غراند رابيدز
في إطار جهودها لمعالجة أزمة الإسكان، احتفلت حاكمة ميشيغن غريتشن ويتمر –يوم الاثنين الماضي– بتحقيق هدف إدارتها ببناء وترميم 75 ألف وحدة سكنية جديدة في الولاية، بينما تسعى هيئة تطوير الإسكان في ميشيغن MSHDA لتوفير 40 ألف وحدة إضافية.
وكانت ويتمر قد أمرت في أيار (مايو) 2024، بزيادة عدد الوحدات المستهدف إلى 115 ألفاً بحلول نهاية أيلول (سبتمبر) 2026، بعدما أدركت أن الولاية متقدمة على الجدول الزمني الذي وضعته في العام 2021 لبناء 75 ألف وحدة في غضون خمس سنوات.
وتم تمويل المبادرة عبر برامج متعددة من خلال مزيج من الاستثمار الحكومي والفدرالي إلى جانب استثمارات القطاع الخاص والمنظمات غير الربحية.
وشاركت الحاكمة الديمقراطية في افتتاح حيّ سكني جديد يضم 16 منزلاً بمدينة غراند رابيدز، يوم الاثنين الماضي، حيث قامت –برفقة مسوولين آخرين– بزرع زهور خارج أحد المنازل المكتملة ضمن المجمع الذي من شأنه أن يرفع عدد الوحدات السكنية التي تم إنجازها حتى الآن إلى أكثر من 75 ألفاً.
وأكدت ويتمر على الحاجة إلى توفير المزيد من المساكن لمعالجة النقص المستمر في الولاية، والذي تقدره MSHDA حالياً بنحو 190 ألف وحدة.
وأعربت آمي هوفي المديرة التنفيذية لهيئة MSHDA عن رغبتها في أن يُسهّل مشرعو الولاية والمسؤولون المحليون في المقاطعات والبلديات عمليات البناء في جميع أنحاء الولاية، من خلال تعديل قوانين التصنيف العقاري للسماح بتشييد المزيد من المباني السكنية.
ويساهم نقص الوحدات السكنية في ميشيغن بارتفاع أسعار العقارات والإيجارات الشهرية التي بلغت مستويات قياسية في مختلف أنحاء الولاية.
وقالت هوفي خلال احتفالية غراند رابيدز إن حكومة ميشيغن خصصت أكثر من ملياري دولار للإسكان في ميزانية السنة المالية الجارية، بينما لايزال مشرعو الولاية بعيدين عن إقرار ميزانية السنة المقبلة التي تبدأ مطلع تشرين الأول (أكتوبر) القادم، وسط مخاوف من إغلاق حكومي محتمل في ظل تعثر المحادثات بين الديمقراطيين الذين يسيطرون على الأغلبية في مجلس الشيوخ، والجمهوريين الذي يسيطرون على مجلس النواب.
وفي غراند رابيدز، أكدت ويتمر أنه «لن تكون سبباً في تأخير إقرار الموازنة، مضيفة أنه «لا ينبغي لأحد أن يفوت هذا الموعد النهائي. سيكون ذلك سيئاً للجميع. والأهم من ذلك، سيكون سيئاً لشعب ميشيغن».
Leave a Reply