لاس فيغاس
حُرمت ملكة جمال بريطانية من المشاركة في مسابقة ملكة جمال العالم للمتزوجات، التي انطلقت فعالياتها بمدينة لاس فيغاس، الأسبوع الماضي، بعد رفض السلطات الأميركية منحها تأشيرة الدخول لأنها «من مواليد سوريا» وفق تقرير نشرته شبكة «بي بي سي» البريطانية.
وكان من المقرر أن تمثل الحسناء السورية الأصل، لين كلايف (29 عاماً)، بريطانيا في نهائيات مسابقة ملكة جمال العالم للسيدات (مسز وورلد)، لكن المسؤولين الأميركيين لم يمنحوها تأشيرة الدخول للمشاركة في المسابقة.
ونشرت كلايف على حسابها عبر «إنستغرام» مقطعاً من مقابلتها مع شبكة «بي بي سي»، أكدت فيها أن الحكومة الأميركية منعتها من دخول أراضيها عبر حجب التأشيرة عنها، قائلة إنها «تقدمت بطلب عائلي لها ولزوجها وابنتها للحصول على تأشيرات سفر للولايات المتحدة، إلا أن زوجها وابنتها حصلا على التأشيرة بينما هي لم تحصل عليها رغم أنها تقدمت بالطلب عبر جواز سفر بريطاني كسائر أفراد العائلة».
وأضافت كلايف التي تعمل كطبيبة متدربة أن «الفرق بين طلبي وطلبَي زوجي وابنتي هو مكان ولادتي، دمشق».
ولين كلايف، المولودة في دمشق، وصلت إلى المملكة المتحدة قادمة من سوريا عام 2013، وهي تحمل «حقيبة ملابس» على ظهرها، قبل أن تدرس في الجامعة وتتعلم اللغة الإنكليزية وتتدرب لتصبح طبيبة في هيئة الخدمات الصحية الوطنية، بحسب صحيفة «ديلي ميل» البريطانية.
وحصلت لين، التي تعمل أيضاً مذيعة تلفزيونية، على الجنسية البريطانية في آب (أغسطس) 2020، وكانت تتطلع إلى الاحتفال برحلتها إلى أميركا بصفتها مواطنة بريطانية، ستمثل المملكة المتحدة في المسابقة العالمية، بعد تتويجها بلقب ملكة جمال بريطانيا للسيدات عام 2020.
وكان من المقرر أن تشارك كلايف في النسخة 35 لملكة جمال العالم للسيدات التي تنتهي في 15 كانون الثاني (يناير) الجاري، بمشاركة 57 متسابقة أخرى، لكن بسبب مسألة التأشيرة فإن هذا يعني عدم مشاركة بريطانيا في المسابقة لأول مرة منذ تأسيسها.
ونقلت «بي بي سي» عن موقع تابع للسلطات الأميركية، بأن المتقدمين من مواطني الدول التي تعتبر راعية للإرهاب يجب أن يتم استجوابهم من مسؤول قنصلي، قبل السماح لهم بدخول الولايات المتحدة، وهو ما لم تلتزم به كلايف قبل توجهها إلى السفر.

Leave a Reply