الأعضاء التسعة أجمعوا على ترجمة محاضر الاجتماعات إلى اللغة العربية
بريانا غازروسكي – «صدى الوطن»
اعتمدت لجنة تعديل ميثاق ديربورن، معايير عالية للشفافية والشمولية والمشاركة المجتمعية، لبدء مهامها بمراجعة دستور المدينة واقتراح تعديلات عليه ضمن استفتاء انتخابي سيُجرى على مستوى المدينة في العام المقبل.
ويحدد ميثاق ديربورن سلطات ومسؤوليات ومهام حكومة المدينة والمجلس البلدي، وكذلك الصلاحيات الممنوحة لمختلف الهيئات الإدارية، إضافة إلى وضع الأطر التنظيمية والتشريعية للعمليات الديمقراطية والانتخابية.
وكان الناخبون في مدينة ديربورن قد صوتوا في آب (أغسطس) 2021 لصالح إنشاء لجنة تعديل ميثاق المدينة ثم اختاروا –في تشرين الثاني (نوفمبر) عام 2021– تسعة مرشحين لعضوية اللجنة، هم: حسن عبدالله، إليزابيث بايلي، شارون دولميج، جيم أكونور، حسين هاشم، شيريل هوكينز، تيموثي هاريسون، أل. غلين أوكراي ولورا دودجين.
وتناط بالأعضاء التسعة مهمة إعداد التعديلات المقترحة على الميثاق الذي جرى تحديثه آخر مرة عام 2007، وذلك بعد عقد ندوات عامة لاستمزاج آراء السكان حول المواد التنظيمية والتشريعية التي يجب إلغاؤها أو تعديلها أو تحديثها، فضلاً عن اقتراح مواد جديدة، مع الإشارة إلى أنه لن يتم إلغاء أو تعديل أو إضافة أية مادة، إلا بعد حصولها على موافقة الناخبين في استفتاء عام يقام على مستوى المدينة بأكملها.
اللغة العربية
لضمان أوسع مشاركة في عملية تعديل الميثاق، باشرت اللجنة أعمالها مؤخراً بتصويت جميع الأعضاء على ترجمة محاضر الاجتماعات إلى اللغة العربية، لضمان مشاركة السكان العرب في الندوات العامة وفي التصويت على التعديلات لاحقاً.
وأشاد رئيس اللجنة، حسن عبدالله، بإجماع الأعضاء على ترجمة محاضر الاجتماعات إلى العربية، وقال: «أنا فخور حقاً بالعمل مع هذه المجموعة من الأفراد الذين يتفهمون التأثير الذي ستحدثه اللجنة على الحياة اليومية للمقيمين في ديربورن»، لافتاً إلى أهمية هذه الخطوة التي ستتيح الوصول إلى أكبر عدد ممكن من السكان.
وكانت «اللجنة الفرعية لخدمات الترجمة»، المؤلفة من الأعضاء لورا دودجين وإليزابيث بايلي وحسين هاشم، قد تقدمت بطلب ترجمة محاضر الاجتماعات إلى العربية، بغية تعزيز الشفافية والمشاركة المجتمعية في حكومة المدينة، بحسب العضو حسين هاشم، الذي وصف الإجماع على التصويت بـ«الإنجاز الهائل»، معرباً عن أمله في أن تحذو رئاسة البلدية والمجلس البلدي حذو «لجنة تعديل الميثاق»، لضمان إشراك جميع سكان المدينة في القرارات التي تؤثر على مصالحهم وشؤونهم اليومية.
ويمكن الاطلاع على محاضر الجلسات بالعربية، عبر الرابط الإلكتروني: bit.ly/3tsOYqN
أوسع مشاركة
في سياق آخر، صوّت الأعضاء –بالإجماع أيضاً– على إتاحة المشاركة في الاجتماعات العامة عن بعد، وذلك عبر تطبيق «زووم» وخدمة «فيسبوك لايف»، فضلاً عن بثّ وقائع الاجتماعات عبر قناة بلدية ديربورن.
وشجعت اللجنة، السكان على الانخراط والتعليق وإبداء الملاحظات والآراء.
كذلك، تم تشكيل «لجنة فرعية لتعزيز المشاركة العامة»، من الأعضاء حسن عبدالله وإليزابيث بايلي وأل.غلين أواكري، والتي باشرت بقبول طلبات التوظيف لشغل ست وظائف شاغرة في الوقت الحالي.
وستتلقى اللجنة طلبات التوظيف حتى موعد أقصاه 23 آذار (مارس) الجاري، مع الإشارة إلى أن الوظائف تتطلب حضور اجتماعات «اللجنة الفرعية لتعزيز المشاركة العامة»، ومشاركة الأفكار والتعليقات، والمساهمة بالتوعية والتثقيف، بدوام يصل إلى 20 ساعة شهرياً.
وفي السياق، أشار عبدالله إلى أن الهدف الأساسي من إنشاء اللجنة الفرعية يعكس الحرص على التواصل الدائم والشفاف مع السكان، وتعميق التوعية بالشراكة مع نوادي ديربورن وجمعيات الأحياء والمكتبات والمؤسسات الدينية والمنظمات غير الربحية وغيرها، مضيفاً: «نحن نعلم بأننا نريد أن تكون أصابعنا على نبض المجتمع، هذا ضروري إذا أردنا تطوير ميثاق يوافق عليه السكان».
واستفاض عبدالله بالقول: «لن أكون مرتاحاً إذا طلبت من الناخبين اتخاذ قرار بشأن هذا الميثاق إذا لم نبذل كل الجهود الممكنة.. ليس فقط لإعلام السكان وتثقيفهم بشأن التغييرات المقترحة، وإنما لتمكينهم حتى يكون لهم رأي في القرارات التي تتخذها اللجنة». وأوضح بأن اجتماعات لجنة تعديل الميثاق ستكون «مفتوحة أمام الجمهور»، وأنها ستعقد اجتماعين شهرياً، يومي الأربعاء الأول والأربعاء الأخير من كل شهر، في الساعة السادسة مساء، في قاعة مجلس ديربورن البلدي.
Leave a Reply