بيروت – خاص «صدى الوطن»
اتخذت هيئة الرئاسة في حركة امل بناء لطلب رئيسها رئيس المجلس النيابي نبيه بري قراراً بتكليف النائب عن حركة امل عضو كتلة التنمية والتحرير علي بزي برئاسة مكتب العلاقات الخارجية في الحركة التي كان يشغلها علي حمدان. وجاء هذا التكليف بعدما عين الرئيس بري حمدان مستشاراً اعلامياً له خلفاً للاعلامي عرفات حجازي المنتقل الى وظيفة خاصة في محطة تلفزيون عربية «أي أن بي».ويضيف التكليف الجديد الى مسؤوليات النائب بزي الذي يشغل ايضاً عضوية المكتب السياسي للحركة مسؤوليات اضافية.واوضح النائب بزي في اتصال اجرته معه «صدى الوطن» ان مسؤوليات مكتب العلاقات الخارجية في حركة امل تتوزع بين الشقين الدبلوماسي السياسي والاغترابي، حيث يشرف هذا المكتب على جميع الاتصالات التي تجري بين الحركة والسفراء واركان السلك الدبلوماسي المحلي والعربي والاجنبي، اضافة الى اشرافه على ممثليات حركة امل في مناطق الانتشار اللبناني في العالم.ورداً على سؤال لـ«صدى الوطن» عن الاضراب الذي تعتزم بعض التجمعات النقابية تنفيذه (الاربعاء) اوضح النائب بزي ان حركة امل والمعارضة عموماً يحرصون على ان تبقى كل التحركات العمالية والنقابية في اطارها السلمي خصوصاً في ظل التوترات السائدة في الشارع والخشية من ان تخرج الامور عن ذلك الاطار. واوضح النائب بزي ان الاتحاد العمالي العام كان قد قرر تنفيذ اضراب في 24 كانون ثاني الجاري منذ نحو شهر ونصف الشهر غير اننا طلبنا منه التريث افساحاً في المجال، امام المبادرة العربية».ونفى النائب بزي رداً على سؤال لـ«صدى الوطن» ان تكون المعارضة قد تخلت عن ترشيح العماد ميشال سليمان لرئاسة الجمهورية واكد ان العماد سليمان يبقى المرشح التوافقي غير ان الخلاف لا يزال قائماً حول البند الثاني من مبادرة وزراء الخارجية العرب المتعلق بتشكيل الحكومة. واوضح النائب بزي ان الرئيس نبيه بري كان قد بارك المبادرة العربية ووصفها بالتاريخية منذ ما قبل صدورها بالبنود الثلاثة، وذلك في خلال اتصال تلقاه من الامين العام للجامعة عمرو موسى. واوضح بزي ان وصف الرئيس بري للمبادرة بالتاريخية كان انطلاقاً من اجماع 22 وزيراً عربياً مسلماً على تعزيز دور الرئيس المسيحي لدولة عربية (لبنان) من خلال منحة حصة الترجيح في التركيبة الحكومية المقترحة.وامل النائب بزي ان تتمكن القوى والتيارات السياسية في لبنان على اختلاف مواقعها من تغليب المصلحة الوطنية على اية مصالح سياسية او فئوية رأفةً بأحوال اللبنانيين الذين يعانون من اوضاع معيشية بالغة الصعوبة. ورأى النائب بزي ان اعاده تطبيع العلاقات العربية – العربية من شأنه التسريع في حلحلة الخلافات الداخلية. وابدى النائب بزي تخوفه من ان ينعكس استمرار بعض الخلافات العربية والاقليمية على الجهود المبذولة لتجاوز الازمة القائمة.
Leave a Reply