ديترويت
كشفت تقرير أصدرته «جامعة ميشيغن–ديربورن» الأسبوع الماضي، أن مقاطعة وين –وهي أكبر مقاطعات ولاية ميشيغن من حيث عدد السكان– تمكنت من استعادة معظم الوظائف التي خسرتها بسبب وباء كورونا العام الماضي.
وبحسب الدراسة التي أعدها خبراء جامعيون في الاقتصاد الكمّي، انخفض معدل البطالة في المقاطعة إلى 4.5 بالمئة خلال الصيف الماضي، وهو ما يمثل استعادة 90 بالمئة تقريباً من الوظائف التي فقدتها المقاطعة خلال الوباء.
وتعزو الدراسة تعافي مقاطعة وين إلى إعادة فتح المدارس للتعليم الحضوري، وإلغاء قيود الوباء التي كانت تؤثر سلباً على قطاع الخدمات، بالإضافة إلى أموال التحفيز الفدرالي التي تم توزيعها على الأفراد والشركات والمنظمات غير الربحية. وتوقّع معدّو التقرير أن تتمكن مقاطعة وين من استعادة كامل الوظائف التي فقدتها بسبب الوباء، بحلول نهاية العام 2023، في حين ستكون ولاية ميشيغن لاتزال دون حجم الوظائف ما قبل الوباء.
وأشار الاقتصاديون إلى أن التعافي سيشمل معظم القطاعات في مقاطعة وين، باستثناء الفنادق والمطاعم والترفيه والفنون التي ستظل دون مستويات ما قبل الوباء إلى ما بعد نهاية 2023. كما توقع التقرير أن تستأنف مدينة ديترويت المسار الاقتصادي الواعد الذي كانت عليه قبل تفشي الوباء.
ويوم الاثنين الماضي، أشاد مسؤولو المقاطعة التي تضم نحو 1.8 مليون نسمة، بتوقعات التقرير. وقال المحافظ وورن أفينز، في بيان: «كان الوباء صعباً على الجميع ولم نتغلب على هذا الفيروس بعد. لكننا نستعيد زخمنا الاقتصادي الذي كان سائداً قبل انتشار الوباء». وأضاف أن نمو المقاطعة كان مدعوماً بسرعة استجابتها للوباء، لافتاً إلى أنه تم توزيع منح بقيمة 70 مليون دولار من الأموال الفدرالية لما يقرب من 5,000 شركة صغيرة، و3 ملايين دولار لـ117 منظمة غير ربحية (25 ألف دولار لكل منظمة)، و6 ملايين دولار لنحو 12 ألف عامل حصل كل منهم على 500 دولار بسبب تضررهم من تجديد قيود كورونا في كانون الأول (ديسمبر) 2020.

Leave a Reply