كانتون – اقتربت دورة كانتون اليمنية الشتوية من خواتيم نسختها الأولى حيث كان للخبرة الدور الحاسم في تحديد طرفي المباراة النهائية لمسابقه الكأس والتي ستقام يوم السبت، ١٣ الجاري. فقد إستطاع فريق «الوحدة بي» بخبرة لاعبيه ان يكبح جماح حصان البطولة الأسود فريق «الجمعية الاسلامية»، في حين إستطاع «الاتحاد أي» أن يدك حصون «الواريورز» بسداسية نظيفة. وبذلك سيكون النهائي المرتقب غاية في الإثارة بعد أن انحصر الكأس بين عمادي الدورة اللذين سيخوضا منازلة رياضية حماسية يسعى من خلالها «الاتحاد» الحصول على ثنائية دورة كانتون بعد أن حسم درع البطولة لصالحه، ليحذو بذلك حذو «شباب اليمن» الذي فاز السبت الماضي بكأس دورة تايلور التاسعة بعد تغلّبه على شقيقه «الشباب» ٤-٢ في مباراة أقيمت في ملعب مجمع ملفينديل المغلق.
«الوحدة بي» – «الجمعية الإسلامية»
دخل لاعبو «الوحدة» المباراة وهم على علمٍ تام أن هناك مفاجأة قد تطيح بهم من الدور نصف النهائي إذا لم يتعاملوا باحترام مع فريق «الجمعية الإسلامية» الذي لقن «الوحدة أي» قبل أسبوع واحد درساً قاسياً.
المهمة أمام «الوحدة بي» كانت مزدوجة: أولا بلوغ النهائي على حساب خصم عنيد جدا والثانية الثأر لتوأمه «أي». ولذلك بدأ «الوحدة» بتشكيلته الضاربة واضعا يونس الحيدري واسماعيل ناصر في المقدمة ومن ورائهم خط وسط يدعمه وليد مشرع ومحمد جيلان. وكذلك بدأ مدرب «الجمعية الإسلامية» بأفضل عناصره ومنهم المهاجم القناص عبدالرحمن محمد ومنير أحمد.
لم تستهلك فترة جس النبض كثيراً فضرب «الجمعية» حصاراً على الوحداويين الذن اعتمدوا دفاع المنطقة خوفاً من مفاجأة مبكرة. وفي الدقيقة الخامسة وفي غفلة من دفاع «الجمعية» ضرب يونس الحيدري ضربته الأولى (1-0).
بعدها حاول لاعبو «الجمعية» العودة الى المباراة وكثفوا جهودهم لإحراز هدف التعادل لكن قلة خبرتهم حالت دون ذلك. أخطر فرصه لفريق «الجمعية» كانت عبر اللاعب منير احمد عندما اسلتم الكرة من منتصف الملعب وتخطى لاعبين من «الوحدة» ثم مررها الى عبدالرحمن الذي أعادها الى منير الذي سددها بدوره قوية لتنحرف بعيداً عن المرمى.
الشوط الثاني شهد عدة تغييرات قام بها مدرب «الجمعية» ولكنه اصطدم بثبات دفاعي وحداوي حافظ على نظافة شباكه حتى نهاية المباراة، بل تمكن يونس الحيدري من إضافة هدفين آخرين توجاه نجماً للمباراة والأسبوع.
«إلاتحاد أي» – «يمن ستارز واريورز»
اللقاء الثاني من النصف نهائي شهد ندية وإثارة لا تعكسها النتيجة النهائية للمباراة. فقد فوت «الواريورز» على نفسه الكثير من الفرص التي كان من الممكن أن تغير نتيجة المباراة فكان عبد الرزاق احمد ومحمد الكولادي غير موفقين وهما من نجوم الدورة وهذا ما انعكس على فاعلية الفريق الهجومية وأيضاً على تماسك دفاعه الذي خرقه «الإتحايون» مراراً ليؤكدوا أحقيتهم في بلوغ النهائي والفوز بالثنائية.
![]() |
لاعب «الوحدة بي»، يونس الحيدري، نجم الأسبوع |
البداية كانت متقاربة بفرص متبادلة حيث أهدر عبد الرزاق أحمد للواريورز ومثله مروان المريسي للإتحاد الا ان الكلمة الفصل كانت لـ«بندر السعودي» الذي نجح بمراوغة الدفاع ليفتتح التسجيل للإتحاد ويتبعه زميله طلال محمد بالهدف الثاني، قبل أن يخرج بندر ببطاقة صفراء لدقيقتين وهو ما لم يستثمره لاعبو الواريورز.
الشوط الثاني بداه الواريورز بضغط كبير ولكن النتيجة كانت «اتحادية» حيث سجل وليد الصلاحي الهدف الثالث واتبعه مروان المريسي بهدف رابع. وبعد إضاعة الكولادي فرصة للواريورز تمكن المريسي من إضافة هدف خامس لفريقه واختتم خليل عثمان كرنفال الأهداف لتنتهي المباراة بنصف دستة من الأهداف.
Leave a Reply