ديربورن هايتس
حذّرت بلدية ديربورن هايتس من رمي المناديل غير القابلة للتحلل والذوبان في شبكة الصرف الصحي لمنع انسداد المجاري وطفح المياه في الممتلكات السكنية والتجارية بالمدينة.
وأفاد مسؤولو البلدية، في بيان صدر الأسبوع الماضي، بأن المناديل المعروفة باسم «فلاشيبل وايبس» Flushable غالباً ما تعلق بنتوءات وانحناءات الأنابيب وتتراكم فيها متسببة بإعاقة تصريف المخلفات الأخرى، ما قد يؤدي إلى انسداد المواسير، أو انفجارها في بعض الأحيان.
وأكد البيان بأن التخلص من تلك المناديل عبر المراحيض والبالوعات الأخرى، تعيث فساداً في شبكة الصرف الصحي في ديربورن هايتس.
وفيما يفضل الكثيرون استخدام هذا النوع من المناديل في أعمال التنظيف والتطهير، يعتقد البعض بأنها مثل ورق التواليت قابلة للتحلل والذوبان في المياه، لاسيما وأن بعض الشركات المصنّعة تساهم في تكريس ذلك الاعتقاد الخاطئ، عبر التأكيد بأنه يمكن التخلص من منتجاتها عبر إلقائها في شبكة الصرف الصحي.
وأشار المهندس في بلدية ديربورن هايتس، علي ديب، بأن الإكثار من رمي المناديل في المراحيض والبالوعات الأخرى يؤدي إلى تراكمها في شبكات الصرف المنزلية والعامة، إضافة إلى تراكمها في الخطوط والمضخات التابعة لمصلحة معالجة الصرف الصحي في منطقة «داون ريفر».
وأوضح ديب بأن الـ«فلاشيبل وايبس» لا تذوب في مياه الصرف الصحي، كما هو الحال بالنسبة لورق التواليت، وقال: «عندما تتبلل تلك المناديل بالماء فإنها تتحول إلى مادة لينة تسري داخل الأنابيب ومحطات الضخ، وبما أنها لا تذوب ولا تتحلل، فإنها تتجمع وتلتصق ببعضها البعض، وتتحول –بمرور الوقت– إلى كتل سميكة».
وتابع قائلاً: «ومع زيادة المناديل المتجمعة مع بعضها البعض، لا يمكن للمواد الأخرى المرور بكفاءة، ثم تعلق تلك المواد بالمناديل، فتصبح الكتلة أكبر فأكبر، وهو ما يؤدي إلى انسداد الأنابيب، في نهاية المطاف».
وأشار ديب إلى أن مصلحة معالجة الصرف الصحي نشرت مؤخراً مقطع فيديو حول هذه المسألة، لحث السكان على تجنب رمي المناديل في شبكة الصرف الصحي.
وفي الفيديو، أوضحت المسؤولة في قسم الاشغال العامة بمقاطعة ماكومب، كانديس ميللر، أن المناديل التي تسوق باسم «فلاشيبل وايبس» تحمل عبارات تؤكد بأنه يمكن التخلص منها عبر شبكة الصرف، لكنها –في الواقع– ليست قابلة للتحلل والذوبان في المياه.
وتضمن الفيديو مقطعاً يظهر فريقاً فنياً في مقاطعة أوكلاند وهو يقوم بتنظيف شبكة الصرف في أحد الأحياء السكنية، حيث أخرج الفريق كمية هائلة من المناديل غير القابلة للتحلل والذوبان، والمخلفات العالقة بها، والتي ملأت أكثر من 13 حاوية قمامة.
ووصف ديب رمي هذا النوع من المناديل في مجاري الشبكة بأنه «مشكلة خطيرة»، لافتاً إلى أن مصلحة معالجة الصرف الصحي قامت –مؤخراً– بتنظيف جزء من خطوط شبكة الصرف والمضخات المربوطة بها، مستخرجة أكثر من 15 طناً من المناديل التي لم تتحلل ولم تذب في المياه.
ولفت ديب إلى أن مشكلة المناديل ليست الوحيدة التي تسبب أضراراً في خطوط الصرف الصحي، منوهاً بأن موظفي بلدية ديربورن هايتس «يجدون كميات متزايدة من المواد والمخلفات التي لا ينبغي التخلص منها عبر الشبكة».
وقال ديب: «إنهم يجدون الكثير من المناشف والملابس والمواد التي لا يتوجب رميها في المراحيض والبالوعات الأخرى»، لافتاً أيضاً إلى أن الدهون والزيوت والشحوم يمكن أن تتسبب بمشاكل وخيمة في شبكات التصريف التابعة للمطاعم والمنازل، على حد سواء.
وقال ديب: «إن التخلص من هذه المواد عبر المجاري يؤدي إلى تراكمها على جوانب الأنابيب، حيث تتجمع وتتحول إلى ما يشبه الإسمنت، فتضيّق المواسير وتتسبب بانسدادها في نهاية المطاف».

Leave a Reply