ميدلاند
كشفت وزارة الزراعة والتنمية الريفية في ميشيغن، عن رصد فيروس غرب النيل في عدد من الحيوانات وأسراب البعوض في الولاية خلال الصيف الحالي، داعية السكان إلى اتخاذ الاحتياطات اللازمة للاحتماء من لدغات البعوض التي يمكن أن تنقل الفيروس إلى البشر والحيوانات على حد سواء.
وفي حين أن معظم المصابين بفيروس غرب النيل إما لا تظهر عليهم أية علامات أو أعراض، أو تظهر عليهم أعراض خفيفة فقط، مثل الحمى والصداع الخفيف، إلا أن بعض الأشخاص قد يصاب بمرض يهدد الحياة، والذي يشمل التهاب النخاع الشوكي أو التهاب الدماغ.
وعادة ما يشكل فيروس غرب النيل مصدر قلق صحي في ميشيغن، خلال فترة الصيف وأوائل الخريف، ويبدو أن هذا العام لن يكون مختلفاً، عقب رصد أولى الإصابات الحيوانية في الولاية، لحصان يبلغ من العمر 28 عاماً في منطقة ميدلاند، وخمسة طيور برية في وسط وغرب الولاية، بالإضافة إلى تجمعات متفرقة للبعوض في مقاطعات كالهون وكنت وأوكلاند.
وقالت الطبيبة البيطرية بالوزارة، نورا وينلاند، في بيان صحفي: «مع اكتشاف إصابة حصان بفيروس غرب النيل، فإن هذا يشير إلى أن الفيروس ينتشر مرة أخرى في الولاية، مما يؤكد الحاجة إلى اتخاذ جميع الخطوات اللازمة للحماية من هذا المرض».
بدورها، حثت المديرة الطبية في وزارة الصحة والخدمات الاجتماعية بميشيغن، جونيه خلدون، سكان الولاية على «اتخاذ الاحتياطات باستمرار لحماية أنفسهم (بالإضافة إلى حيواناتهم الأليفة وماشيتهم) من البعوض.
وأضافت في بيان صحفي: «لا يتطلب الأمر سوى لدغة واحدة من بعوضة مصابة»، لافتة إلى أنه يمكن لخطوات بسيطة أن تساعد في الوقاية من المرض عند الخروج في الهواء الطلق، مثل استخدام المستحضرات الطاردة للحشرات المسجلة لدى وكالة حماية البيئة الفدرالية، وتجنب الأماكن التي يتواجد فيها البعوض، بالإضافة إلى ارتداء ملابس تغطي الذراعين والساقين.

Leave a Reply