ديربورن
أعلنت شرطة ديربورن، الاثنين الماضي، عن البدء باستخدام الطائرات المسيّرة على نطاق شامل، للاستجابة الأولية لمختلف حالات الطوارئ في المدينة، واصفة البرنامج بأنه الأول من نوعه في ولاية ميشيغن.
وعلى الرغم من أن العديد من دوائر الشرطة في الولاية تستخدم بالفعل، الطائرات المسيرة لمهام معيّنة، إلا أن شرطة ديربورن ستكون السبّاقة إلى استخدامها بشكل كامل.
ومن شأن النظام الجديد الذي يحمل اسم ادرون كمستجيب أولب DFR، أن يتيح للطائرات المسيّرة الإقلاع من مواقع موزعة بصورة استراتيجية للوصول إلى أي مكان في المدينة خلال دقيقتين ونصف، مما يُزوّد الضباط بفيديوهات فورية ومعلومات دقيقة عن الوضع قبل وصولهم إلى موقع الحادث.
وأوضحت بلدية ديربورن في بيان صحفي أن الطائرات المسيّرة، المصنّعة من قِبل شركة اسكايديوب، ستُستخدم في مجموعة متنوعة من الحوادث، بما في ذلك الجرائم العنيفة، وحوادث المرور، وعمليات البحث عن المفقودين، وحالات اقتحام المركبات أو الممتلكات، وغيرها من حالات الطوارئ.
وأضاف البيان بأن الرؤية المُحسّنة لكاميرات الدرونات، سوف تُساعد الضباط على اتخاذ قرارات أسرع وأكثر أماناً خلال تطور حالات الطوارئ.
وصرّح قائد الشرطة، عيسى شاهين، بأن النظام الجديد يمكّن ضباط الدائرة من تقييم المواقف بشكل فوري عند تلقي أي بلاغ، مما يُساعد في تقليل الغموض وتحسين كيفية توزيع الموارد.
وأشار البيان إلى أن نظام DFR سيُضاعف سرعة الاستجابة ويعزّز من سلامة الضباط والسكان على حدّ سواء، لافتاً إلى أن استخدام الدرونات سيدعم جهود تهدئة المواقف ويسمح للضباط بتقييم التهديدات قبل دخول بيئات قد تكون خطرة، مما يُقلل من احتمالية استخدام القوة.
وإلى جانب الاستجابة للطوارئ، ستُساعد الطائرات المسيّرة في مسح البنية التحتية، ومراقبة الإنشاءات، والتحقيق في حالات الإلقاء غير القانوني للنفايات، وتفتيش المناطق المُعرّضة للفيضانات أثناء هطول الأمطار الغزيرة. كما يُمكن استخدامها لتقييم الأضرار بعد العواصف أو الحرائق أو الأحداث واسعة النطاق، مما يُساعد المدينة على التأهل للحصول على مساعدات من الولاية أو الحكومة الفدرالية بشكل أسرع.
وأكدت بلدية ديربورن أنها أول مدينة في الولاية تُفعّل الطائرات المسيّرة على نطاق كامل، موضحة أنها ستعمد إلى نشر تسجيلات الدرونات على لوحة معلومات متاحة للجمهور عبر شبكة الإنترنت، حرصاً منها على الشفافية.




Leave a Reply