باريس – وافق البرلمان الفرنسي على نقل متحف «اللوفر» الباريسي الشهير الى دولة الإمارات العربية المتحدة. وينص الاتفاق المبرم بين باريس وأبو ظبي على ان تستخدم الإمارات اسم اللوفر لمدة ثلاثين عاما وستة أشهر في إطار صفقة لعرض لوحات المتحف الفرنسي في متحف جديد بأبو ظبي تبنيه الإمارات بإشراف باريس في جزيرة السعديات قبالة أبو ظبي. وصمم المتحف الجديد المعماري الفرنسي العالمي جان نوفيل الذي صمم معهد العالم في باريس. ومن المخطط أن يفتح المتحف عام 2010 .وسيستعير المتحف الجديد تسمية «اللوفر» على أن تنقل إليه أعمال فنية من متاحف فرنسية في مقدمها اللوفر، وذلك لمدد تراوح بين ستة أشهر وعامين. ويشترط الاتفاق أن تنقل هذه الأعمال على مدى عشرة أعوام، بحيث تبدأ العملية بثلاثمئة عمل لتنخفض إلى 250 ثم إلى مئتين. وتبلغ مدة الاتفاق ثلاثين عاما، ويلحظ أن تدفع الإمارات في المقابل نحو مليار يورو، منها أربعمئة مليون لمتحف اللوفر و550 مليونا لوكالة متاحف فرنسا.واعتبر وزير الدولة للتعاون والفرانكفونية جان ماري بوكيل أن «هذه الشراكة تظهر بشكل نموذجي نيتنا نشر حوار الحضارات بين الشرق والغرب». من جهتها أشادت وزيرة الثقافة كريستين ألبانيل بــ«المشروع الرائع الذي يساهم في نشر حوار الحضارات والتوهج الثقافي لفرنسا في العالم».ويتعرض مشروع «لوفر أبو ظبي» لانتقادات فرنسية شديدة من الأوساط الفنية التي أعربت عن قلقها من أخطار الانحراف التجاري، وأبدت مخاوف على سلامة المجموعات الوطنية. وقال جان كلير المدير السابق لمتحف بيكاسو إن إقرار الاتفاق يعني «إطلاق رصاصة الرحمة على متحف عام، ولد من الثورة وابن عصر الأنوار والأمة».وكتب كلير مع فرنسواز كاشان المديرة السابقة لمتاحف فرنسا، مقالا في صحيفة لوموند الفرنسية عنوانه «المتاحف ليست للبيع». ونشرت عريضة عن هذا الموضوع استقطبت 5500 توقيع في عالم الفن.
Leave a Reply