عشرة ملايين جرعة
يوم الأربعاء الماضي، تجاوز عدد الجرعات الأساسية التي تناولها سكان ميشيغن، من اللقاحات الثلاثة المضادة لفيروس كورونا –«فايزر» و«موديرنا» و«جونسون آند جونسون»– حاجز العشرة ملايين جرعة، لتقترب الولاية أكثر فأكثر من تحقيق هدفها المتمثل بتطعيم 70 بالمئة من السكان البالغين فوق سن 16 عاماً.
ولا يشمل هذا العدد، الجرعة المعززة من لقاحي «فايزر» وموديرنا»، والتي تم تقديمها إلى حوالي 207 آلاف شخص من سكان الولاية، بحلول الأسبوع المنصرم، وفقاً لوزارة الصحة والخدمات الاجتماعية في ميشيغن. وحتى الآن، حصل 68.3 بالمئة من السكان فوق سن 16 عاماً على جرعة واحدة على الأقل من اللقاحات الثلاث. وتشير البيانات الرسمية إلى أنه تم تقديم حوالي 5.97 مليون جرعة من لقاح «فايزر» إلى سكان ميشيغن، مقابل نحو 3.9 مليون جرعة من «موديرنا»، و352,317 جرعة من لقاح «جونسون آند جونسون» الذي لا يتطلب سوى جرعة واحدة.
وبحسب المسؤولين الصحيين، لا تزال الإصابات بين السكان غير المطعمين، مصدر «قلق حقيقي». إذ أنه من كانون الثاني (يناير) إلى تموز (يوليو) 2021، شكّل سكان الولاية غير الملقحين 98 بالمئة من إصابات كورونا في ميشيغن، و95 بالمئة من حالات دخول المستشفى، و96 بالمئة من الوفيات.
والجدير بالذكر أن اللقاحات ضد كورونا متاحة فقط للأشخاص الذين تتجاوز أعمارهم 12 عاماً.
بدورها، أصدرت حاكمة ميشيغن، غريتشن ويتمر، بياناً احتفالياً بمناسبة تقديم عشرة ملايين «جرعة أمل»، وقالت: «شكراً لأكثر من 5.5 مليون حصلوا على اللقاح من أجل الحفاظ على سلامتهم وسلامة أسرهم ومجتمعاتهم». وأضافت «سواء أكان الأمر يتعلق بإكمال جرعتك الأولى أو الثانية، أو الحصول على جرعة معززة أو جرعة إضافية من اللقاح، فإنني أحث جميع سكان ميشيغن المؤهلين على التخطيط للحصول على جرعتهم اليوم»، مؤكدة أن «التطعيم يظل أفضل طريقة لمساعدتنا على العودة إلى حياتنا الطبيعية ومواصلة تقدمنا الاقتصادي القوي».
الجرعة الثالثة
أصبح بإمكان سكان مقاطعة ماكومب المؤهلين، الحصول على الجرعة الثالثة من لقاح «فايزر» المضاد لفيروس «كوفيد–19»، عبر حجز مواعيد مسبقة عبر الموقع الإلكتروني Macombgov.org.
وقالت دائرة الصحة في المقاطعة إن مواعيد التطعيم بالجرعة الثالثة من لقاحي «فايزر» و«موديرنا» باتت متوفرة في عيادة الدائرة على شارع دونهام ببلدة كلينتون، وفي «بلازا وورن–ماجيستيك» على شارع فان دايك بمدينة وورن.
لكن على عكس «موديرنا»، أصبح الحصول على الجرعة الثالثة من «فايزر» متاحاً لجميع سكان مقاطعة ماكومب الذين تلقوا الجرعة الثانية من اللقاح قبل أكثر من ستة أشهر، وذلك بشرط أن يكونوا من المسنين فوق 65 عاماً أو المقيمين والموظفين في دور الرعاية طويلة الأجل، أو البالغين فوق سن 18 عاماً ممن يعانون من مشاكل صحية مزمنة مثل الربو والسكري والسمنة.
كما توفر ماكومب، جرعة «فايزر» الثالثة مجاناً لجميع البالغين الذين يعملون في بيئات عالية الخطورة، بما في ذلك مجال الرعاية الصحية والمعلمين والعاملين في متاجر البقالة.
وقد باشرت بلدية ديترويت، الأسبوع الماضي، بتوفير جرعة «فايزر» الثالثة لسكان المدينة وفق الشروط نفسها، بينما لاتزال السلطات الفدرالية تدرس إتاحة الجرعة الثالثة من «موديرنا» على نطاق واسع.
وكما في ديترويت والمقاطعات المجاورة –مثل وين وأوكلاند– تقدم ماكومب، الجرعة الثالثة من لقاح «موديرنا» فقط للأشخاص الذين يعانون من ضعف جهاز المناعة، ابتداء من سن 12 عاماً.
كاميرات الجسم
تضمنت موازنة ميشيغن للسنة المالية الجديدة 2021–2022 بنداً بتخصيص 3.8 مليون دولار لتزويد عناصر شرطة الولاية بكاميرات محمولة على الجسم.
وقال رئيس لجنة الشرطة الفرعية في مجلس شيوخ ميشيغن، السناتور الجمهوري توم باريت، إن كاميرات الجسم متعددة المنافع، مؤكداً أنها تساهم في حماية المدنيين من سوء سلوك الشرطة، كما أنها تحمي ضباط الشرطة من الاتهامات الكاذبة. وأضاف أن عدداً قليلاً من دوائر الشرطة المحلية بدأت منذ سنوات باستخدام كاميرات الجسم، و«قد أصبح استخدامها اليوم أكثر شيوعاً، وشعرنا أنه من المهم ترقية شرطة ولاية ميشيغن لتلبية هذا المعيار».
وستقوم شرطة الولاية في وقت لاحق باستدعاء عروض الشركات لشراء الكاميرات والأجهزة الجديدة، علماً بأنه ليس من الواضح حتى الآن كم سيستغرق تجهيز جميع ضباط شرطة الولاية بكاميرات الجسم الجديدة.
والجدير بالذكر أن جهاز شرطة ميشيغن، الذي تأسس عام 1917، يتبع مباشرة لحكومة الولاية ويضم زهاء ألفي عنصر وأكثر من ألف موظف مدني. وقد رُفعت ميزانية الجهاز في السنة المالية الجديدة بنسبة 8 بالمئة مقارنة بالسنة المنتهية في 30 أيلول (سبتمبر) الماضي. وبالإضافة إلى تمويل كاميرات الجسم شملت الزيادة، تخصيص 33 مليون دولار لتجنيد عناصر جدد، و4.5 مليون دولار لتدريب العناصر على التعامل مع حالات الصحة العقلية والحساسية الثقافية والتواصل والتهدئة لتجنب المواجهات العنيفة.
دعوى استئناف
خسرت جامعة «وسترن ميشيغن»، يوم الخميس الماضي، دعوى استئناف لإسقاط حكم أصدرته محكمة فدرالية بمنع الجامعة من إجبار طلابها الرياضيين على أخذ لقاح كورونا من أجل السماح لهم بخوض المنافسات الرياضية.
وبنتيجة 3–0، اعتبر قضاة محكمة الاستئناف الفدرالية السادسة بمدينة سنسيناتي، أن الجامعة انتهكت على الأرجح الحق الدستوري لطلابها الرياضيين الذين امتنعوا عن التطعيم لأسباب دينية، من خلال منعهم من اللعب.
وقال المحكمة إن الطلاب الذين رفعوا الدعوى، وهم 16 طالباً وطالبة يلعبون في فرق الجامعة لكرة القدم وكرة السلة وأربع رياضات أخرى، سعوا للحصول على إعفاء من اللقاح بناء على معتقداتهم المسيحية، لكن تم تجاهلهم أو رفضهم.
وقالت المحكمة إنه يجب على الجامعة أن تشرح سبب امتناعها عن منح إعفاءات لهؤلاء الطلاب، علماً بأن «وسترن ميشيغن» كانت قد جادلت بأن سياسة التطعيم التي تطبقها «محايدة تجاه الدين» ولا تحرم الطلاب من البقاء في فرقهم والاحتفاظ بمنحهم الجامعية، لكنها تمنعهم فقط من خوض المنافسات.
فرصة جديدة
ستتاح لأكثر من 70 ألف شخص من سكان ميشيغن، فرصة قيادة سياراتهم مرة أخرى على طرقات الولاية بشكل شرعي، بفضل قانون جديد يحظر تعليق رخص القيادة بسبب عدم دفع غرامات ورسوم المخالفات المرورية غير الخطيرة، مثل مخالفات الوقوف وحيازة الكحول وغيرها.
وعلى الرغم من أن القانون دخل حيز التنفيذ مطلع تشرين الأول (أكتوبر) الجاري وسيمنع تعليق رخص القيادة لهذه الأسباب في المستقبل، إلا أنه يشمل أيضاً السائقين الممنوعين من القيادة للأسباب نفسها ويسمح لهم بالجلوس مجدداً خلف مقود السيارة فور تلقيهم رسالة من سكريتاريا الولاية تفيد بذلك.
وبحسب البيانات الرسمية، تضم ميشيغن نحو 73 ألف سائق ممنوعين من قيادة المركبات على طرقات الولاية بسبب عدم دفع غرامات ورسوم المخالفات المرورية. ونصف هؤلاء تقريباً مؤهلون فورياً للعودة إلى السياقة أو على الأقل العمل على استصدار رخص جديدة. أما الآخرون فلديهم مخالفات أخرى عالقة تحول دون استعادة رخصهم.
وسيتلقى المتأثرون بالقانون الجديد رسالة عبر البريد، خلال الأسبوعين الأولين من أكتوبر الجاري، لإعلامهم بوضعهم القانوني والخطوات التالية لاستعادة رخصهم، علماً بأن استعادة الرخصة لا تعني إلغاء الغرامات المتراكمة على السائقين. لمزيد من المعلومات يمكن زيارة الرابط الإلكتروني التالي:
Michigan.gov/SOSCleanSlate
عيد الشكر
بعد غياب قسري للجماهير بسبب وباء كورونا العام الماضي، يعود «عرض عيد الشكر الأميركي» في وسط ديترويت لاستقبال المتفرجين الراغبين بالمشاركة في الأجواء الاحتفالية التقليدية ومشاهدة المواكب الاستعراضية على امتداد ثلاثة أميال من شارع وودورد، يوم 25 تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل، بحسب القائمين على المهرجان.
وأعلن توني مايكلز، الرئيس التنفيذي للشركة المنظِّمة، إن: «هذا التقليد المذهل سيعود إلى ديترويت»، بعد اقتصار العرض على البث التلفزيوني في الخريف الماضي.
وأوضح أن المنظمين سيواصلون مراقبة مستجدات الوباء عبر دائرة الصحة في بلدية ديترويت، لاتخاذ القرارات المناسبة بشأن القيود الوقائية التي ستعتمد خلال العرض الذي من المتوقع أن يجذب آلاف المشاركين.
وسيقام المهرجان بنسخته السنوية الـ95 تحت عنوان «الحب على وودورد». وسيتم بثه تلفزيونياً في مختلف أنحاء الولايات المتحدة.
Leave a Reply