وستلاند
بحلول نهاية شهر تموز (يوليو) الجاري، ستقوم بلدية وستلاند بإزالة جميع كاميرات قراءة لوحات السيارات المنتشرة عند مداخل المدينة، بعدما رفض قائد الشرطة المحلية، كايل داولي، عرض عقد التجديد على المجلس البلدي في ظل الانقسام الحاد بين أعضائه حول قضايا الخصوصية وتتبع البيانات.
وتضم وستلاند عشر كاميرات مسح تابعة لشركة «فلوك سايفتي» في إطار عقد صادق عليه مجلس المدينة –بإجماع ستة أصوات مقابل صفر– وذلك لمدة سنتين بدأت من يوليو 2024 وتنتهي رسمياً بنهاية الشهر الجاري.
وأوضحت الشرطة أن قيادتها عقدت اجتماعات مع أعضاء المجلس البلدي خلال الأسابيع الماضية لاستعراض آلية عمل هذه التقنية وشرح سياسات الإدارة المتعلقة بها.
وجاء في البيان: «خلال هذه المناقشات، اتضح وجود انقسام عميق في صفوف المجلس بشأن هذه المسألة»، مشيراً في الوقت ذاته إلى الشراكة والعلاقة الوثيقة التي تجمع دائرة الشرطة بقادة المدينة. وأضاف البيان أنه «نظراً لهذه الشراكة التي نوليها أهمية كبيرة، لن نقوم بطرح تجديد العقد على المجلس».
وتقوم كاميرات «فلوك» المنتشرة في عشرات المدن ضمن منطقة ديترويت الكبرى، ومن بينها ديربورن، بالتقاط بيانات لوحات المركبات لمساعدة الشرطة في تحديد هوية المشتبه بهم، والعثور على المركبات المسروقة، ودعم التحقيقات الجنائية.
ولكن في المقابل، يبدي المعارضون مخاوف تتعلق بالخصوصية والمراقبة الحكومية وفترة تخزين البيانات.
وفي تعليقها على عدم تجديد العقد، قالت عضوة مجلس بلدية وستلاند، ميليسا سامبي، أنه «على مدار الأشهر القليلة الماضية، شارك العديد من سكان وستلاند في الاجتماعات، وطرحوا الأسئلة، وعبّروا عن مخاوفهم وآرائهم بشأن قضايا الخصوصية والمراقبة الحكومية والشفافية والرقابة».
واعتبرت سامبي أن عدم تجديد العقد «يُعدّ تذكيراً بأن أصوات السكان لها أهميتها»؛ مؤكدة أن انخراط المجتمع في التعبير عن آرائه، يساعد المسؤولين في اتخاذ القرارات المناسبة لسكان لمدينة.
وبحسب المراقبين، كان من شأن التصويت على تجديد العقد في مجلس المدينة أن يشكل إحراجاً كبيراً للأعضاء الذين صوتوا لصالح تركيب الكاميرات قبل سنتين.







Leave a Reply