ديربورن
أُضيف نادي اديربورن كانتري كلوبب للغولف في ديربورن، و12 موقعاً آخر في ولاية ميشيغن، إلى السجل الوطني للأماكن التاريخية في الولايات المتحدة، خلال عام 2025، وهو ما يمنح هذه المواقع اعترافاً رسمياً بأهميتها الثقافية والمعمارية والاجتماعية، ويؤكد قيمتها كجزء من التراث الأميركي.
ويضم نادي اديربورن كانتري كلوبب ذالذي أنشأه رائد صناعة السيارات هنري فورد على شارع ميليتاري في غرب المدينة عام 1923ذ ملعب غولف (18 حفرة) من تصميم دونالد روس، ومسبحاً أولمبياً بالإضافة إلى مبنى مركزي شُيّد على الطراز التيودوري بتصاميم المهندس المعماري الأيقوني ألبرت كان. ويضم المبنى التاريخي قاعة رئيسية للحفلات وعدة صالات للياقة البدنية ومطاعم وحانات موزعة على أنحاء النادي الاجتماعي العريق.
وبالإضافة إلى المعلم الديربورني الشهير، ضمت قائمة المواقع التاريخية المعترف بها حديثاً في ميشيعن، الأحياء التاريخية في كل من مدن تشارليفوي وألبينا وإيفارت.
كذلك ضمت القائمة، فندق انيكولزب بمدينة ساوث هايفن، الذي يعود تأسيسه إلى عام 1884، إضافة إلى شركة C.W. Marsh في ماسكيغون، التي تأسست عام 1900 وما زالت تصنع منتجات جلدية وأختاماً صناعية مصنوعة بدقة متناهية بعد خمسة أجيال من الإدارة العائلية، وهي واحدة من ثلاث شركات فقط من نوعها في الولايات المتحدة. كما تضمنت القائمة حي شارع افيريب في مدينة نايلز، أحد أقدم الأحياء التي سكنها الأفارقة الأميركيون في ميشيغن، ويحتوي على محفل ماسوني تأسس عام 1857 وبقايا مدرسة تاريخية من غرفة واحدة بُنيت عام 1867 لتعليم الأطفال السود، وقد تعرض المبنى لحريق كبير في عام 2023 إلا أنه تم إنقاذ واجهته.
ومن بين المواقع الأخرى التي أُدرجت، كنيسة اسانت ماري في ريدفوردب بغرب ديترويت، والتي أعيد بناؤها عام 1927 على الطراز الرومانسكي الفرنسي، وكانت من أكبر الكنائس الكاثوليكية في الولاية أواسط القرن الماضي.
وشملت القائمة أيضاً، فندق اماريان هولب في فلنت، وحي أوبرن هيلز في غراند رابيدز والذي يرتبط بتاريخ التمييز السكني ضد السود، بالإضافة إلى ثلاثة مواقع أخرى في بلدة نورثفيلد بمقاطعة واشطنو، وهي: منزلان تاريخيان، ونادي اجيرمان باركب الترفيهي الذي أسسته عائلات ألمانية عام 1938 وما زال قائماً كمركز اجتماعي وثقافي.
وقال تود والش، منسق السجل الوطني في مكتب الحفاظ على التراث التاريخي بالولاية، إن هذه المواقع اتمثل قصصاً وأشخاصاً وتحديات تجاوزتها مجتمعاتنا، وتجسد إنجازات الذين بنوا ولاية ميشيغنب.
وأضاف أن إدراج هذه المواقع ضمن السجل الوطني للأماكن التاريخية، يعزز جهود الحفاظ على التراث المحلي، ويمنحها حماية إضافية وفرصاً للحصول على منح لترميمها وصيانتها، بما يضمن استمرارها كجزء من الهوية الثقافية للولاية إلى الأجيال القادمة.





Leave a Reply