ديربورن
حصلت دائرة الإطفاء في مدينة ديربورن على جائزة الإنجاز الذهبية من جمعية القلب الأميركية، وذلك تقديراً لجودة خدمات الإسعاف والتزام الدائرة بتقديم رعاية سريعة ووفق أعلى المعايير لمرضى النوبات القلبية والسكتات الدماغية.
وتم تكريم إطفائية ديربورن لتميزها في تطبيق معايير برنامج «مهمة: خط حياة» Mission: Lifeline، وهي مبادرة وطنية أطلقتها جمعية القلب الأميركية للارتقاء بنظام خدمات الإسعاف المقدمة للمرضى الذين يعانون من حالات صحية عالية الخطورة وحرجة زمنياً، مثل النوبات القلبية الحادة والسكتات الدماغية.
ويوفر البرنامج، الأدوات والمبادئ التوجيهية والموارد التدريبية اللازمة لضمان قدرة المسعفين في التعرف سريعاً على الحالات الخطيرة، والبدء في العلاج المبكر، والتنسيق الفوري مع المستشفيات لتسريع استقبال الحالات الطارئة.
ويساعد البرنامج في تذليل العقبات التي تحول دون تلقي العلاج الفوري، بدءاً من لحظة الاتصال بخدمة الطوارئ 911 ومروراً بعمليات النقل التي تقوم بها طواقم الإسعاف، ووصولاً إلى العلاج داخل المستشفى ومرحلة الخروج منه. وتتطلب الرعاية المثلى لمرضى النوبات القلبية والسكتات الدماغية تنسيقاً وثيقاً بين مقدمي الرعاية الميدانية (قبل الوصول للمستشفى) وأنظمة الرعاية الصحية.
وفي السياق، صرح قائد إطفائية ديربورن، جوزيف موراي، قائلاً: «نحن فخورون بهذا التكريم من جمعية القلب الأميركية تقديراً لتفانينا في تقديم رعاية مثلى لمرضى النوبات القلبية والسكتات الدماغية، موضحاً أن مبادرة «مهمة إسعاف: خط حياة» تعمل على «تطبيق المعارف والمبادئ التوجيهية المثبتة علمياً بشكل يومي، مما يمنح المرضى أفضل فرصة ممكنة للبقاء على قيد الحياة».
ووفقاً لجمعية القلب الوطنية، يمكن لطواقم الخدمات الطبية الطارئة، البدء في العلاج فور وصولهم، وهو ما يوفر ما يصل إلى ساعة كاملة مقارنةً بالوقت الذي قد يستغرقه المريض للوصول إلى المستشفى بسيارة خاصة. كما أن طواقم الخدمات الطبية الطارئة مدربة على إجراء عمليات الإنعاش للأشخاص الذين توقفت قلوبهم عن النبض، وعلاوة على ذلك، قد يحصل المرضى الذين يُنقلون بواسطة سيارة الإسعاف على علاج أسرع بمجرد وصولهم إلى المستشفى.
ومن جانبها، صرّحت الدكتورة كيسي كروننفيلد، رئيسة المبادرة التابعة لجمعية القلب الأميركية، بأنه «يمكن القول إن الخدمات الطبية الطارئة ومقدمي الرعاية الميدانية يمثلون الحلقة الأهم في سلسلة إجراءات إنقاذ الحياة في حالات السكتة الدماغية الحادة وحالات الطوارئ القلبية الوعائية».
وأردفت بأن «التحديد المبكر للحالة، وتحقيق الاستقرار للمريض، والتدخلات الميدانية، والبدء في الإجراءات العلاجية ضمن أنظمة الرعاية الإقليمية، كلها عوامل تمنح المرضى أفضل فرصة لتلقي علاجات حاسمة وسريعة، مما يؤدي إلى تحقيق أفضل النتائج الممكنة وضمان أعلى مستويات جودة الحياة».
وأضافت كروننفيلد أن الجائزة التي حصلت عليها إطفائية ديربورن تُعد «وسيلة هامة لتكريم الأدوار الحيوية والأداء المتميز لطواقم الإسعاف في رعاية مرضى السكتات الدماغية والحالات القلبية».







Leave a Reply