لندن – كشفت دراسة بريطانية أن الهواتف الخلوية يمكنها ان تتسبب في وفاة اشخاص اكثر من هؤلاء الذين يلقون حتفهم بسبب التدخين. ونصحت الدراسة التي أجراها الخبير في مجال أمراض السرطان الدكتور فينى كورانا، ونقلتها صحيفة الاندبندنت البريطانية الأسبوع الماضي، الأشخاص بتجنب استخدام الهواتف الخلوية بقدر الإمكان، مشيرة الى انه يتعين على الحكومات والشركات القائمة على صناعة تلك الهواتف اتخاذ «خطوات فورية» للتقليل من التعرض لإشعاعاتها. وقالت الدراسة ان استخدام الهواتف الخلوية لعشر سنوات او اكثر يمكن ان يضاعف مخاطر الإصابة بسرطان المخ، مشيرة الى ان السرطان عادة ما يستغرق عشر سنوات على الأقل لينمو مما يبطل ضمانات السلامة الرسمية التي تستند الى الدراسات السابقة التي شملت عدداً قليلاً من الأشخاص ممن استخدموا الهواتف الخلوية لفترة طويلة. وقالت الصحيفة إن كورانا ـ وهو جراح كبير للجهاز العصبي وحصل على 14 جائزة على مدى السنوات الـ16 الماضية ونشر ما يزيد على ثلاثين بحثاً علمياً ـ قام بمراجعة اكثر من مئة دراسة حول تأثير الهواتف الخلوية وأكد انه بالرغم من ان الهواتف الخلوية يمكنها إنقاذ حياة الاشخاص في الحالات الطارئة الا ان هناك «دليلاً واضحاً ومتزايداً على وجود ارتباط بين استخدام هذه الهواتف وأورام المخ». معرباً عن اعتقاده بأن ذلك «سيثبت دون شك» في العقد القادم. وكانت الحكومة البريطانية قد حذرت العام الماضي من استخدام الهواتف الخلوية لاسيما بالنسبة للأطفال. كما نصحت المانيا شعبها بتقليل استخدامه، فيما دعت هيئة البيئة الاوروبية الى تقليل التعرض لإشعاعات هذه الهواتف.
Leave a Reply