الفنان الأردني الأميركي عماد بطايح كان في صغره يعزف الموسيقى على عدة آلات لكنه كان يخجل من الغناء أمام الناس. ولكن بطايح (٣٠ عاماً)، وهو الأخ الأصغر بين 6 أخوات، برع سريعاً في الموسيقي والغناء وكسر حاجز الخجل ليحصل على العديد من الجوائز وحقق العديد من الإنجازات ليصبح أحد أبرز النجوم المحليين.
في العام 2004 حصل على جائزة «أفضل مغني» من قبل الملحن سمير صفير، وفي حقيبته سبعة ألبومات وأغنيتان مصورتان (فيديو كليب)، من أبرز أغانيه «إجرح من تاني» كتابة وتلحين صلاح الكردي.

– كيف كانت بدايتك فـي عالم الموسيقى والغناء؟
– بدأت وأنا عمري أربع سنوات، كنت أعزف الموسيقى في المنزل مع الوالد الذي كان موسيقياً، فقد كانت الأجواء في المنزل مشجعة للفن و الموسيقى. بدأت بالعزف على الطبلة وبعدها الأورغ. في البداية لم أكن أجرؤ على الغناء، كنت فقط عازفا موسيقىا إلى أن قمت بالغناء للمرة الأولى في عمر الـ15 سنة بعد دعم ممن حولي وبالأخص من قبل إبن عم والدي المطرب نصري بطايح الذي شجعني على إظهار مواهبي الغنائية مع المطرب الياس حداد الذي عملت معه على آلة الآورغ. كثيرون قاموا بمساعدتي لتخطي الخجل..
أول مرة غنيت فيها أمام الجمهور كانت في مقهى «سندباد» في ديربورن ضمن برنامج أسبوعي في كل ليلة أربعاء. كان عمري حينها 15 عاماً فلم يكن يحق لي أن أقود السيارة! بدأت بعدها بإحياء حفلات خطوبة وأعراس، وأعياد ميلاد وغيرها حتى طورت قدراتي أكثر وشكلت فرقتي الفنية، والحمد الله، إلى الأفضل…
– هل هناك محاولات للظهور على الساحة الفنية فـي العالم العربي؟
– «إن شاء الله الأيام جاية» والحمد لله لدي جمهور ومحبون كثر خارج أميركا وهناك عمل قريب في العالم العربي إذ من الممكن إصدار ألبوم يوزع هناك.
– كيف تقيم الغناء العربي هنا من جهة الجمهور المتلقي والفنانين الموجودين؟
– هنا بأميركا نقوم بغناء كل الأنواع، هناك جالية عربية كبيرة وبالأخص في ديترويت من كل العالم العربي لبنانية، عراقية، فلسطينية، أردنية لذلك نسعى الى تلبية طلبات كل الأذواق.. الجمهور محب ومشتاق للفن ولديه حنين دائم للغناء العربي.
– من هم قدوتك من فناني العالم العربي؟
– هناك الكثير أحب نور مهنا، المطرب السوري، والعملاق وديع الصافي و«أبو وديع» (جورج وسوف) الله يشفيه، أم كلثوم، عبد الحليم، عبد الوهاب، فيروز أما من الجدد فلا أراهم كثراً.. «بينعدوا على الأصابع» هم : شيرين، أصالة، ذكرى، الله يرحمها.
– بالنسبة لجديد أعمالك أو حفلاتك؟
– حالياً هناك في عيد رأس السنة حفلتان، العرض الأول في «ريجنسي مانور» في مدينة ساوثفيلد والعرض الثاني في «بريستيج» بالإضافة لحفلات خارج ميشيغن.
– حول برامج الغناء الحديثة فـي العالم العربي مثل «أراب آيدول و«أحلى صوت» الذي يعرض حالياً ما هو تقييمك لها، وهل من الممكن أن تشارك فيهم للوصول للجمهور العربي الأوسع؟
– نعم أتابعها واعتبرها برامج جميلة وتقدم أصواتاً رائعة جداً، إنها فكرة جيدة. المشاركة في مثل هذه البرامج تعتبر فرصة جيدة للوصول لكنني أحب أن أبلور فني بنفسي وأتمتع به، ولا انتظر التقيم من أحد. أما بخصوص الفنانين الأربعة المشاركين بقيادة الفرق في برنامج «أحلى صوت» أختار كاظم الساهر كالأفضل بالنسبة لي بين عاصي الحلاني، شيرين عبد الوهاب وصابر الرباعي. كاظم يعتبر أسطورة في عالم الغناء والموسيقى وهو موسيقار وفنان كبير.
– رأيك أو وجهة نظرك حول ما يحدث فـي العالم العربي من حروب و ثورات؟
– أتمنى السلام للجميع لا أحب أن أشاهد الحروب والدمار على شاشة التلفاز، طبعاً أشعر بالحزن لما يحدث، برأي، ورغم كل هذه الثورات فيما عرف بـ«الربيع العربي» إلا أنني أخشى أن يتجه الوضع نحو الأسوأ.
– فـي الختام رسالة توجهها إلى الجالية العربية الموجودة هنا فـي ميشيغن؟
– أنا أحبهم وإن شاء الله أبقى موجوداً معهم بفني، وأقدم لهم الأفضل دائماً..
Leave a Reply