واشنطن
أظهرت التقديرات السنوية لمكتب الإحصاء الأميركي لصيف 2021، تراجعاً لافتاً في عدد سكان ولاية ميشيغن مقارنة بنتائج التعداد السكاني الأخير، حيث انخفض العدد من 10,077,331 نسمة في نيسان (أبريل) 2020، إلى 10,050,811 نسمة بحلول تموز (يوليو) الماضي.
وبهذا يكون عدد سكان الولاية قد تراجع بأكثر من 26 ألف نسمة في غضون عام ونيف. وجاءت ميشيغن في المرتبة السابعة بين الولايات الأميركية التي فقدت أكبر عدد من السكان، خلف كل من بنسلفانيا ولويزيانا وماساتشوستس وإلينوي وكاليفورنيا ونيويورك التي أكبر الخاسرين بفقدان نحو 365 ألف نسمة مقارنة بأرقام أبريل 2020.
وعلى مستوى الوطني بلغ النمو السكاني في الولايات المتحدة 0.1 بالمئة فقط بين يوليو 2020 والشهر نفسه من عام 2021، بحسب بيانات مكتب الإحصاء الصادرة الثلاثاء الماضي. وهذه هي أقل نسبة نمو تشهدها الولايات المتحدة، منذ تأسيسها.
وقال مركز الإحصاء إن «بطء معدل النمو يمكن أن يعزى إلى انخفاض صافي الهجرة الدولية، وانخفاض الخصوبة، وزيادة معدل الوفيات الناجم جزئياً عن وباء كورونا»، لافتاً ألى إجمالي عدد السكان الأميركيين زاد بحوالي 392 ألفاً ليصل إلى 331.9 مليون نسمة.
وتجاوز النمو السكاني الناتج عن الهجرة معدلات النمو الناجمة عن الولادات، بفارق نحو 100 ألف نسمة، وقال المكتب إن هذه هي المرة الأولى التي يحصل فيها هذا.
وتظهر الإحصاءات إن عدد السكان ازداد بين عامي 2020 و2021، في 33 ولاية مقابل انخفاضه في 17 ولاية بالإضافة مقاطعة كولومبيا التي تضم العاصمة واشنطن.
وشهدت ولاية تكساس أكبر زيادة في إجمالي عدد السكان بإضافة أكثر من 380 ألف نسمة، ويعود السبب في ذلك بشكل أساسي إلى انتقال 170 ألف شخص من ولايات أخرى للاستقرار فيها. في حين حققت ولاية أيداهو أسرع معدل نمو عند 3 بالمئة تقريباً.
وبعد تكساس، احتلت فلوريدا المركز الثاني بين الولايات التي حققت أكبر زيادة سكانية، متقدمة على كل من أريزونا ونورث كارولاينا وجورجيا وساوث كارولاينا ويوتاه التي حلت في المركز السابع بزيادة بغلت نحو 66 ألف نسمة.

Leave a Reply