كامل التفاصيل حول الاعتداء على «معبد إسرائيل» في وست بلومفيلد
وست بلومفيلد
تكشّفت خلال الأسبوع الماضي تفاصيل جديدة حول الهجوم الانتقامي الذي شنّه أيمن غزالة على كنيس يهودي في مقاطعة أوكلاند يوم 12 آذار (مارس) الجاري، وأسفر عن مقتله شخصياً وإصابة أحد حراس الأمن.
وكان أيمن غزالة، وهو مواطن أميركي من أصل لبناني، قد اقتحم بشاحنته –وهي من نوع «أف 150»– مبنى «معبد إسرائيل» في بلدة وست بلومفيلد، قبل أن يشتبك معه حراس الأمن ويلقى مصرعه في الحادث الذي يعتقد بأنه شنّه انتقاماً لمقتل أربعة من أقاربه في غارة إسرائيلية على لبنان مساء 5 مارس الجاري، أي قبل تنفيذ الهجوم بأسبوع واحد.
وبحسب المحققين، لم يُصب أي شخص آخر في الحادث باستثناء حارس أمن صدمته الشاحنة وفقد وعيه قبل أن يتماثل للشفاء لاحقاً.
وأكدت السلطات أن نحو 50 موظفاً و103 أطفال تتراوح أعمارهم بين سنة وخمس سنوات، كانوا داخل المركز اليهودي الذي يضم مدرسة وحضانة، ولم يُصب أيّ منهم بأذى.
وخلال الهجوم اشتعلت النيران في شاحنة غزالة، وتصاعد منها دخان أسود كثيف بسبب وجود كميات كبيرة من المفرقعات النارية وعبوات البنزين، مما أدى إلى نقل حوالي 60 شرطياً وإطفائياً إلى المستشفى لتلقي العلاج من جرّاء استنشاق الدخان.
و ذكرت السلطات أن غزالة كان مسلحاً ببندقية وقت وقوع الهجوم، لكنها لم تشر إلى نوع البندقية أو كيفية حصوله عليها، لاسيما وأنه لا يمتلك سلاحاً نارياً مسجلاً باسمه أو أي تاريخ جنائي.
وغزالة البالغ من العمر 41 عاماً هو لبناني الأصل من سكان ديربورن هايتس ويعمل في مطعم «حميدو» على شارع فورد في المدينة، وقد هاجر إلى الولايات المتحدة بصفته زوجاً لمواطنة أميركية عام 2011 وحصل على الجنسية الأميركية في 2016.
وفي ما يلي أبرز التفاصيل المتعلقة بالحادث:
صلة مزعومة بـ«حزب الله»
أعلن الجيش الإسرائيلي، الأحد الماضي، أن الشقيق الأكبر لأيمن غزالة، إبراهيم غزالة، كان قيادياً في «حزب الله» ضمن وحدة «بدر»، وأنه تم اغتياله بغارة جوية استهدفت «موقعاً عسكرياً» في بلدة مشغرة شرق لبنان. ولم يذكر البيان الإسرائيلي أن الغارة أسفرت أيضاً عن مقتل طفلي إبراهيم (علي وفاطمة) وكذلك شقيقه قاسم، الشقيق الآخر لأيمن، فيما أصيبت زوجة إبراهيم أيضاً بجروح خطيرة، ما يثير الشكوك حول حقيقة ادعاءات جيش الاحتلال بأن الغارة استهدفت «مبنى من ثلاثة طوابق كان يُستخدم لتخزين الأسلحة».
ووقع الاعتداء بعد غروب الشمس مباشرة، بينما كانت العائلة تتناول وجبة الإفطار خلال شهر رمضان المبارك. وبينما قال الجيش الإسرائيلي إن إبراهيم مسؤول عن إطلاق «آلاف الصواريخ على المدنيين»، أفاد المتحدث باسم جيش الاحتلال، أفيخاي أدرعي، بأن إبراهيم هو «قائد في وحدة الصواريخ المضادة للدروع في حزب الله».
وأضاف عبر «أكس»: «أغار الجيش على مبنى عسكري لحزب الله خُزنت داخله كميات كبيرة من الأسلحة وكان ينشط فيه عناصر، وبعد استكمال الفحص الاستخباراتي، تأكد أنّ الغارة اسفرت عن القضاء على المدعو إبراهيم محمد غزالة والذي كان يعمل مسؤول فريق أسلحة في قسم خاص ضمن وحدة بدر التابعة لحزب الله».
مراسم تأبين
أفاد السيد حسن القزويني إمام «المنتدى الإسلامي في أميركا»، بأن أيمن غزالة أقام مراسم تأبين لأقاربه في المركز الكائن بمدينة ديربورن هايتس، يوم 8 مارس الجاري.
وقد أظهرت نشرة خاصة بمراسم التأبين، صادرة عن المسجد، أسماء إبراهيم غزالة وطفليه علي وفاطمة وشقيقه قاسم غزالة.
وأوضح القزويني لصحيفة «ديترويت فري برس» بأنه التقى بغزالة خلال مراسم التأبين، لكنه لا يعرفه معرفة شخصية، مؤكداً أن الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان لا تمنح الناس «شيكاً على بياض» لمهاجمة المعابد اليهودية والمدنيين.
وقال القزويني للصحيفة: «إنني أدين بشدة الهجوم الذي استهدف معبد إسرائيل»، مشدداً على أن دور العبادة لها حرمتها الخاصة، ويجب أن تُجنّب العنف السياسي.
ألعاب نارية
أظهرت مقاطع فيديو أيمن غزالة وهو يشتري مفرقعات نارية بقيمة تجاوزت 2,200 دولار من أحد المتاجر في مدينة ليفونيا قبل يومين فقط من الهجوم.
وظهر غزالة وهو يقوم برحلتين منفصلتين خلال يوم واحد، إلى متجر «فانتوم» للألعاب النارية حيث اشترى كميات كبيرة من المفرقعات التي يعتقد بأنه استخدمها في الهجوم على كنيس وست بلومفيلد.
وبحسب متجر «فانتوم»، اشترى غزالة ألعاباً نارية بقيمة 1369.02 دولاراً في الساعة الثانية ظهراً، ثم اشترى كميات أخرى بقيمة 881.94 دولاراً في الساعة 2:17 ظهراً. وشملت المشتريات 20 قطعة متنوعة من المفرقعات النارية، وقاذفات الصواريخ، ونافورة نارية واحدة.
وقال بيل وايمر، نائب رئيس شركة «فانتوم»، إن غزالة أخبر موظف المتجر بأنه يشتري ألعاباً نارية ليُقيم عرضاً احتفالاً بعيد الفطر. وأضاف الرجل اليهودي الأميركي بأنه «لم تكن هناك أية دلائل على وجود نوايا خبيثة»، لافتاً إلى أن غزالة دخل مبتسماً.
وقال وايمر لقناة «فوكس» المحلية: «أنا يهودي، لذا فإن قلبي مفطورٌ من هذه التجربة وهذا الحادث برمته. لقد حطمني تماماً».
وصية أخيرة
بعد دقائق قليلة من اقتحام المبنى بشاحنته، اتصلت زوجة غزالة السابقة برقم الطوارئ 911، محذّرةً الشرطة من أن طليقها يبدو غير مستقر وقد تكون لديه ميول انتحارية.
واتصلت طليقة غزالة، وهي صيدلانية، بشرطة ديربورن هايتس حوالي الساعة 12:26 ظهراً يوم الهجوم، أي بعد حوالي سبع دقائق من اقتحام «معبد إسرائيل»، مشيرة إلى أنه «يبدو وكأنه يُفكر بالانتحار»، وأن «صوته غير مستقر».
وأفادت بأن غزالة طلب منها للتو «الاعتناء بطفليهما»، موضحة أنه كان في حالة نفسية سيئة للغاية بعد مقتل شقيقيه وطفلي أحدهما في غارة جوية على لبنان قبل أسبوع واحد فقط.
وبحسب المعلومات التي حصلت عليها «صدى الوطن»، فإن أيمن غزالة أب لطفلين، طفلة في حوالي الثانية عشرة وطفل في حوالي العاشرة من العمر، وهما يعيشان مع أمهما منذ انفصال الأبوين قبل نحو أربع سنوات.
واستجاب ضباط شرطة ديربورن هايتس للاتصال عبر التوجه فوراً إلى منزل غزالة للاطمئنان على حالته، غير أنهم لم يعثروا عليه أو على شاحنته في الخارج.
وداهم عناصر مكتب التحقيقات الفدرالي (أف بي آي) منزل غزالة بعد ساعات قليلة من الهجوم.
تفاصيل المواجهة
في ما يلي، التسلسل الزمني للمواجهة المسلحة داخل «معبد إسرائيل» وفق مكتب التحقيقات الفدرالي:
– من حوالي الساعة العاشرة صباحاً وحتى الثانية عشرة والربع ظهراً، بقي غزالة متوقفاً بشاحنته الرمادية اللون في المواقف التابعة للمعبد اليهودي.
– بعد دقائق من القيادة في موقف السيارات، اقتحم غزالة عند الساعة 12:19 ظهراً بشاحنته، الباب رقم 5 في الركن الجنوبي الشرقي من المركز اليهودي، وصدم أحد حراس الأمن أثناء دخوله المبنى.
– علقت سيارة غزالة بين جدران الممر الداخلي للمبنى، فبدأ بإطلاق النار من داخل شاحنته مشتبكاً مع اثنين من حراس الأمن.
– في حوالي الساعة 12:22 ظهراً، تبادل حارس الأمن الثاني إطلاق النار مع غزالة من أمام السيارة.
– عند الساعة 12:31 ظهراً، اشتعلت النيران في حجرة محرك سيارة غزالة على وقع استمرار تبادل إطلاق النار، فأطلق منفذ الهجوم النار على رأسه منهياً حياته.
– عثرت السلطات على جثّة منفذ الهجوم وعليها آثار حروق بليغة داخل الشاحنة، بعد إخماد الحريق الذي اندلع في حجرة المحرك، فيما كانت الشاحنة لاتزال عالقة بين جدران ممر المبنى.
وكشف قائد شرطة مقاطعة أوكلاند، مايكل بوشارد، إن أكثر من 600 سيارة شرطة من 42 وكالة أمنية مختلفة استجابت للحادث، موضحاً أنه تم نقل نحو 62 من رجال إنفاذ القانون إلى المستشفى بسبب استنشاق الدخان.
تسليم الجثمان
عقب استكمال كافة الإجراءات القانونية والتحقيقات الجنائية والفحص الطبي اللازم، قامت السلطات المختصة خلال الأسبوع المنصرم بتسليم جثمان الفقيد إلى زوج عمته، وهي قريبته الوحيدة في منطقة ديربورن، بحسب ما أفاد شخص مقرّب من غزالة لـ«صدى الوطن».
وأضاف المصدر الذي فضّل عدم الكشف عن هويته بأنه تم نقل الجثمان إلى لبنان تمهيداً لمواراته الثرى في بلدة مشغرة في البقاع اللبناني.
المصدر الذي عمل لعدة سنوات مع غزالة في مطعم «حميدو»، لفت إلى إن المطعم الواقع على شارع فورد شهد حالة من الإرباك والذعر بين العاملين في صالة الاستقبال، إثر تلقي سلسلة من المكالمات الهاتفية العدائية في أعقاب الهجوم على المعبد اليهودي، مؤكداً بأنه جرى إبلاغ شرطة ديربورن هايتس بتلك التهديدات لاتخاذ الإجراءات اللازمة.
ووضع نقل الجثمان إلى لبنان حداً لحالة من القلق لدى المراكز الإسلامية التي أبدى بعضها توجساً من استلام الجثمان خشية التعرض لاتهامات تتعلق بدعم الإرهاب.
وفي هذا السياق، أكد مؤسس «الرابطة العربية الأميركية للحقوق المدنية»، المحامي نبيه عيّاد، بأن إجراءات تسليم جثمان المهاجم وتجهيزه بحسب الأصول الدينية قبل الدفن لا تترتب عليها أية مسؤوليات قانونية تجاه تلك المراكز.
وأفاد عيّاد لـ«صدى الوطن» بأن المراكز الدينية تقدم خدماتها مقابل رسوم مادية محددة، وهي في هذا الإطار تُعامل قانونياً كأي مؤسسة خدمية أو «نشاط تجاري» آخر، مما يرفع عنها أي تبعات قانونية ناتجة عن طبيعة الشخص المستفيد من تلك الخدمات.
استثمار سياسي
سارع مسؤولون يهود في ولاية ميشيغن، إلى محاولة استثمار هجوم «معبد إسرائيل»، عبر المطالبة بإدخال تعديلات تشريعية جديدة لمكافحة الجرائم التي تحركها معاداة السامية، فضلاً عن تخصيص مزيد من الأموال لحماية المراكز اليهودية.
كما حثّت «الاتحادات اليهودية في أميركا الشمالية» قادة الكونغرس على زيادة التمويل لبرامج إنفاذ القانون الفدرالية الحيوية وبرامج الأمن الداخلي.
وقال رئيس الاتحادات أريك فينغرهوت: «في وقت يشهد ارتفاعاً غير مسبوق في حوادث معاداة السامية والتهديدات المستمرة التي تستهدف المجتمعات الدينية والعرقية، هناك حاجة ماسة للاستثمارات الفدرالية في قدرات إنفاذ القانون والاستخبارات والتأهب والوقاية».
وخلال مؤتمر صحفي عقد في ديترويت يوم الاثنين الماضي، قالت المدعية العامة لولاية ميشيغن، دانا نسل، إن انتشار المشاعر المعادية للسامية يجعل وقوع هجمات مثل تلك التي استهدفت «معبد إسرائيل» في وست بلومفيلد أكثر احتمالاً.
ووصف مكتب «أف بي آي»، الهجوم على «معبد إسرائيل» الذي يضمّ 12 ألف عضو ويعتبر أحد أكبر المعابد اليهودية في البلاد، بأنه عمل عنف يستهدف المجتمع اليهودي الأميركي.
وأضافت نسل خلال المؤتمر الصحفي المشترك مع مسؤولين يهود آخرين، بأن معاداة السامية «مشكلةٌ باتت متفشيةً بشكلٍ مفرط»، مشيرة إلى أنها «أصبحت مقبولةً في أحاديثنا اليومية، وعلى موائد الطعام، وفي قاعات الدراسة، وحتى في البيت الأبيض» وأن مسؤولية إيقافها «تقع على عاتق كل واحدٍ منا».
كذلك، ضم المؤتمر الصحفي عضوين يهوديين في مجلس نواب الولاية، وهما نوا أربيت (ديمقراطي عن وست بلومفيلد) وسامانثا ستيكلوف (ديمقراطية عن فارمينغتون هيلز)، بالإضافة إلى السناتور الديمقراطي في مجلس شيوخ الولاية جيريمي موس (عن بلومفيلد)، وأمين خزانة مقاطعة أوكلاند روبرت ويتنبرغ.
ودعا المشاركون إلى اتخاذ المزيد من الإجراءات لمكافحة معاداة السامية والتطرف، مشيرين إلى ضرورة زيادة الإنفاق العام على حماية المؤسسات الدينية اليهودية.
وتُظهر إحصاءات جرائم شرطة ولاية ميشيغن أن اليهود واجهوا أعلى معدلات جرائم الكراهية ذات الدوافع الدينية منذ عام 2020، حيث كانوا هدفاً لأكثر من 35 بالمئة من هذه الجرائم في البيانات الأولية لعام 2025، على الرغم من أنهم يشكلون أقل من 2 بالمئة من إجمالي سكان الولاية، فيما واجه المسلمون ثاني أعلى معدلات جرائم الكراهية في بيانات عام 2025، حيث شكلوا ما يقرب من 24 بالمئة من الضحايا.
وتضمّ مقاطعة أوكلاند، التي تعتبر ثاني أكبر مقاطعات ولاية ميشيغن بنحو 1.3 مليون نسمة، معظم السكان اليهود في منطقة ديترويت الكبرى.
وأثار حادث وست بلومفيلد مخاوف من امتداد تداعيات الصراع في الشرق الأوسط إلى الداخل الأميركي، حيث تعيش المعابد اليهودية حالة من الترقب والحذر، وتُشدد إجراءاتها الأمنية منذ أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل حرباً على إيران في 28 شباط (فبراير) الماضي.
زيادة التمويل
في ميزانية ولاية ميشيغن للسنة الحالية، ساهمت النائب ستيكلوف بتخصيص أربعة ملايين دولار، لتعزيز تدابير السلامة في المؤسسات اليهودية المحلية، مرجعةً الفضل في إنقاذ الأرواح بـ«معبد إسرائيل»، إلى الدعم الحكومي الذي وفّر تمويل خدمات الأمن الخاصة وتدريب حراس الأمن في المركز المستهدف.
وخلال المؤتمر الصحفي قالت ستيكلوف المنتمية إلى «معبد إسرائيل»: «لقد رأينا كيف أثمرت هذه الأموال، وكيف كان للتدريب أثره. لذا، نريد أن نضمن حصول كل جماعة يهودية في الولاية، وكل المدارس اليهودية، ومراكزنا المجتمعية على الفرصة للحصول على نفس هذه الأموال والتدريبات».
وأعلنت ستيكلوف وزملاؤها المشرعون أنهم يعتزمون طلب المزيد من الأموال لتوسيع نطاق هذه المنح.
وإلى جانب ذلك، يبحث المشرعون عن سياسات لتنسيق الموارد لمكافحة العنف المتطرف، وتعزيز قوانين الولاية المتعلقة بالتهديدات الإرهابية بعد أن قضت المحكمة العليا في ميشيغن بعدم دستورية نسخة سابقة منها.
وفي السياق، قال السناتور موس إنه يؤيد مثل هذه التحركات في المجلس التشريعي، لكن التغييرات في السياسات لها حدود، وفق تعبيره. وأضاف: «لو كان القضاء على معاداة السامية بهذه السهولة واليسر، لكنا قد قضينا عليها بالفعل»، مؤكداً أن الأمر يعتمد أيضاً على ردود الفعل «غير التشريعية»، وعلى «حسن نيّة الناس» في التعبير عن رفضهم لهذا الأمر.
وكان الهجوم على «معبد إسرائيل» قد قوبل باستنكار واسع من شخصيات ومنظمات عربية وإسلامية في منطقة ديترويت، من بينهم رئيسا بلديتي ديربورن وديربورن هايتس، عبدالله حمود ومو بيضون، وكلاهما من أصل لبناني، إلى جانب تنديد كبار المسؤولين بالاعتداء، بمن فيهم حاكمة الولاية غريتشن ويتمر، التي أدانت الهجوم على الكنيس ووصفته بأنه «معاداة للسامية في أبشع صورها».
وقالت المتحدثة باسم ويتمر، إن «الحاكمة ستواصل التصدي للعنف السياسي والكراهية، وسيعمل على جعل ميشيغن مكاناً أكثر أماناً للجميع».
وأشادت ويتمر بالإجراءات الأمنية التي حالت دون وقوع ضحايا، مضيفة بأن «الأبطال خاطروا بحياتهم وواجهوا المهاجم».
كذلك، تفاعل مع الحادث مسؤولون فدراليون على رأسهم الرئيس دونالد ترامب الذي صرح بعد ساعات قليلة من الهجوم بالقول: «من المذهل أن تحدث أمور كهذه»، واصفاً الاعتداء بأنه «أمر مروّع».







Leave a Reply