إعترف بمساعدة «حزب الله» اللبناني
ديترويت – خاص «صدى الوطن»
أدلى المهندس اللبناني الأميركي السابق في شركة فورد فوزي عاصي باعترافه أمام قاضي المحكمة الإقليمية في ديترويت يوم الخميس الماضي بمحاولة تهريب أجهزة تقنية متطورة إلى «حزب الله» اللبناني الذي تدرجه السلطات الأميركية على لائحة المنظمات الإرهابية.وأبلغ عاصي (48 عاماً) وهو من مدينة ديربورن، القاضي جيرالد روزن قوله: «كنت أعرف أن هذا العمل خاطئ». اضاف «غير أنني لم أكن أعلم بأن الحكومة الأميركية كانت قد وضعت «حزب الله» على لائحة المنظمات الإرهابية في العام 1997، رغم معرفتي بأنه منخرط في أعمال عنف».ويطالب الإدعاء القاضي روزن الأخذ بالإعتبار عناصر في القضية يمكن أن يلقى عاصي بموجبها ما يصل إلى 10 سنوات سجناً. غير أن محامي عاصي يحاول
إقناع القاضي بحكم أخف يتراوح بين 3-4 سنوات.ولم يحدد بعد موعد إصدار الحكم علماً أن عاصي قيد الإعتقال منذ ثلاث سنوات ونصف السنة منذ عودته من لبنان طوعاً لمواجهة المحكمة في العام 2004 وهي مدة سوف تحسم من سنوات الحكم أيا يكن. وكانت سلطات الجمارك الأميركية في مطار ديترويت قد أوقفت عاصي في تموز من العام 1998 قبيل صعوده إلى الطائرة في رحلة إلى لبنان بعدما عثرت في حقائبه على سبعة مناظير للرؤية الليلية وأجهزة تحكم فضائي وكاميرا تصوير حراري.وأبلغ عاصي حينها عملاء الجمارك أن إثنين من أقربائه قضيا في عمليات نفذها «حزب الله» ضد القوات الإسرائيلية المحتلة لجنوب لبنان، وأنه شعر بتعاطف مع جهود الحزب اللبناني لطرد الجيش الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية. وأن أجهزة التحكم الفضائي كانت ستستخدم في توجيه طائرات من دون طيار لمراقبة المواقع الإسرائيلية.وكان عاصي قد فرّ إلى لبنان قبل إجراء المحاكمة ثم قرر العودة لمواجهة المحكمة في العام 2004. وحضر جلسة المحاكمة عدد من أفراد عائلته ومن الجالية اللبنانية في ديربورن.وكان إثنان من اللبنانيين الأميركيين قد اعترفا بتهم مشابهة. ففي العام 2003 حكم على حسن مكي بالسجن 5 سنوات في قضية بيع سجائر مهربة إلى ولاية ميشيغن ذهب جزء من ثمنها لمساعدة «حزب الله» وفي العام 2005 حكم على اللبناني الأميركي محمود يوسف كوراني بالسجن 4 سنوات ونصف السنة بعد إدانته بجمع تبرعات لـ«حزب الله» في منزله في ديربورن وأفاد مدعون أميركيون أن شقيق كوراني كان مسؤولاً عسكريا في «حزب الله».
Leave a Reply