ليفونيا
أرجأت بلدية ليفونيا خطة إنشاء مقر جديد لشرطة المدينة إلى أجل غير مسمى، وذلك بعد أن أدت الخلافات حول المشروع –بين السكان والمسؤولين المنتخبين– إلى صراع سياسي استمر لأشهر.
وكان المسؤولون يدرسون خيارات لاستبدال مقر الشرطة الحالي –الذي شُيّد قبل ٦٥ عاماً على طريق فارمينغتون– بعد أن رفض الناخبون في صيف ٢٠٢٥ مقترحاً ضريبياً بقيمة ١٥٠ مليون دولار يشمل إنشاء المقر الجديد.
وصوّتت ليفونيا في العام الماضي بنسبة ٧٣ بالمئة ضد زيادة ضريبة الملكية العقارية لتمويل سندات دين بقيمة ١٥٠ مليون دولار، حيث لم ينل المقترح سوى ٢,٥١٥ صوتاً مقابل معارضة ٦,٨١٢ صوتاً.
وتضمن المقترح، بناء مقرّ جديد للشرطة ومكتبة عامة جديدة فضلاً عن تجديد محطات الإطفاء الخمس في المدينة، إلى جانب التمهيد لإنشاء وسط تجاري داونتاون ومنتزه عام، من خلال هدم عدة مبان بلدية قائمة في منطقة تقاطع طريقي فارمينغتون والميل الخامس، حيث يقع مركز البلدية الاجتماعي سيفيك سنتر ومقر الشرطة الحالي.
وعكست نتائج صناديق الاقتراع رفضاً عارماً لزيادة ضريبة الملكية بمقدار ١.٤٥ مِل سنوياً لمدة ٢٥ عاماً المل الواحد يساوي واحداً بالألف من القيمة الضريبية للعقار، مما كان يعني أن مالك المنزل المتوسط في المدينة، سيدفع نحو ١٢٠ دولاراً إضافياً في السنة لتغطية التكاليف.
وكان مجلس المدينة قد صوّت في شهر نيسان أبريل لصالح مواصلة مناقشة الموضوع والبحث عن مصادر تمويل مختلفة لبناء مقر جديد للشرطة، إلا أنه لم يسجل أي تقدم منذ ذلك الحين.
وفي الأسبوع الماضي، أقرّت رئيسة البلدية مورين ميلر بروسنان –الداعمة لمقترح بناء مقر جديد للشرطة– بأن تكاليف البناء المتزايدة جعلت المشروع بعيداً عن متناول المدينة في الوقت الراهن. وقالت: «لقد تلاشت فرص التمويل اللازمة لبناء مركز شرطة جديد في هذه المرحلة. لذا، فإن الإدارة الحالية تركز على العناية بالمباني القائمة كما هي عليه اليوم، ويُعد هذا جزءاً كبيراً من العمل الذي نكرسه لإعداد ميزانية عامي ٢٠٢٦–٢٠٢٧».
يُذكر أن المبنى المستخدم كمقر للشرطة قد شُيّد عام ١٩٦١؛ وترى بروسنان ومسؤولون آخرون مؤيدون لاستبدال المبنى أنه لم يعد يلبي احتياجات قسم الشرطة، فضلاً عن كونه ضيّقاً ويعاني من مشاكل في البنية التحتية.






Leave a Reply