ديترويت
طالب محامو شريف مقاطعة وين، رافايل واشنطن، بإسقاط دعوى فدرالية تتهمه بالفصل التعسّفي والتحرّش الجنسي بالموظفات في مكتبه. وهي مزاعم وصفها واشنطن بأنها اادعاءات كاذبة جملةً وتفصيلاًب.
يأتي ذلك في إطار دعوى رفعتها المسؤولة السابقة في مكتب الشريف، ريجينا باركس، صورت فيها واشنطن على أنه ازير نساء فاسقب يعيش حياة من السلوكيات الفاضحة والزنا والسكر
وتثير الإفادات والوثائق المقدمة ضد واشنطن بتاريخ 14 كانون الثاني (يناير) 2026، تساؤلات مقلقة حول السلوك الجنسي للشريف، مستعرضة بعض الحوادث السابقة، بما في ذلك، التلصّص من نافذة زوجته السابقة ومطالبته لامرأة أخرى بالانحناء وكشف ملابسها الداخلية أثناء عمله في شرطة ديترويت، بحسب الدعوى المرفقة بشهادات من موظفين سابقين ومدنيين، بمن فيهم المتحدثة السابقة باسم واشنطن، أريكا أريكسون.
وكانت باركس، المسؤولة السابقة عن الامتثال والتواصل في المقاطعة، قد رفعت الدعوى ضد واشنطن في شباط (فبراير) 2025 بزعم تعرضها للفصل التعسفي والتحرش الجنسي مع موظفات أخريات، مدعية أن الشريف كان يلمس جسدها ويعلق عليه بانتظام منذ توليه منصبه مطلع عام 2021 وحتى فصلها عام 2024،
وزعمت الدعوى أن باركس فُصلت من عملها بعد أن قالت لواشنطن إنها سجلت بعضاً من سلوكه غير اللائق.
وعلى وجه التحديد، ادعت باركس أن واشنطن لمسها أو ضربها على أردافها عدة مرات، ودلّك بطنها وفخذيها فوق ملابسها وتحتها، وأطلق تعليقات بذيئة وجنسية بشأن جسدها. بما في ذلك قوله إنها ستبدو مثيرة أكثر إذا زاد وزنها. وقالت محامية باركس، ديبورا غوردون: الدينا تسجيل صوتي للشريف، ولدينا تسجيل فيديو له أيضاًب، مطالبة المحكمة بعدم إسقاط الدعوى بانتظار الاطلاع على كافة الأدلة.
في المقابل، طلب واشنطن ومحامو مقاطعة وين من القاضية الفدرالية شالينا كومار إسقاط الدعوى، بزعم الافتراء على الشريف انتقاماً من قراره بفصل باركس في خريف 2024.
وقالت محامية الشريف، ماريا دواير، إن قرار الفصل جاء بسبب اردود فعلب باركس االمضطربة والمزعجة والمسيئةب على خطط واشنطن لإعادة الهيكلة، موضحة أن الأخيرة اقتحمت مكتب الشريف وهي تصرخ بكلمات نابية، وتلمس عضوها التناسلي قائلة: الدي هذا، هذا ما أملكهب.
وفي شهادتها قالت باركس إنها كانت تشير إلى جيب بنطالها الذي كانت تضع فيه هاتفها المحمول الذي يحتوي على تسجيل يدين واشنطن.






Leave a Reply