لانسينغ
حققت عضوة اللجنة الوطنية فـي الحزب الجمهوري رونا رومني مكدانيال نصراً كبيراً بفوزها من الاقتراع الأول فـي مؤتمر الحزب الجمهوري فـي ميشيغن يوم السبت الماضي، برئاسته متسببةً بخسارة اثنين من المرشحين البارزين الآخرين.
مكدانيال، وهي ناشطة فـي الحزب من مدينة نورثفـيل وابنة أخ المواطن المشهور من ميشيغن والمرشح السابق للرئاسة الاميركية عام ٢٠١٢ ميت رومني، حازت على تأييد واسع من قبل مؤسسة الحزب وأيضاً على دعم كبير من نشطاء «حزب الشاي». وتخلف مكدانيال بوبي شوستاك، وكيل العقارات التجارية الذي شغل منصب الرئيس فـي السنوات الأربع الماضية.
وقال مندوبون حضروا المؤتمر أنَّ مكدانيال انتُخبت فـي الاقتراع الأول بدعم حوالي ٥٥٪ نتيجة تصويت حوالي ٢٠٠٠ مندوب. وجعل المؤتمر نتيجة الإختيار بالإجماع.
![]() |
رونا رومني مكدانيال رئيسة الحزب الجمهوري في ميشيغن |
وفـي خطاب القبول أمام حضور المؤتمر تطرقت مكدانيال بسرعة إلى موضوع موسم انتخابات العام ٢٠١٦ حيث كانت عينها مسلطة على الانتخابات الرئاسية. والمعروف أنه لم يحالف الحظ أي مرشح جمهوري للرئاسة بالحصول على أصوات المجمع الانتخابي فـي ولاية ميشيغن، منذ عام ١٩٨٨.
وأشارت مكدانيال قائلة «إننا قد لا نتفق على كل شيء، ولكن يمكننا أن نتفق على أن سبع سنوات من سياسات أوباما الليبرالية كان لها تأثير مدمّر على أمتنا، ونحن بحاجة للمجيء بجمهوري إلى البيت الأبيض من خلال انتخابات عام ٢٠١٦».
وأضافت «من لم يدعمني منكم، آمل أن أتمكن من كسب تأييده وثقته لاحقاً».
وكانت مكدانيال فـي صدارة المرشحين المحظيين بالفوز مع اقتراب استفتاء يوم السبت، بسبب ما عدّته قدرتها على جمع الأموال، وخبراتها فـي مجال الحملات الانتخابية والتركيز على تحسين مداخلات ومشاركة القاعدة الشعبية للحزب.
وترشح ضد مكدانيال نورم هيوز، وهو مهندس وبناء من بلدة ميتامورا فـي مقاطعة لابير، وكيم شمينا وهي ممرضة من فـير هيفن فـي مقاطعة سانت كلير.
وأعلنت مكدانيال تنحيها فوراً كممثلة ميشيغن فـي اللجنة الوطنية للحزب الجمهوري، وهو منصب تم انتخابها له عام ٢٠١٤. وستقوم لجنة الحزب الجمهوري فـي ميشيغن باختيار بديل لها، وحول ذلك قالت انها سوف تكون محايدة فـيما يتعلَّق باختيار خليفة مكانها. وقال مايك فاراج الناشط المناهض للضريبة من غراند رابيدز لصحيفة «فري برس» انه صوت لمكدانيال لأنها المرشح الأكثر استعداداً لمواجهة الانقسامات فـي الحزب ومسألة نقص إشراك الأقليات، التي قال إنها «الفـيل فـي الغرفة» عندما يجتمع الجمهوريون. وأضاف «ان مكدانيال تمثل المعيار الجديد للحزب الجمهوري كما يجب أنْ يكون».
من جهته أكد جون مولاروني من بلومفـيلد هيلز الذي حضر المؤتمر دعم هيوز، الذي قال عنه انه يمثِّل حالة فريدة من نوعها من ناحية الإدارة التنفـيذية وخبرة الحملات المطلوبة.
وأردف «أنا بصراحة لا أعتقد ان رونا هي المرشح الأقوى لنمو الحزب الجمهوري فـي ولاية ميشيغن».
هيوز، الذي شارك فـي الحملة الانتخابية للرئيس السابق رونالد ريغان وعمل فـي إدارته، عرض على المندوبين مقطعاً من فـيديو قديم لريغان يحث على دعم هيوز خلال ترشحه للكونغرس فـي عامي ١٩٨١ و ١٩٨٠.
وعملت مكدانيال، وهي متزوجة وأم لطفلين، فـي حملة انتخابات عمها الرئاسية فـي ميشيغن وخدمت فـي لجنة الحزب الجمهوري فـي الولاية. كما فازت كمندوبة للدائرة الانتخابية. خارج الحزب عملت مديرة لشركة التوظيف أجيلون ومديرة أعمال لشركة فـيديو اسمها ميلز جيمس للإنتاج، وكذلك اشتغلت مديرة إنتاج لإحدى وسائل الإعلام.
وهي ابنة رونا رومني، المرشحة السابقة فـي مجلس الشيوخ الأميركي التي كانت بين الحضور، والمحامي سكوت رومني، الذي هو شقيق ميت رومني. وعن أسلوبها ذكرت ماكدانيال للصحافـيين «إن العنوان العريض فـي حملتي هو الوحدة،. لدينا الكثير من الفصائل المختلفة فـي حزبنا، ونحن بحاجة لحملهم على التلاحم إذا أردنا ان نختط طريقنا بنجاح».
ومن بين أسباب التأزم والانقسام عضو اللجنة الوطنية فـي الحزب الجمهوري ديف أجيما الذي أدين على نطاق واسع بسبب تصريحاته العنصرية ومناهضته لمثليي الجنس التي انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي. وقد رفضت مكدانيال الانجرار إلى الجدال الحاصل يومها عندما كانت عضوة فـي اللجنة الوطنية للحزب على الرغم من ان مدير اللجنة الوطنية رينس بريباس ورئيس الحزب الجمهوري فـي ميشيغن السابق بوبي شوستاك كانا من بين الذين دعوا أجيما للاستقالة.
وحول ذلك استطردت ماكدانيال «تحدثت أنا وديف على انفراد وأنوي ابقاء مضمون الحديث خاصاً، ليس هناك آلية لإقالته وهو لن يتنحى من تلقاء نفسه، لذلك نحن ماضون قدماً إلى الامام (غير ملتفتين إلى الوراء)».
وليلة الجمعة الماضي، تمّت الإطاحة ايضاً باثنين من عتاة الحزب وهما نورم شينكل وبول ويلدي من رئاسة الدائرتين ٨ و ١٤ كجزء من تغيير أوسع فـي قيادة الحزب.
هزم شينكل الذي شغل أيضاً منصب عضو مجلس المسح الانتخابي فـي الولاية وسناتور سابق فـي ميشيغن والذي احتفظ بمقعده فـي لجنة ولاية ميشيغن الجمهورية، من قبل النائب السابق للولاية توم ماكميلين من روشستر هيلز. ماكميلين هذا كان قد خسر فـي الانتخابات التمهيدية التي جرت فـي آب (أغسطس) لعضوية مجلس النوَّاب الاميركي عن الجمهوريين أمام النائب الأميركي مايك بيشوب، من مدينة روشستر.
وسقط ويلدي، وهو الرئيس السابق للحزب الجمهوري فـي مقاطعة أوكلاند الذي كان نشطاً فـي سياسة الحزب الجمهوري فـي كل من ميشيغن وواشنطن العاصمة، أمام جانين كاتيف وهي ناشطة جمهورية من مقاطعة أوكلاند.
على الرغم من ان فترة كاتيف فـي الحزب هي أقصر من ويلدي، لكنها قالت انها عملت مع قيادة الحزب فـي الولاية ولم تصنف نفسها بشكل وثيق مع جناح حزب الشاي فـي الحزب.
ولكن بصفة عامة، حقَّق «حزب الشاي» أو الجناح الحرياتي فـيه على الأقل مكاسب لا بأس بها،. فقد انتخب ديفـيد دودينهوفر من ديترويت رئيساً للدائرة ١٣، وهو كان فـي عام ٢٠١٢ منسق ميشيغن للحملة الرئاسية لرون بول عن الحزب التحرري. ومع هذا كله لم يحقق حزب الشاي نصراً كاسحاً. ففـي الدائرة ١١، على سبيل المثال، جابه رئيس الدائرة الحالي مايك ميتشل تحدياً فاشلاً من قبل مات مادوك، وهو ناشط فـي «حزب الشاي» كان قد فشل سابقاً أيضاً فـي زحزحة السناتور فـي ميشيغن مايك كوال من وايت ليك، فـي الانتخابات التمهيدية فـي آب (اغسطس) الماضي عن الحزب الجمهوري.
لكن «حزب الشا»ي تقدم للحصول على مكاسب فـي لجنة الحزب التي تشرف على العمليات الحزبية.
«لجنة ولاية ميشيغن فـي الحزب الجمهوري تغيرت بشكل كبير هذه الليلة»، غرد المستشار الجمهوري جون يوب على حسابه على تويتر، وهو يرأس هيئة الاستراتيجية الوطنية فـي غراند رابيدز ويعد السناتور الأميركي راند بول من كنتاكي من بين موكليه.
وقال المحللان الاستراتيجيان الجمهوريان شاول انزوس وغريغ ماكنيللي انه كان هناك جهد منسق من قبل أنصار بول، المرشح الرئاسي المحتمل، لتغيير تركيبة لجنة الحزب فـي ميشيغن من أجل الابتعاد عن الانتخابات التمهيدية الرئاسية فـي ٢٠١٦، والضغط باتجاه مؤتمر مغلق أو اتفاقية لاختيار المندوبين إلى المؤتمر الوطني. وقال كلا المحللان ان إجراء تغييرات على لجنة الحزب ليلة الجمعة لم ترجح كفة الميزان لصالح خطوة كهذه.
واردفا أنهما يدعمان اجراء انتخابات تمهيدية مغلقة – بدلاً من الانتخابات التمهيدية المفتوحة المستخدمة الآن والتي يمكن للديمقراطيين التصويت فـيها – ولكن ميشيغن تحتاج أولًا للانتقال إلى نظام تسجيل الأحزاب، مما يجعل مثل هذا التغيير غير عملي قبل عام ٢٠٢٠.
وختم الرئيس المبارح شوستاك بالقول إن حزبه فـي وضع جيد يؤهله لوضع الأصوات الانتخابية فـي الولاية وراء المرشح الجمهوري للرئاسة فـي عام ٢٠١٦، وأضاف «لقد أنجزنا قدراً كبيراً ونحن مستعدون ربما أفضل من أي وقت مضى على أرض الواقع».
لانسينغ
حققت عضوة اللجنة الوطنية فـي الحزب الجمهوري رونا رومني مكدانيال نصراً كبيراً بفوزها من الاقتراع الأول فـي مؤتمر الحزب الجمهوري فـي ميشيغن يوم السبت الماضي، برئاسته متسببةً بخسارة اثنين من المرشحين البارزين الآخرين.
مكدانيال، وهي ناشطة فـي الحزب من مدينة نورثفـيل وابنة أخ المواطن المشهور من ميشيغن والمرشح السابق للرئاسة الاميركية عام ٢٠١٢ ميت رومني، حازت على تأييد واسع من قبل مؤسسة الحزب وأيضاً على دعم كبير من نشطاء «حزب الشاي». وتخلف مكدانيال بوبي شوستاك، وكيل العقارات التجارية الذي شغل منصب الرئيس فـي السنوات الأربع الماضية.
وقال مندوبون حضروا المؤتمر أنَّ مكدانيال انتُخبت فـي الاقتراع الأول بدعم حوالي ٥٥٪ نتيجة تصويت حوالي ٢٠٠٠ مندوب. وجعل المؤتمر نتيجة الإختيار بالإجماع.
وفـي خطاب القبول أمام حضور المؤتمر تطرقت مكدانيال بسرعة إلى موضوع موسم انتخابات العام ٢٠١٦ حيث كانت عينها مسلطة على الانتخابات الرئاسية. والمعروف أنه لم يحالف الحظ أي مرشح جمهوري للرئاسة بالحصول على أصوات المجمع الانتخابي فـي ولاية ميشيغن، منذ عام ١٩٨٨.
وأشارت مكدانيال قائلة «إننا قد لا نتفق على كل شيء، ولكن يمكننا أن نتفق على أن سبع سنوات من سياسات أوباما الليبرالية كان لها تأثير مدمّر على أمتنا، ونحن بحاجة للمجيء بجمهوري إلى البيت الأبيض من خلال انتخابات عام ٢٠١٦».
وأضافت «من لم يدعمني منكم، آمل أن أتمكن من كسب تأييده وثقته لاحقاً».
وكانت مكدانيال فـي صدارة المرشحين المحظيين بالفوز مع اقتراب استفتاء يوم السبت، بسبب ما عدّته قدرتها على جمع الأموال، وخبراتها فـي مجال الحملات الانتخابية والتركيز على تحسين مداخلات ومشاركة القاعدة الشعبية للحزب.
وترشح ضد مكدانيال نورم هيوز، وهو مهندس وبناء من بلدة ميتامورا فـي مقاطعة لابير، وكيم شمينا وهي ممرضة من فـير هيفن فـي مقاطعة سانت كلير.
وأعلنت مكدانيال تنحيها فوراً كممثلة ميشيغن فـي اللجنة الوطنية للحزب الجمهوري، وهو منصب تم انتخابها له عام ٢٠١٤. وستقوم لجنة الحزب الجمهوري فـي ميشيغن باختيار بديل لها، وحول ذلك قالت انها سوف تكون محايدة فـيما يتعلَّق باختيار خليفة مكانها. وقال مايك فاراج الناشط المناهض للضريبة من غراند رابيدز لصحيفة «فري برس» انه صوت لمكدانيال لأنها المرشح الأكثر استعداداً لمواجهة الانقسامات فـي الحزب ومسألة نقص إشراك الأقليات، التي قال إنها «الفـيل فـي الغرفة» عندما يجتمع الجمهوريون. وأضاف «ان مكدانيال تمثل المعيار الجديد للحزب الجمهوري كما يجب أنْ يكون».
من جهته أكد جون مولاروني من بلومفـيلد هيلز الذي حضر المؤتمر دعم هيوز، الذي قال عنه انه يمثِّل حالة فريدة من نوعها من ناحية الإدارة التنفـيذية وخبرة الحملات المطلوبة.
وأردف «أنا بصراحة لا أعتقد ان رونا هي المرشح الأقوى لنمو الحزب الجمهوري فـي ولاية ميشيغن».
هيوز، الذي شارك فـي الحملة الانتخابية للرئيس السابق رونالد ريغان وعمل فـي إدارته، عرض على المندوبين مقطعاً من فـيديو قديم لريغان يحث على دعم هيوز خلال ترشحه للكونغرس فـي عامي ١٩٨١ و ١٩٨٠.
وعملت مكدانيال، وهي متزوجة وأم لطفلين، فـي حملة انتخابات عمها الرئاسية فـي ميشيغن وخدمت فـي لجنة الحزب الجمهوري فـي الولاية. كما فازت كمندوبة للدائرة الانتخابية. خارج الحزب عملت مديرة لشركة التوظيف أجيلون ومديرة أعمال لشركة فـيديو اسمها ميلز جيمس للإنتاج، وكذلك اشتغلت مديرة إنتاج لإحدى وسائل الإعلام.
وهي ابنة رونا رومني، المرشحة السابقة فـي مجلس الشيوخ الأميركي التي كانت بين الحضور، والمحامي سكوت رومني، الذي هو شقيق ميت رومني. وعن أسلوبها ذكرت ماكدانيال للصحافـيين «إن العنوان العريض فـي حملتي هو الوحدة،. لدينا الكثير من الفصائل المختلفة فـي حزبنا، ونحن بحاجة لحملهم على التلاحم إذا أردنا ان نختط طريقنا بنجاح».
ومن بين أسباب التأزم والانقسام عضو اللجنة الوطنية فـي الحزب الجمهوري ديف أجيما الذي أدين على نطاق واسع بسبب تصريحاته العنصرية ومناهضته لمثليي الجنس التي انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي. وقد رفضت مكدانيال الانجرار إلى الجدال الحاصل يومها عندما كانت عضوة فـي اللجنة الوطنية للحزب على الرغم من ان مدير اللجنة الوطنية رينس بريباس ورئيس الحزب الجمهوري فـي ميشيغن السابق بوبي شوستاك كانا من بين الذين دعوا أجيما للاستقالة.
وحول ذلك استطردت ماكدانيال «تحدثت أنا وديف على انفراد وأنوي ابقاء مضمون الحديث خاصاً، ليس هناك آلية لإقالته وهو لن يتنحى من تلقاء نفسه، لذلك نحن ماضون قدماً إلى الامام (غير ملتفتين إلى الوراء)».
وليلة الجمعة الماضي، تمّت الإطاحة ايضاً باثنين من عتاة الحزب وهما نورم شينكل وبول ويلدي من رئاسة الدائرتين ٨ و ١٤ كجزء من تغيير أوسع فـي قيادة الحزب.
هزم شينكل الذي شغل أيضاً منصب عضو مجلس المسح الانتخابي فـي الولاية وسناتور سابق فـي ميشيغن والذي احتفظ بمقعده فـي لجنة ولاية ميشيغن الجمهورية، من قبل النائب السابق للولاية توم ماكميلين من روشستر هيلز. ماكميلين هذا كان قد خسر فـي الانتخابات التمهيدية التي جرت فـي آب (أغسطس) لعضوية مجلس النوَّاب الاميركي عن الجمهوريين أمام النائب الأميركي مايك بيشوب، من مدينة روشستر.
وسقط ويلدي، وهو الرئيس السابق للحزب الجمهوري فـي مقاطعة أوكلاند الذي كان نشطاً فـي سياسة الحزب الجمهوري فـي كل من ميشيغن وواشنطن العاصمة، أمام جانين كاتيف وهي ناشطة جمهورية من مقاطعة أوكلاند.
على الرغم من ان فترة كاتيف فـي الحزب هي أقصر من ويلدي، لكنها قالت انها عملت مع قيادة الحزب فـي الولاية ولم تصنف نفسها بشكل وثيق مع جناح حزب الشاي فـي الحزب.
ولكن بصفة عامة، حقَّق «حزب الشاي» أو الجناح الحرياتي فـيه على الأقل مكاسب لا بأس بها،. فقد انتخب ديفـيد دودينهوفر من ديترويت رئيساً للدائرة ١٣، وهو كان فـي عام ٢٠١٢ منسق ميشيغن للحملة الرئاسية لرون بول عن الحزب التحرري. ومع هذا كله لم يحقق حزب الشاي نصراً كاسحاً. ففـي الدائرة ١١، على سبيل المثال، جابه رئيس الدائرة الحالي مايك ميتشل تحدياً فاشلاً من قبل مات مادوك، وهو ناشط فـي «حزب الشاي» كان قد فشل سابقاً أيضاً فـي زحزحة السناتور فـي ميشيغن مايك كوال من وايت ليك، فـي الانتخابات التمهيدية فـي آب (اغسطس) الماضي عن الحزب الجمهوري.
لكن «حزب الشا»ي تقدم للحصول على مكاسب فـي لجنة الحزب التي تشرف على العمليات الحزبية.
«لجنة ولاية ميشيغن فـي الحزب الجمهوري تغيرت بشكل كبير هذه الليلة»، غرد المستشار الجمهوري جون يوب على حسابه على تويتر، وهو يرأس هيئة الاستراتيجية الوطنية فـي غراند رابيدز ويعد السناتور الأميركي راند بول من كنتاكي من بين موكليه.
وقال المحللان الاستراتيجيان الجمهوريان شاول انزوس وغريغ ماكنيللي انه كان هناك جهد منسق من قبل أنصار بول، المرشح الرئاسي المحتمل، لتغيير تركيبة لجنة الحزب فـي ميشيغن من أجل الابتعاد عن الانتخابات التمهيدية الرئاسية فـي ٢٠١٦، والضغط باتجاه مؤتمر مغلق أو اتفاقية لاختيار المندوبين إلى المؤتمر الوطني. وقال كلا المحللان ان إجراء تغييرات على لجنة الحزب ليلة الجمعة لم ترجح كفة الميزان لصالح خطوة كهذه.
واردفا أنهما يدعمان اجراء انتخابات تمهيدية مغلقة – بدلاً من الانتخابات التمهيدية المفتوحة المستخدمة الآن والتي يمكن للديمقراطيين التصويت فـيها – ولكن ميشيغن تحتاج أولًا للانتقال إلى نظام تسجيل الأحزاب، مما يجعل مثل هذا التغيير غير عملي قبل عام ٢٠٢٠.
وختم الرئيس المبارح شوستاك بالقول إن حزبه فـي وضع جيد يؤهله لوضع الأصوات الانتخابية فـي الولاية وراء المرشح الجمهوري للرئاسة فـي عام ٢٠١٦، وأضاف «لقد أنجزنا قدراً كبيراً ونحن مستعدون ربما أفضل من أي وقت مضى على أرض الواقع».
Leave a Reply