تروي
في حادثة مأساوية، هزت منطقة ديترويت الكبرى، أقدم رجل من سكان مدينة تروي على قتل ابنته البالغة من العمر ست سنوات وإصابة زوجته بعدة عيارات نارية، قبل أن يقدم على الانتحار بإطلاق النار على نفسه تحت أنظار الشرطة، ظهر الثلاثاء الماضي.
وفي التفاصيل، تلقت الشرطة –حوالي الساعة 11:15– صباحاً اتصالاً من الزوجة التي تمكنت من طلب النجدة بعد بلوغها منزل الجيران رغم نزيفها الحاد. وقالت المرأة إن زوجها البالغ من العمر 52 عاماً أطلق النار عليها ثم غادر منزل العائلة الكائن ضمن مجمع سكني قرب تقاطع شارعي وست لونغ ليك ونورثفيلد باركواي.
ولدى وصول الشرطة إلى المكان، تم إسعاف الزوجة (39 عاماً) ونقلها إلى المستشفى لتلقي العلاج من إصابة بالغة في الصدر، كما عثر المحققون على طفلة الزوجين جثةً هامدة في غرفة نومٍ بالطابق العلوي إثر تعرضها لإطلاق نار مميت.
وتمكن المحققون من التحدث مع المشتبه به عبر الهاتف، قبل أن ينجحوا في تحديد موقع سيارته التي كانت متوقفة بالقرب من النادي الاجتماعي التابع لمجمع «نورثفيلد هيلز» السكني. ولدى الاقتراب منه لاعتقاله، خرج الرجل من السيارة وأطلق النار على رأسه تحت أنظار الشرطة.
ونقل المسعفون، الرجل إلى المستشفى حيث أعلنت وفاته على الفور، فيما صادرت الشرطة المسدس الذي كان بحوزته والذي يُعتقد بأنه استُخدم في إطلاق النار على الزوجة والابنة.
وتشير التحقيقات الأولية، إلى أن الجريمة المزدوجة وحادثة الانتحار ناتجة عن مشاكل أسرية، على الرغم من عدم وجود تقارير سابقة تتعلق بالعنف العائلي. وامتنع المسؤولون عن كشف هوية أفراد العائلة المنكوبة.
Leave a Reply