ديربورن
في خطوة رائدة تهدف إلى كسر حواجز اللغة وتعزيز ثقة المجتمع، أعلنت شرطة ديربورن عن نشر أحدث جيل من كاميرات الجسم من طراز Axon، والمجهزة بتقنية ترجمة ميدانية متطورة وفورية.
وتتيح هذه الكاميرات المزودة بتقنية الذكاء الاصطناعي، التواصل المباشر والصوتي بين عناصر الشرطة والسكان بأكثر من 56 لغة مختلفة. فبدلاً من انتظار وصول مترجم بشري إلى موقع الحادث، يمكن للضباط الآن تفعيل خاصية االترجمة ثنائية الاتجاهب بنقرتين فقط على الكاميرا، مما يُسهّل إجراء حوار فوري وواضح بين الطرفين.
وبموجب تقنية الترجمة الفورية ثنائية الاتجاه، تتحوّل الكلمات المنطوقة من وإلى اللغة الإنكليزية بإخراج صوتي واضح، مما يقلّل بشكل كبير من وقت الانتظار الذي كان مطلوباً سابقاً لطلب خدمات الترجمة التقليدية.
وبحسب شرطة ديربورن اتمكّن هذه التقنية، الضباط من تقديم خدمة مهنية وآمنة، ما يضمن سماع صوت كل شخص في ديربورن وفهمه، بغض النظر عن لغته الأمب.
وأكد المسؤولون أن هذا الاستثمار جزء من رؤية أوسع لتعزيز الشفافية وتسهيل التواصل مع جميع أفراد المجتمع، بهدف تحقيق التفاهم المتبادل في اللحظات الحرجة لضمان سلامة الضباط والمواطنين وتجنب سوء الفهم الذي قد يؤدي إلى تصعيد غير ضروري.






Leave a Reply