مونتغومري – «صدى الوطن»
أصدر «المركز الحقوقي للفقر الجنوبي» SPLC قائمة بـ٢٨ مجموعة كراهية في ولاية ميشيغن ضمن التقرير السنوي لعام ٢٠١٦، مقارنة بـ١٩ مجموعة في العام السابق.
وشهدت ميشيغن خلال العام ٢٠١٠ رقماً قياسياً بعدد مجموعات الكراهية، ليبلغ ٣٥ مجموعة، ثم ليعود ويرتفع مجدداً مع إطلاق الرئيس دونالد ترامب حملته للرئاسة، وفق المركز الحقوقي، وهو منظمة غير ربحية مقرها مدينة مونتغومري بولاية ألاباما.
وبحسب المركز بدأت أعداد مجموعات الكراهية بالتصاعد في أنحاء الولايات المتحدة على ضوء انتخاب باراك أوباما رئيساً للبلاد، قبل أن ينخفض العدد في السنوات اللاحقة بفضل توجه العديد من دعاة العنصرية إلى النشاط الالكتروني بعيداً عن العمل الميداني.
وبحسب البيانات التي جمعها المركز، شهدت ميشيغن خلال العام الماضي، ظهور أربع مجموعات جديدة مرتبطة بمنظمة «كو كلوكس كلان» KKK، وثلاث أخريات معادية للمسلمين، إضافة إلى مجموعة منادية بانفصال السود.

رسم بياني توضيحي لإذاعة ميشيغن الوطنية يرصد مجموعات الكراهية في الولاية منذ العام 2000 استناداً إلى بيانات المركز الحقوقي للفقر الجنوبي
وتضم الولاية، وفق المركز، ١٤ مجموعة من العنصريين البيض تتوزع بين «النازيين الجدد» و«الوطنيين البيض» و«كو كلوكس كلان» وغيرها، إضافة إلى أربع مجموعات «معادية للإسلام»، وسبع مجموعات من «الانفصاليين السود» (أبرزهم «أمة الإسلام»)، إضافة إلى منظمة مناهضة لإسرائيل في منطقة آناربر، باسم «دير ياسين في الذاكرة» وهي متهمة بنكران الهولوكوست ومعاداة السامية.
كما تضمنت «خارطة الكراهية» مجموعة لترويج الموسيقى العنصرية باسم NSM88 Records، مقرها ديترويت.
وقد اعترضت عدة مجموعات على تصنيفها كمجموعات كراهية من قبل المركز بما فيها منظمة «مجلس أبحاث العائلة» في مدينة ترافيرس سيتي (شمال ميشيغن)، المناهضة للمثلية الجنسية LGBT (اللواط والسحاقيات وثنائيو الميول والمتحولون جنسياً). فيما يتهم آخرون المركز نفسه بترويج الكراهية والعنصرية بين الأميركيين.

إعلان يدعو إلى وضع «أميركا أولاً .. ليس إسرائيل»، نصبته منظمة «دير ياسين في الذاكرة» المتهمة بنكران الهولوكوست ومعاداة السامية في مدينة آناربر عام 2016، قبل أن تقوم الشركة صاحبة اللوحة الإعلانية بسحبه لاعتباره مخالفاً لسياسة الشركة.
وقال «المركز الحقوقي للفقر الجنوبي» الذي اشتهر بتصنيفه للميليشيات والمنظمات المتطرفة: إن جميع مجموعات الكراهية لديها معتقدات وممارسات تهاجم وتشتم صنفاً كاملاً من أبناء المجتمع، الذين يتميزون بخصائص غير قابلة للتغيير.
واستند المركز في تقريره إلى المنشورات والمواقع الالكترونية الخاصة بمجموعات الكراهية إضافة إلى التقارير المدنية والشرطية والمصادر الميدانية والإعلامية.
ويتم تعقب مجموعات الكراهية المحلية من خلال مشاركة أعضائها في أنشطة متنوعة تشمل الأعمال الإجرامية والمسيرات والمظاهرات والخطب والاجتماعات والمنشورات. وقد ضمّن المركز في خريطته السنوية لمجموعات الكراهية جميع المجموعات التي شاركت بنشاط واحد على الأقل مما سلف خلال العام الماضي.
أما على المستوى الوطني، فقد رصد المركز تصاعداً في أعداد مجموعات الكراهية منذ العام ٢٠١٤، ارتفاعاً من ٧٨٤ مجموعة في أنحاء البلاد في ذلك العام إلى ٩١٧ في ٢٠١٦. في حين كانت الذروة عام ٢٠١١ بـ١٠١٨ مجموعة.
Leave a Reply