أحيت «حركة أمل» فـي أميركا الشمالية ذكرى تغييب الامام موسى الصدر فـي احتفال حاشد أقامته ممثلية الحركة بأميركا الشمالية فـي المجمع الثقافـي الاسلامي بديربورن .وتخلل الحفل كلمة للأب راني عبد المسيح أشاد بها بشخصية الامام الصدر ودوره الريادي الوطني، وكلمة للصحفـي خليل هاشم تمحورت حول شخصية الامام الصدر الجامعة .
![]() |
جانب من الحضور في ذكرى تغييب الإمام الصدر |
ثم كانت كلمة لإمام المجمع الاسلامي الشيخ عبداللطيف بري الذي شدد على أهمية الدور الذي اضطلع به الرئيس نبيه بري بعد تغييب الامام الصدر مستذكرا الحروب الكثيرة التي خيضت ضد الحركة للقضاء عليها مبديا إعجابه بقدرة وحنكة الرئيس بري التي استطاعت ان توصل الحركة الى شاطىء الأمان رغم كل المؤامرات. كما أشار الشيخ بري الى الدور الناصح الذي لعبه بداية السبعينيات فـي حث الرئيس بري للانضمام الى حركة الامام موسى الصدر «و هذا ما كان» حسب تعبير الشيخ بري. وفـي ختام الحفل كانت كلمة للنائب علي بزي الذي ركز خلالها على لاطائفـية ولامذهبية الامام الصدر خاصة فـي هذا الوقت الخطير والظرف الحساس حيث المذهبية بلغت مبلغا من جسم الأمة وساد الفكر التكفـيري فـي مناطق عديدة مشيرا الى وجود مخطط يهدف الى تفتيت المنطقة من خلال تقسيم المقسم وتجزيء المجزأ حتى نصبح نترحم على سايكس-بيكو. ودعى النائب بزي فـي كلمته الى نبذ التفرقة وتأليف القلوب والعمل يد واحدة فـي بلاد الاغتراب لمواجهة هذا المشروع التكفـيري والتفتيتي لمنطقتنا العربية والإسلامية . كما وجه تحية خاصة الى الشباب اللبناني فـي أميركا الشمالية داعيا الى إشراكهم فـي العمل الأهلي ووالإجتماهي من داخل مؤسسات الجالية ونواديها مشددا على ضرورة الاستثمار فـي الأجيال الشابة لانها العصب الأساسي لأي نهوض وتقدم ونجاح.
Leave a Reply