ديربورن – نادراً ما تشهد ديربورن جرائم عنف مسلح، لكن المدينة المعروفة بالأمن والأمان مقارنة بمدن الجوار، سجلت خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي سلسلة حوادث إطلاق نار أسفرت عن مقتل شخصين وإصابة آخر، في حصيلة ربما تكون غير مسبوقة في تاريخ المدينة. وفي حين باشرت الشرطة المحلية عمليات البحث عن شخصين مشتبه بهما بالقتل، إلا أنها لم تتمكن –حتى إعداد هذا الخبر– من إلقاء القبض على أي منهما.
وتبحث شرطة ديربورن عن المدعو أنطونيو لافيل سيمز (17 عاماً) للاشتباه به في قتل الضحية البالغة من العمر 18 عاماً إثر عراك وقع بينهما حوالي الساعة الثامنة من مساء الأحد 29 آب (أغسطس) المنصرم، على شارع ميشيغن أفنيو (الكتلة 20000) بالقرب من تقاطع أفرغرين، حيث قام المشتبه به –وفق التحقيقات الأولية– بإطلاق النار على الضحية قبل أن يتوارى عن الأنظار.
ولدى وصول الشرطة إلى المكان كانت المرأة تنزف بشدة وقد تم نقلها إلى مستشفى «بومانت» حيث فارقت الحياة.
وعمّمت الشرطة، صورة سيمز الذي يبلغ طوله 5.4 قدم ووزنه نحو 130 باوند، مرجّحة أنه مازال مختبئاً في منطقة ديترويت وهو «مسلح وخطير للغاية». وأكدت الشرطة أن الجريمة لم تكن عشوائية، مشيرة إلى أن سيمز كان على معرفة مسبقة بالضحية.
وقال قائد الشرطة رونالد حداد: «لن ندخر جهداً وسنستخدم كل الموارد المتاحة لحل هذه الجريمة النكراء». وأعرب حداد عن حزنه وتضامنه مع عائلة وأصدقاء الضحية الشابة، مطالباً أبناء المجتمع المحلي بالتعاون مع الشرطة لتقديم الجاني إلى العدالة.
وفي جريمة قتل أخرى وقعت قبل 12 ساعة تقريباً، عمّمت شرطة ديربورن أيضاً صورة مشتبه به يعتقد بأنه أقدم على قتل رجل يبلغ من العمر 31 عاماً، حوالي الساعة 8:30 صباح الأحد الماضي، على شارع هيذر درايف (الكتلة 5000)، بالقرب من تقاطع شارعي فورد وغرينفيلد في شرق المدينة.
وقالت الشرطة إن المشتبه به رونالد ديشون ياربرو (24 عاماً)، طوله 6.1 قدم ووزنه 210 باوندات، و«هو مسلح وخطير للغاية، وعادة ما يتواجد في مدينتي ديترويت وإنكستر».
ووجدت الشرطة، الضحية مضرجاً بدمائه بعد إصابته بعدة عيارات نارية، فتم نقله على الفور إلى مستشفى «بومانت» حيث فارق الحياة متأثراً بإصابته.
وبحسب التحقيقات، فإن المشتبه به والضحية يعرفان بعضهما البعض، ويُعتقد بأنه نشب بينهما خلاف تطور إلى عراك جسدي قبل أن يقوم ياربرو بإطلاق النار على الضحية ويلوذ بالفرار.
وحثّت شرطة ديربورن كل من لديه معلومات حول المشتبه بهما، إلى الاتصال بها أو بمنظمة «كرايم ستوبرز» للمساعدة في إلقاء القبض عليهما.
وفي حادثة إطلاق نار أخرى، ألقت شرطة ديربورن القبض على ثلاثة أشخاص، إثر تعرض رجل يبلغ من العمر 42 عاماً لإطلاق نار على شارع ميشيغن أفنيو (الكتلة 25000) في ساعات الصباح الأولى من يوم السبت 28 أغسطس الماضي.
وتم نقل الرجل المصاب إلى المستشفى «بومانت» حيث خضع للعلاج، فيما قال حداد إن المحققين سوف يطلبون من مكتب الادعاء العام في مقاطعة وين توجيه اتهامات رسمية للأشخاص المتورطين في الحادثة.

Leave a Reply