حكومتنا الفدرالية».
وأعربت النائب الديمقراطية عن أسفها لفراق رمضان، وقالت: «من الناحية الشخصية، أنا حزينة لأن هذا المستشار الموثوق سيغادر مكتبنا، ولكنني متحمسة لرؤية ما يمكن أن يحققه كعضو في إدارة بايدن، وكموظف عام يخدم أمتنا».
وأبدى رمضان امتنانه لمساندة دينغل ودعمها له خلال السنوات الماضية، لافتاً إلى أن «توجيهاتها وصداقتها وتعاطفها» كان لها الأثر الأكبر في نجاحه، وقال: «أعود بذاكرتي إلى الفترة التي قضيتها في مكتب النائب دينغل، وأقول لها إن توجيهك وصداقتك وتعاطفك هي ما يمكنني التعبير عنه الآن، أكثر من أي وقت مضى، وأنا ممتن لك إلى الأبد».
وأشار رمضان إلى أنه يتحرّق شوقاً إلى ممارسة المهام الموكلة إليه، وقال: «لدينا الكثير من العمل الذي يتطلب الإنجاز، ولا أطيق الانتظار للبدء به» مؤكداً اعتزازه بالخدمة في إدارة بايدن.
وخاطب دينغل بالقول: «أتشوّق للاحتفال بتعيين زملاء آخرين في المستقبل القريب.. وإنني آمل أن أجعلك فخورة بي».
Leave a Reply