ديربورن – إبتسام خنافر
في انتخابات الثالث من تشرين الثاني نوفمبر المقبل، سيُقام سباقان منفصلان على أربعة مقاعد في مجلس ديربورن التربوي، بالتوازي مع إجراء استفتاء ضريبي بقيمة ١.٥١ مليار دولار لإعادة بناء وتحديث جميع المنشآت المدرسية الواقعة ضمن منطقة ديربورن التعليمية.
ويقتصر التصويت في هذه الاستحقاقات، على الناخبين المقيمين ضمن منطقة ديربورن التعليمية، التي تغطّي كامل مدينة ديربورن إلى جانب الأحياء الشمالية الشرقية من مدينة ديربورن هايتس المجاورة.
وتكتسب انتخابات المجلس التربوي في ديربورن هذا العام، أهمية خاصة حيث سيختار الناخبون أكثر من نصف أعضاء المجلس المكوّن من سبعة مقاعد، وسط منافسة تجمع بين أعضاء حاليين يسعون للاحتفاظ بمقاعدهم بمواجهة مرشحين جدد يتطلّعون إلى دخول المجلس لأول مرة.
سباقان منفصلان
ويتنافس على ثلاثة مقاعد لولاية كاملة مدتها ست سنوات تنتهي بنهاية العام ٢٠٣٢، خمسة مرشحين هم: الأعضاء الحاليون، عادل معزب وماري بتليشكوف ونصري صبح، بالإضافة إلى المرشّحَين من خارج المجلس، ملاك عناني ومحمد علي حمود.
ويحقّ لكلّ ناخب، التصويت لثلاثة مرشحين في هذا السباق، مقابل التصويت لمرشح واحد في السباق الآخر على المقعد الرابع، الذي تستمر ولايته حتى نهاية ٢٠٢٨.
ويواجه صاحب المقعد حالياً، علي كامل بزي، منافسة من نفيلة حيدر التي سعت لعضوية المجلس التربوي في دورتين سابقتين دون أن يحالفها الحظ في ٢٠١٤ و٢٠٢٠.
وكان بزي قد تولّى مقعده في الخريف الماضي بموجب قرار تعيينه من قبل المجلس التربوي لإكمال ولاية العضو السابق حسن بري الذي استقال من منصبه بغرض الترشح لمجلس نواب ولاية ميشيغن، علماً بأن فترة بري في المجلس التربوي كان من المفترض أن تستمر حتى ٣١ كانون الأول ديسمبر ٢٠٢٨.
وتجدر الإشارة إلى أن نفيلة حيدر هي عقيلة بري.
وكذلك، عيّن المجلس في الخريف الماضي أيضاً، العضو نصري صبح لملء مقعد العضو السابقة آيرين واتس التي انتقلت للعيش خارج منطقة ديربورن التربوية مما أفقدها أهلية الاحتفاظ بمقعدها حتى نهاية العام الجاري.
ويتولّى مجلس ديربورن التربوي، الإشراف على مدارس ديربورن العامة التي تعتبر ثالث أكبر منطقة تعليمية في ولاية ميشيغن بالإضافة إلى كلية هنري فورد المجتمعية، وهو يضم حالياً، كلاً من جمال الجهمي رئيس، عامر زهر، باتريك دامبروزيو، بالإضافة إلى الأعضاء الأربعة المرشحين للاحتفاظ بمقاعدهم: ماري بتليشكوف، عادل معزب، نصري صبح وعلي بزي.
مقترح ضريبي
بموازاة انتخابات المجلس التربوي، سيكون أمام الناخبين في منطقة ديربورن التعليمية، قرار مالي كبير يتمثل في الموافقة أو الرفض على إصدار سندات بقيمة ١.٥١ مليار دولار لتمويل خطة تمتد نحو ٢٠ عاماً لإعادة بناء وتحديث جميع المباني المدرسية.
وتشمل الخطة إنشاء ست مدارس جديدة لطلاب مرحلة ما قبل الروضة وحتى الصف الثامن، إلى جانب تحديث المدارس والمباني الأخرى من خلال تجديد أنظمة التدفئة والتبريد والتهوية والأسقف والمداخل الأمنية والتكنولوجيا والمنشآت الرياضية، فضلاً عن تطوير مرافق التعليم المهني والتقني وشراء حافلات مدرسية جديدة.
وتشمل أعمال التحديث الشاملة، ثانويات فوردسون وديربورن وأدسل فورد، التي من المقرر الإبقاء على مبانيها الحالية مع إخضاعها لأعمال تطوير واسعة خلال المرحلة الأولى من الخطة.
ويستند تمويل الخطة إلى فرض ضريبة ملكية عقارية بمقدار ٣.١٤ مِل سنوياً المِل يساوي دولاراً واحداً لكل ألف دولار من القيمة الضريبية للعقار.
ويقول المسؤولون إن أصحاب المنازل في مدينة ديربورن لن يشهدوا أية زيادة ضريبية على ممتلكاتهم نظراً لانتهاء مفعول ضرائب أخرى سارية حالياً. غير أن المقيمين في شمال شرقي ديربورن هايتس سيواجهون زيادة طفيفة.
وكان ناخبو المنطقة التعليمية قد رفضوا آخر مقترح ضريبي عُرض عليهم في ٢٠١٩ بفارق ٢٤٢ صوتاً فقط.
وبالتزامن مع التصويت على مقترح مدارس ديربورن، سيصوّت الناخبون المقيمون ضمن المنطقة التعليمية على مقترحين ضريبيين آخرين في انتخابات نوفمبر.
فعلى مستوى مقاطعة وين، سيُطرح تجديد الضريبة المخصصة لتمويل حديقة حيوان ديترويت بمقدار ٠.١ مل سنوياً لمدة عشر سنوات، في حين سيُطرح مقترح آخر على مستوى مقاطعتي وين وأوكلاند بمقدار ٠.٢ مل لمدة عشر سنوات أيضاً لتمويل متاحف تاريخية عامة، مثل متحف ديترويت التاريخي ومتحف تشارلز رايت للأفارقة الأميركيين.






Leave a Reply