عضو فاسد
اعترف عضو مجلس بلدية ديترويت، أندريه سبايفي، يوم الثلاثاء الماضي، بتهمة التآمر لتلقي رشاوى مالية بقيمة 35 ألف دولار مقابل استخدام نفوذه لمنح عقود قطر السيارات في المدينة لشركة معينة. وهي تهمة تصل عقوبتها إلى السجن لغاية خمس سنوات بالإضافة إلى غرامة مالية بقيمة 250 ألف دولار.
وحرص سبايفي (47 عاماً) على عدم التحدث إلى وسائل الإعلام بعد خروجه من المحكمة الفدرالية في ديترويت، لكن محاميه، أليوت هول، أكد أن موكله يعتزم كتابة رسالة استقالته من عضوية المجلس البلدي في اليوم التالي.
ووفقاً لوثائق الادعاء، تلقى سبايفي وأحد مساعديه رشاوى مالية بأكثر من 35 ألف دولار، مقابل صوته في المجلس البلدي واللجان الفرعية بين العامين 2016 و2020. كما قبِل في العام 2018 رشوة بقيمة ألف دولار نقداً من عميل سري.
وسيصدر الحكم بحق سبايفي في جلسة لاحقة تعقد يوم 19 كانون الثاني (يناير) 2022.
ويشغل سبايفي عضوية المجلس البلدي عن «الدائرة 4» (شرق ديترويت) منذ انتخابه لأول مرة عام 2009. وهو ثاني عضو في المجلس يستقيل من منصبه هذا العام، بعد زميله غايب ليلاند الذي تنحى عن مقعد «الدائرة 7» (غرب ديترويت) في الربيع المنصرم، إثر اعترافه بتهمة سوء السلوك الوظيفي في إطار تسوية مع الادعاء العام الفدرالي، اكتفت بوضعه تحت المراقبة لمدة سنتين ونصف.
وتواصل السلطات الفدرالية تحقيقاً بشأن فساد محتمل لأعضاء آخرين في منح عقود قطر السيارات بالمدينة، حيث تمت مداهمة منازل ومكاتب عضوين آخرين، هما سكوت بنسون الذي يمثل «الدائرة 3» (شمال شرقي ديترويت) وجاني آيرز التي تمثل المدينة برمتها. لكن لم يتم –حتى الآن– توجيه أية تهم رسمية إليهما. وكلاهما يسعى لإعادة انتخابه في تشرين الثاني (نوفمبر) القادم، حيث سيتم انتخاب جميع أعضاء المجلس التسعة لولاية جديدة من أربع سنوات.
نهاية سلسلة
أعلنت الشركة المالكة لسلسلة متاجر «كيمارت» Kmart، الأسبوع الماضي، عن إغلاق آخر متاجرها في ولاية ميشيغن التي كانت قد شهدت قبل نحو 60 عاماً افتتاح أول فرع للسلسلة في مدينة غاردن سيتي.
وكانت متاجر «كيمارت» تعتبر من أبرز وجهات التسوق في الولايات المتحدة قبل أن تبدأ بالاضمحلال مع بداية الألفية الجديدة، بسبب سوء الإدارة والاستراتيجيات الفاشلة، وذلك حتى قبل بداية عصر التسوق عبر الإنترنت الذي أدى إلى انحدار العديد من سلاسل التجزئة الأميركية.
وتأسس أول فرع «كيمارت» في غاردن سيتي عام 1962 وكان مقر الشركة الرئيسي في مدينة تروي. وبحلول منتصف التسعينيات، كان لدى «كيمارت» 2,323 متجراً في الولايات المتحدة و163 متجراً إضافياً في بلدان أخرى.
ومع توسع سلاسل المتاجر الأخرى مثل «وولمارت» و«كوستكو» و«تارغت»، فشلت «كيمارت» بالعودة إلى المنافسة رغم استحواذها، في العام 2005، على سلسلة متاجر «سيرز» التي اضطرت أيضاً إلى إغلاق آخر فروعها في ولاية ميشيغن، الصيف الماضي، وذلك بمدينة وستلاند الواقعة إلى الغرب من مدينة ديترويت في مقاطعة وين.
أما «كيمارت» فأغلقت آخر فروعها بمنطقة ديترويت الكبرى عام 2019، وذلك بتصفية متجريها في مدينة وورن بمقاطعة ماكومب وبلدة ووترفورد في مقاطعة أوكلاند. وتبقى لها –آنذاك– 11 فرعاً في أنحاء أخرى من الولاية، تم إغلاقها تباعاً باستثناء متجر على شارع ميشيغن أفنيو بمدينة مارشال في جنوب ميشيغن، والذي سيتم إغلاقه نهائياً في تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل.
استثمار تاريخي
أعلنت شركة «فورد» عن خطة استثمارية ضخمة بقيمة 11.4 مليار دولار، لتسريع عملية انتقالها إلى إنتاج السيارات الكهربائية عبر إنشاء أربعة مصانع جديدة في الولايات المتحدة بالتعاون مع شركة «أس كاي إينوفيشن» الكورية الجنوبية.
وبحسب «فورد» ستوفر المصانع الأربعة، 11 ألف وظيفة بحلول 2025. حيث سيتم إنشاء مصنعين للبطاريات في ولاية كنتاكي، ومصنع ثالث للبطاريات في ولاية تينيسي بالإضافة إلى مصنع في مدينة ستانتون بالولاية نفسها لإنتاج شاحنات «بيك آب» كهربائية من «الفئة أف» ابتداء من العام 2025. وسيحمل مصنع ستانتون العملاق اسم «المدينة البيضاوية الزرقاء» وسيغطي حوالي ستة أميال مربعة، وهو أول مصنع تجميع جديد كلياً تبنيه «فورد» منذ عام 1969.
وستنفق «فورد» 7 مليارات دولار على إنشاء المصانع الأربعة على أن تؤمن شركة «أس كاي إينوفيشن» المبلغ المتبقي. ولفتت «فورد» إلى أن هذا أضخم استثمار في تاريخ الشركة الممتد منذ 118 عاماً من أجل إقامة مصانع إنتاج جديدة. وأوضحت أن هذا الاستثمار يأتي دعماً «لهدف الشركة الأبعد مدى، القاضي بإقامة بيئة لصناعة أميركية مستدامة وتسريع التطور نحو الحياد الكربوني… طبقا لاتفاق باريس حول المناخ».
ورفعت «فورد» أهدافها بشأن إنتاج السيارات الكهربائية متوقعة أن تمثل السيارات الكهربائية بالكامل 40 إلى 50 بالمئة من حجم مبيعاتها في العالم بحلول 2030، مقابل 40 بالمئة في توقعاتها السابقة.
وقال بيل فورد، الرئيس التنفيذي للشركة التي تتخذ من مدينة ديربورن مقراً لها، إن الخطة «ستقود انتقال أميركا إلى السيارات الكهربائية وستفتتح عهداً جديداً من الصناعة النظيفة والمحايدة للكربون».
وتأتي هذه الأنباء في ظل الطلب القوي على شاحنة «أف 150–لايتنينغ» وهو ما دفع «فورد» إلى زيادة الطاقة الإنتاجية لمصنعها في ديربورن من أجل تلبية أكثر من 150 ألف حجز مسبق للشاحنة المبتكرة التي ستعمل على الطاقة الكهربائية بالكامل.
وفي تصريح لصحيفة «ديترويت نيوز» قال فورد إن ميشيغن كانت ضمن خيارات الشركة لإقامة المصانع الجديدة، لافتاً إلى أن الشركة لطالما عملت على توسيع رقعة انتشارها، وأنها قد أعلنت مؤخراً عن خطط استثمارية بقيمة سبعة مليارات دولار في ولاية البحيرات العظمى.
مرشح ترامبي
أكد قائد شرطة ديترويت السابق والمرشح الجمهوري لمنصب حاكم ولاية ميشيغن، جيمس كريغ، أنه يخطط لزيارة ولاية فلوريدا ولقاء الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، لتعزيز حظوظه في الفوز بترشيح الحزب الجمهوري في السباق التمهيدي الذي سيقام في آب (أغسطس) 2022.
ورفض كريغ خلال مشاركته في مؤتمر قيادة الحزب الجمهوري الذي عقد في جزيرة ماكينو بشمال ميشيغن خلال عطلة نهاية الأسبوع المنصرم، الإفصاح عن موعد الزيارة، لكنه أكد عزمه على القيام بهذه الخطوة، قائلاً «لقد كنت واضحاً منذ البداية بأنني أرحب بدعم الرئيس ترامب».
ويتنافس كريغ (65 عاماً) مع مرشحين جمهوريين آخرين على نيل دعم ترامب الذي لا يزال يحظى بشعبية كاسحة في أوساط الجمهوريين بولاية البحيرات العظمى رغم خسارته أمام منافسه الديمقراطي جو بايدن في انتخابات 2020.
ويعتبر كريغ واحداً من 11 مرشحاً جمهورياً محتملاً لمواجهة الحاكمة الديمقراطية، غريتشن ويتمر، في انتخابات تشرين الثاني (نوفمبر) 2022. وأظهر استطلاع للرأي أجرته صحيفة «ديترويت نيوز»، أن 58 بالمئة من الجمهوريين المشاركين في مؤتمر ماكينو يؤيدون ترشيح كريغ، في حين حصل أقرب منافسيه، المعلّق المحافظ، تيودور ديكسون، على 19 بالمئة، علماً بأن الأخير يسعى أيضاً لنيل دعم ترامب.
فندق كبير
في إطار المشاريع العمرانية في حي «كوركتاون» التاريخي بوسط ديترويت، كشفت شركة «أوكسفورد كابيتال»، الإثنين الماضي، عن خطة لإنشاء فندق كبير باسم «غودفري هوتيل» على شارع ميشيغن أفنيو بالقرب من تقاطع ترامبل.
وسيتألف الفندق المزمع افتتاحه عام 2023، من سبعة طوابق تضم 227 غرفة ومطعماً في الطابق الرئيسي وبار وقاعة رقص بالإضافة إلى ترّاس مفتوح على السطح سيكون الأكبر من نوعه في المدينة.
وبحسب القائمين على المشروع سيوفر الفندق الجديد نحو 300 وظيفة بناء و200 وظيفة دائمة بأجور تبدأ من 17 دولاراً في الساعة، سيذهب ما لا يقل عن 25 بالمئة منها إلى المقيمين في المدينة، بحسب الاتفاق مع بلدية ديترويت.
وقال جون روتليدج، مؤسس ورئيس مجلس إدارة «فنادق أكسفورد» ومديرها التنفيذي، «نحن متحمسون لتحقيق هذا الإنجاز الهام في الوقت الذي نواصل فيه استثماراتنا الوطنية الاستراتيجية وأنشطة التطوير والاستحواذ لتطوير علامتنا التجارية الخاصة»، لافتاً إلى أن الشركة تعمل على افتتاح العديد من الفنادق التي تحمل اسم «غودفري» في جميع أنحاء البلاد.
وأضاف أن الفندق الجديد سيقع على بُعد بضعة مبانٍ فقط من محطة ميشيغن المركزية للقطارات، التي تعمل شركة «فورد» على تحويلها إلى مقر تكنولوجي لإنتاج السيارات الذكية، مؤكداً أن بناء «غودفري» سيشكل استثماراً هاماً في نهضة ديترويت، وخاصة حي «كوركتاون» الواقع على الطرف الغربي من «الداونتاون».
Leave a Reply