صوّت مجلس بلدية ديترويت بأغلبية 5–4، لصالح تمديد تعاقده مع نظام ShotSpotter (شوت–سبوتر) المصمم لرصد مواقع إطلاق النار، لمدة تسعة أشهر إضافية مقابل مبلغ 2.06 مليون دولار.
وجاء تمديد العقد بعد ساعات من النقاشات والمداخلات العامة خلال اجتماع المجلس البلدي مساء الثلاثاء الماضي الذي وافق اليوم الأخير من العقد السابق. وصوّت لصالح التمديد كل من أعضاء المجلس: كولمان يونغ الابن، لاتيشا جونسون، سكوت بنسون، ريناتا ميلر، وأنجيلا ويتفيلد–كالواي؛ بينما صوّت ضده، رئيس المجلس جيمس تيت والأعضاء ماري ووترز، وغابرييلا سانتياغو–روميرو، ودينزل ماكامبل.
وكان قائد شرطة المدينة، تود بيتيسون، قد طلب التمديد لضمان استمرار تغطية نظام «شوت–سبوتر» بينما تواصل إدارته تقييم العروض المقدمة من شركة SoundThinking (المالكة للنظام) وموردين آخرين بحثاً عن حل طويل الأمد لمواصلة خدمة رصد مواقع إطلاق النار عن بُعد.
وبدأت شرطة ديترويت باستخدام نظام «شوت–سبوتر» لأول مرة على نطاق محدود عام 2021، قبل أن تتوسّع تغطيته تدريجياً ليصل إلى 39 ميلاً مربعاً، أو ما يعادل تسع مناطق من أصل 11 منطقة تغطيها أقسام شرطة ديترويت بحلول عام 2023.
ومن شأن تمديد العقد أن يرفع إجمالي إنفاق المدينة على البرنامج إلى ما يزيد قليلاً عن تسعة ملايين دولار.
وبينما استند مؤيدو «شوت–سبوتر» على فعالية النظام في تحديد مواقع إطلاق النار مبكراً وتسريع عملية الاستجابة لمثل هذا النوع من الجرائم، أبدى المعارضون مخاوف تتعلق بالخصوصية والتكلفة.
وقال رئيس المجلس جيمس تايت: «إن حقيقة مطالبة الشركة بمبلغ مليوني دولار مقابل فترة تسعة أشهر تمثل تحدياً حقيقياً بالنسبة لي. وهذا يضعني في موقف لا يمكنني معه الموافقة على هذا التمديد»، مطالباً بإجراء مناقصات عامة لتحديد أفضل العروض لهذه الخدمة.
يتكون نظام «شوت–سبوتر» من ميكروفونات ترصد الإشارات الصوتية المحتملة لإطلاق النار، حيث تقوم بفلترة وعزل أصوات أخرى مثل حركة المرور والرياح. وعندما ترصد ثلاثة أجهزة استشعار أو أكثر صوتاً يُحتمل أن يكون ناجماً عن إطلاق نار، يقوم البرنامج بتحديد موقع الحادث استناداً إلى توقيت وزاوية وصول الموجات الصوتية. بعد ذلك، تقوم خوارزمية –دُرِّبت على أصوات إطلاق نار مؤكدة– باستبعاد الأصوات التي لا تكون ناجمة عن إطلاق نار. أما الحوادث التي لا تُستبعد في هذه المرحلة، فتُحال إلى مُحلِّل بشري يتولى إجراء المراجعة النهائية قبل إرسال تنبيه إلى الشرطة للاستجابة للحادث.







Leave a Reply