لندن – خلصت دراسة اوروبية الى ان المهاجرين يستقبلون بطرق مختلفة في بلدان اوروبا، حيث يلقون افضل استقبال في السويد وأسوأه في لاتفيا. وتقول الدراسة التي اشتركت بها نحو 25 منظمة حقوقية ان الدول الاوروبية لا تفعل حتى نصف ما يمكنها القيام به لمساعدة المهاجرين. وتطرح هذه المنظمات سياسات لدمج حوالى 21 مليون مهاجر في دول الاتحاد الاوروبي الـ 25 وتركز على أمور من بينها حق المهاجرين بالحصول على العمل والاستقرار الدائم في بلدانهم الجديدة والسماح لافراد عائلاتهم بالانضمام إليهم، والتأكيد على ضرورة تنفيذ القوانين الخاصة بمكافحة التمييز العنصري ومنع التحيز ضدهم. والدول الاوروبية الخمس التي تضم أكبر عدد من المهاجرين هي المملكة المتحدة واسبانيا والمانيا وايطاليا وفرنسا، الا أن الدول التي تعمل على دمج المهاجرين فيها أكثر من غيرها هي السويد والبرتغال وبلجيكا وهولندا وفنلندا مع ملاحظة أن السويد تعد الدولة الاكثر نشاطاً في دمج المهاجرين إليها ومنحهم حقوقهم مقارنة بدول اوربية اخرى… فبرغم ان العديد من الدول الاخرى «تستحق الاشادة» في هذا المجال، فانها تعاني من عامل سلبي واحد على الاقل من العوامل التي تدخل في عين الاعتبار. وكانت سياسة السويد لتكون متكاملة فيما يخص المهاجرين، لكن قوانينها فيما يخص اقامتهم على المدى الطويل لم تكن بنفس الايجابية. وحسب التقرير فإن الدول التي تعد الاسوأ من حيث دمج المهاجرين فيها هي لاتفيا وقبرص والنمسا واليونان وسلوفاكيا. ووجدت الدراسة ان لاتفيا تحد من حقوق المهاجرين في سوق العمل ولا تأخذ برأيهم في سياسات البلاد. وفيما يخص حق أسر المهاجرين في الالتحاق بهم، تصدرت السويد والبرتغال اللائحة، بينما كانت النمسا وقبرص واليونان وسلوفاكيا في المؤخرة. وأشادت الدراسة بقوانين بريطانيا فيما يخص الاقامة الطويلة المدى وقوانين الجنسية، لكنها انتقدت امكانية سحب الجنسية البريطانية، والتي استخدمت مرة واحدة ضد شخص ضالع في قضية ارهاب. أما ايرلندا، فجاءت في مؤخرة الترتيب في مجال الاقامة طويلة المدى لكونها تأخذ بعين الاعتبار وضع المهاجر المهني لا المدة التي قضاها في البلاد او علاقاته الاجتماعية.
Leave a Reply