ميامي
ألقت الشرطة في ولاية فلوريدا، الأسبوع الماضي، القبض على مواطن لبناني بتهمة اقتحام غرفة فندق في ميامي بيتش ومحاولة الاعتداء الجنسي على امرأة في تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي.
وبحسب قناة «فوكس» المحلية، فقد تمكنت السلطات، من إلقاء القبض على مروان حبيب (32 عاماً)، الذي مثل أمام محكمة محلية بتهمة السطو والاعتداء والضرب، حيث دخل غرفة الضحية وهي نائمة في سريرها، فاقترب منها وبدأ بتقبيلها ولمس جسدها.
وبحسب وثائق المحكمة، استطاعت الضحية إبعاده عنها والهرب قبل أن تتصل بإدارة الفندق للاستفسار عن كيفية وصوله إلى غرفتها، ليتبين لاحقاً أنه استطاع إقناع بعض العاملين بضرورة إعطائه المفتاح. وأفادت شرطة ميامي بيتش بأن قسم التحقيقات الجنائية تلقى شكاوى عدة من نساء مختلفات أبلغن عن سلوك حبيب المثير للقلق.
ووفقاً لتقرير الشرطة، فإن حبيب معروف بملاحقة النساء من أجل ممارسة الجنس أو مواعدتهن، بالإلحاح عليهن ودون رضاهن، وواحدة منهن تدعى دانيلا مورغان وقالت إنها كانت جارته في مبنى بواشنطن، وتعرضت لمضايقات عدة منه.
وذكر التقرير أن المتهم اعتقد في الجلسة أنه سيدفع كفالة مالية حتى أنه سأل القاضية عن موعد عودته إلى المنزل، إلا أنه تم توقيفه.
وأشارت وسائل إعلام أميركية إلى تمكن حبيب من الفرار بسلوكه من دون عقاب في لبنان.
ففي عام 2019، ضجت مواقع التواصل في لبنان باسم حبيب، لاعب كرة الطائرة والمدرب الرياضي، بعد اتهامه بالتحرش الجنسي بحق طالبات في جامعات لبنانية عدة. والاتهامات التي وجهت لحبيب وقتها قابلها تضامن ودعم له من قبل بعض الناشطين على الشبكات الاجتماعية، كما تمت استضافته في حلقة تلفزيونية بثت شهادات الضحايا إلا أنه نفى أفعاله.
واحتفل ناشطون في لبنان بخبر توقيف حبيب، غير أنهم شددوا على أهمية تصديق الناجيات في حالات الاعتداء الجنسي وعدم التشكيك بمصداقيتهن، فضلاً عن توجيه انتقادات للقضاء والسلطات اللبنانية.

Leave a Reply