هامترامك
صوّتت لجنة الانتخابات في مقاطعة وين يوم الثلاثاء الماضي، لصالح إعادة فرز الأصوات في انتخابات رئاسة بلدية هامترامك، بطلب من عضو مجلس المدينة، مُحيط محمود، الذي خسر السباق بفارق ستة أصوات فقط.
ومن المقرر إعادة فرز الأصوات يدوياً يوم الثلاثاء 2 كانون الأول (ديسمبر) المقبل، بدءاً من الساعة التاسعة صباحاً في مكتب كليرك مقاطعة وين، حيث ستتولى خمسة فرق، يتألف كل منها من شخصين، بمراجعة جميع الأصوات التي تم الإدلاء بها في مراكز الاقتراع الحضورية والغيابية.
وستُحال نتيجة إعادة الفرز إلى لجنة الانتخابات في ولاية ميشيغن للمصادقة عليها في اجتماع لاحق.
وكان آدم الحربي، الذي تصدّر السباق ذبحسب النتائج الرسميةذ قد سعى إلى منع منافسه من إعادة فرز الأصوات، إلا أنه لم يلتزم بالموعد النهائي لتقديم الطعن.
وفي النتيجة الرسمية التي صادقت عليها لجنة الانتخابات بمقاطعة وين، حصل الحربي على 2,066 صوتاً (44.6 بالمئة) مقابل 2,060 صوتاً لمحمود (44.4 بالمئة)، بينما حصلت لين بلايسي ذالمرشحة من خارج ورقة الاقتراعذ على 504 أصوات كتابية (10.8 بالمئة).
وكانت النتائج الأولية التي أصدرها مكتب الكليرك المحلي بعد إغلاق صناديق الاقتراع في انتخابات الرابع من تشرين الثاني (نوفمبر) الجاري، قد بيّنت تقدّم المرشح اليمني الأميركي، المدعوم من رئيس البلدية الحالي آمر غالب، بفارق 11 صوتاً برصيد 2,009 أصوات مقابل 1,998 صوتاً لمنافسه البنغالي الأصل، وهو ما أشعل التوترات الداخلية في المدينة التي تعاني أصلاً من شبهات التزوير الانتخابي، وقد زاد الطين بلّة، إعلان الكليرك، رنا فرج، عن اكتشاف 37 بطاقة اقتراع غيابي غير محتسبة في مكتبها.
وجاءت النتيجة النهائية لتقلص الفارق بين الحربي ومحمود وفقاً للنتائج الأولية، من ١١ صوتاً إلى ستة أصوات فقط، وذلك بعد معالجة تواقيع حوالي ١٢٠ بطاقة اقتراع غيابية، وإهمال البطاقات الـ37 التي عُثر عليها بعد يومين من الانتخابات في مكتب الكليرك التي أوقفت عن العمل مؤقتاً بشبهة التلاعب بالأصوات.
وفي اليوم التالي لاعتماد النتيجة المعدّلة، قدّم محمود طلب إعادة فرز الأصوات، كما دفع الوديعة المالية المطلوبة البالغة 500 دولار لتمويل عملية الفرز اليدوي. وإذا تجاوزت نفقات إعادة الفرز هذا المبلغ، فستدفع بلدية هامترامك الفرق في حال فوز محمود، وفقاً للمتحدث باسم مكتب كليرك مقاطعة وين، دوريان تايوس.
وفي جهد مواز لقلب النتيجة تقدم محمود، يوم الاثنين الماضي بدعوى قضائية أمام محكمة المقاطعة لفرض احتساب الأصوات الغيابية الـ37 التي تم استبعادها، مؤكداً حق الناخبين باحتساب أصواتهم.
ورغم ذلك، قد يتعقّد طريق محمود نحو الفوز ذحتى لو رجّحت إعادة فرز الأصوات كفة ميزانيتهذ بسبب دعوى قضائية رفعها الحربي في وقت سابق من هذا الشهر زاعماً أن محمود يعيش خارج هامترامك، مما يجعله غير مؤهل للترشح لمنصب رئيس البلدية.
وكان محقق خاص عيّنته البلدية قد توصل إلى أن محمود يعيش في تروي، غير أن الأخير نفى ذلك، مؤكداً أنه يعيش في هامترامك، لكنه يقضي وقتاً مع زوجته وابنته في منزل يملكه في تروي.
وبينما تواصل شرطة ولاية ميشيغن التحقيق في هذا الادعاء، رفضت القاضي في محكمة مقاطعة وين باتريشيا فريساد، طلب الحربي بإصدار أمر تقييدي مؤقت يمنع هيئة الانتخابات بمقاطعة وين من التصديق على فوز محمود في حال أظهرت النتائج النهائية تقدمه في السباق، بزعم مخالفته لشروط الترشح.






Leave a Reply