لانسنغ – بالإضافة إلى السباقات التنفيذية والتشريعية والقضائية، شهدت ميشيغن –الثلاثاء الماضي– حسم العديد من السباقات الأخرى التي أقيمت على مستوى الولاية بأكملها، وقد جاءت النتائج الأولية وفق الآتي:
مجلس ميشيغن التربوي
في سباق ضم 11 مرشحاً على مقعدين مفتوحين في مجلس ميشيغن التربوي، تمكن الديمقراطيون من الاحتفاظ بأغلبية 8–2 في المجلس الذي يتولى الإشراف على التعليم العام لنحو 1.5 مليون طفل في مدارس الولاية، بعد فوز مرشحيهما ألين ليبتون وجايسون سترايهورن في انتخابات الثلاثاء الماضي.
وضمت قائمة المتنافسين، مرشحين اثنين عن كل من «الحزب الديمقراطي» و«الحزب الجمهوري» و«الحزب الليبريتاري» و«حزب الطبقة العاملة» و«حزب دافعي الضرائب»، إلى جانب مرشح واحد عن «حزب الخضر»، علماً بأن العضوين الديمقراطيين الحاليين في المجلس، لوب راموس–مونتيني وميشيل فيكتو، قرّرا عدم الترشح للاحتفاظ بمقعديهما لولاية جديدة من ثماني سنوات.
وتصدرت السباق عضوة مجلس نواب الولاية السابقة، ليبتون، بحصولها على أكثر من 2.45 مليون صوت، فيما حل الوكيل العقاري جايسون سترايهورن في المرتبة الثانية بمجموع 2.35 مليون صوت، وفق النتائج غير الرسمية.
وحل المرشحَان الجمهوريان، ميشيل فريدريك وتامي كارلوني في المرتبتين الثالثة والرابعة على التوالي، بفارق تجاوز 45 ألف صوت.
يشار إلى أن مجلس الولاية التربوي المكوّن من 8 أعضاء (6 ديمقراطيين و2 جمهوريين حالياً)، يتولى الإشراف على التعليم المدرسي عبر التوصيات والإجراءات مثل تحديد مواد المنهاج التعليمي، فضلاً عن تعيين المشرف العام على المدارس الحكومية في ميشيغن.
وفي العام الماضي، أدخل المجلس التربوي معايير جديدة على منهاج العلوم الاجتماعية في مدارس ميشيغن، عبر تضمينه المزيد من الأمثلة والإشارات إلى دور النساء والمنظمات الأقلوية ومجتمعات المسلمين والأفارقة الأميركيين في تاريخ الولايات المتحدة.
مجالس الجامعات
في سباق تربوي آخر أقيم على مستوى الولاية بأكملها، اقتسم الديمقراطيون والجمهوريون ستة مقاعد مفتوحة في مجالس أكبر ثلاث جامعات عامة في الولاية.بواقع مقعدين اثنين في كل من «جامعة ميشيغن ستايت» و«جامعة ميشيغن» و«جامعة وين ستايت».
وفي السباق على مقعدين بمجلس أمناء «جامعة ميشيغن ستايت»، تلقى العضو العربي الأميركي براين مُسلّم خسارة غير متوقعة بحلوله ثالثاً في السباق الذي تصدره المرشح الجمهوري پات أوكيف، فيما كان المركز الثاني من نصيب المرشحة الديمقراطية ريما ڤاسار بفارق عشرات آلاف الأصوات عن مسلّم، وفق النتائج غير النهائية.
أما السناتورة الجمهورية السابقة في مجلس شيوخ الولاية تونيا شوتمايكر، فقد حلّت في المرتبة الرابعة.
وفي سباق مجلس أمناء «جامعة ميشيغن–آناربر»، احتفظ الديمقراطي مارك بيرنستين بمقعده، إلى جانب فوز المرشحة الجمهورية سارة هابرد التي تفوقت على الديمقراطية شونا ديغز بحوالي عشرة آلاف صوت.
أما في السباق على مقعدين في مجلس حكام «جامعة وين ستايت» بمدينة ديترويت، فقد فازت المرشحة الجمهورية تيري لين لاند، وهي سكرتيرة ولاية ميشيغن السابقة، بالمركز الأول محققة حوالي 2.37 مليون صوت.
وجاءت في المركز الثاني الديمقراطية شيرلي ستانكاتو التي تمكنت من الاحتفاظ بمقعدها بفارق نحو عشرة آلاف صوت عن المرشحة الديمقراطية الأخرى إيفا غارزا–ديوالشي.
إقرار مقترحين انتخابيين
تضمنت انتخابات الثلاثاء الماضي استفتاءين عامين تم إقرارهما بأغلبية ساحقة من قبل ناخبي الولاية.
«المقترح الأول»، المدعوم من أنصار البيئة، ينص على تغيير طريقة استخدام العائدات والأرباح الحكومية من استخراج النفط والغاز في الأراضي العامة بالولاية، لتمويل مشاريع تطوير المنتزهات العامة عبر صندوق «الموارد الطبيعية». وقد حصل المقترح على دعم 85 بالمئة من الناخبين.
أما «المقترح الثاني» فينص على تعديل دستور الولاية لحماية البيانات الإلكترونية والاتصالات الخاصة بالمواطنين تماماً كما يحمي القانون المنازل والممتلكات الخاصة من المصادرة أو التفتيش من دون مذكرة قضائية.وقد تم إقرار المقترح بنسبة قاربت 89 بالمئة.
Leave a Reply