هامترامك
صوّت مجلس مدينة هامترامك بأغلبية 5ذ1 لصالح تعيين الدكتور عادل العدلاني مديراً جديداً للبلدية خلال اجتماعه الدوري يوم الثلاثاء الفائت، وذلك بعد جولة من السجال المحتدم بين الأعضاء حول سرعة وآلية عملية الاختيار التي مرّت بعدة مراحل وفقاً للمسؤولين.
وكانت دائرة الموارد البشرية في بلدية هامترامك قد فتحت باب التقدم للمنصب الشاغر في أوائل كانون الثاني (يناير) الماضي، مطلقة عملية البحث عن مدير جديد للبلدية بدلاً من المدير المقال ماكس غاربارينو.
وتلقت الدائرة أكثر من 25 طلباً خضعت للتدقيق والتصفية وفق اللوائح والمعايير المعتمدة، لتسفر عملية الغربلة عن ترشيح أربعة متقدمين للمثول أمام لجنة موسعة ضمّت كلاً من رئيس البلدية آدم الحربي ومديرة الموارد البشرية مشانا بورتون ومحامي المدينة عدي مروة، بالإضافة إلى اللجنة الفرعية المنبثقة عن مجلس المدينة بعضوية كل محمد السميري ومحمد حسان ويوسف سعيد.
وأفضى قرار اللجنة الموسعة إلى ترشيح العدلاني الذي حاز على أعلى النقاط ليتصدر التقييم بين بقية المنافسين، الذين كان من بينهم مدير البلدية المؤقت ألكسندر لاغرو، ومدير بلدية سابق من ولاية نيويورك تخلف عن الحضور أمام اللجنة.
وعبّر رئيس البلدية آدم الحربي عن تفاؤله باختيار العدلاني لمنصب مدير البلدية الذي يعتبر ذبموجب ميثاق هامترامكذ المسؤول التنفيذي الأول الذي تناط به مسؤوليات الإشراف المباشر على كافة دوائر ومرافق المدينة، وتوجيه عملياتها اليومية بما يضمن كفاءة الأداء، بالإضافة إلى مسؤولية إنفاذ القوانين والسياسات التي يقرها المجلس البلدي، مع صلاحية تعيين وتوجيه الكوادر الإدارية، فضلاً عن كونه المسؤول عن رسم السياسة المالية عبر إعداد مشروع الميزانية السنوية ومراقبة بنود الإنفاق، وتقديم تقارير دورية للمجلس البلدي حول الحالة المالية والاحتياجات التشغيلية للمدينة.
وأفاد الحربي بأن عملية تعيين العدلاني استندت إلى معايير مهنية واضحة وعملية اختيار دقيقة استوفت جميع الإجراءات القانونية، موضحاً في حديث مع اصدى الوطنب بأن اختيار مدير جديد للمدينة مثّل اأولوية قصوىب للمجلس البلدي بتشكيلته الجديدة المنبثقة عن انتخابات الخريف الماضي. وقال: القد حرصنا على اختيار شخصية تدرك خصوصية هامترامك وتتفهم احتياجاتها المتنوعة، إلى جانب امتلاكها الخبرة المهنية التي تساعد على تحقيق رؤيتنا في تطوير المدينةب.
وأضاف الحربي بأن عملية الاختيار تضمنت سلسلة من المقابلات وإجراءات التقييم الدقيقة والشاملة، بإشراف كامل من دائرة الموارد البشرية التي خلصت إلى أن العدلاني هو المرشح الأنسب لتولي هذه المسؤولية.
والعدلاني حاصل على درجة الدكتوراه في الإدارة العامة وشهادة الماجستير في إدارة الحكومات المحلية، وهو ما يمنح إدارة هامترامك المستوى المطلوب من الكفاءة الأكاديمية والرؤية المؤسسية لدفع المدينة قدماً، بحسب الحربي، الذي أشار أيضاً إلى أن خبرة العدلاني في الخدمة العامة والانخراط المجتمعي تنسجم مع توجهات البلدية في تعزيز وحدة هامترامك.
وأكد الحربي أن مدير البلدية الجديد يمتلك أكثر من عشرين عاماً من الخبرة في مجالات التنمية الاقتصادية وإدارة السياسات العامة، مما يمنحه فهما عملياً لتحديات تطوير البنية التحتية وتعزيز كفاءة العمل البلدي، إلى جانب معرفته الواسعة بأنماط التمويل المحلي والفدرالي وقدرته على استقطاب المنح المأمولة لتلبية احتياجات المدينة بدون تحميل سكانها المزيد من الأعباء الضريبية.
وقال رئيس البلدية إن هامترامك تمتلك فرصاً واعدة، داعياً كافة المكونات الاجتماعية والإثنية إلى التعاون مع إدارة العدلاني، الذي من المنتظر أن يتسلم مهامه الوظيفية بحلول الأسبوع المقبل.
تحفّظ وجدل
رغم مؤهلات العدلاني الأكاديمية والوظيفية، إلا أن عملية التصويت على تعيينه لم تمر بدون سجال، حيث أبدى عضو المجلس نعيم تشودري تحفظه حول سرعة وآلية عملية التعيين، والذي انتهى به المطاف بعدم التصويت لصالح العدلاني على عكس بقية أعضاء المجلس المكون من ستة أعضاء.
وجادل تشودري خلال الجلسة بأن اتخاذ قرار بهذا الحجم بعد ستة أسابيع فقط من تولي المجلس الجديد مهامه التشريعية مطلع العام الجاري يعد ااستعجالاً غير مبررب، متسائلاً حول الخبرة المهنية للعدلاني الذي الم يسبق له تولي منصب مدير مدينة قطب.
وأفصح تشودري بأنه كان يفضل التريث بسبب استمرار الدعوى القضائية التي رفعها المدير السابق ماكس غاربارينو ضد المدينة. وقال خلال الجلسة: الدينا في الوقت الحالي، مدير مؤقت يمكنه تسيير المدينة لحين البحث عن الشخص الأنسب والأكفأب.
ورغم مطالبة تشودري بتأجيل التصويت لحين عقد جلسة مغلقة لمراجعة تفاصيل العقد والبحث عن باقي الخيارات المتاحة، متذرعاً بعدم علمه بوقائع وحيثيات عملية التعيين، إلا أن دفة الأحداث سرعان ما اتخذت وجهة معاكسة مع تدخل العضو محمد حسان الذي أضاء بشكل تفصيلي على مجمل الإجراءات، مؤكداً أن اللجنة التي تولت عملية الاختيار تضمنت تمثيلاً عادلاً لكافة أعضاء المجلس والمسؤولين في المدينة.






Leave a Reply