واشنطن – أقرّ مسؤولون أميركيون، الاسبوع الماضي، بأنّ قرار الرئيس باراك أوباما بإغلاق سجن غوانتانامو سيتأجل لمدة ستة أشهر وسط انقسامات بين المشرعين والإدارة على مصير معتقلي غوانتانامو. وقال معاونون لأوباما إنّ “لجنة مكلّفة بوضع سياسة جديدة بشأن المعتقلين الذين يُشتبه في تورطهم بأنشطة إرهابية، لن تتمكن من تقديم قائمة كاملة بالتوصيات بحلول موعد انتهاء المهلة المحددة” (الثلاثاء الماضي). وأشار مسؤولون كبار في إدارة أوباما، إلى أنّ فريقاً حكومياً آخر مكلفاً بمراجعة قواعد استجواب المعتقلين، لم يتمكن من تقديم تقرير نهائي بحلول موعد انتهاء المهلة المحددة له، وحصل على مهلة إضافية مدتها شهران. وأصدرت اللجنة المعنية تقريراً مؤقّتاً الأسبوع الماضي يعرض ملخصاً للخيارات، بما في ذلك محاكمة المتهمين بالإرهاب أمام محاكم أميركية مدنية وأمام لجان عسكرية أو نقل المشتبه فيهم إلى دول أخرى. ويواجه أوباما معارضة قوية من مشرعين ينتمون للحزبين الديموقراطي والجمهوري لنقل سجناء غوانتانامو إلى الأراضي الأميركية لاحتجازهم أو محاكمتهم.
Leave a Reply