سان فرانسيسكو
بعد تخلّفها لسنوات عن سباق الهواتف القابلة للطي، قررت شركة «آبل» أخيراً دخول هذا المجال، كاشفة الأربعاء الماضي عن هاتفها الجديد «ديو»، في خطوة تمثل أحد أكبر التحولات التي يشهدها هاتف «آيفون» منذ سنوات.
ويأتي «ديو» بتصميم مستوحى من شكل جواز السفر، مع حواف مستديرة، إذ ينفتح ليكشف عن شاشة واسعة يمكن استخدامها أفقياً أو عمودياً، بينما تظهر شاشة أصغر على الواجهة الخارجية عند إغلاق الهاتف.
وتقول «آبل» إن «ديو» يصبح عند فتحه أنحف هاتف أنتجته الشركة حتى الآن، في محاولة للجمع بين تجربة الهاتف التقليدي والشاشة الكبيرة التي توفرها الأجهزة القابلة للطي.
ولا تكمن أهمية الهاتف الجديد في تصميمه فقط، بل في كونه يمثل أكبر إعادة صياغة لهاتف «آيفون» منذ إطلاق «آيفون أكس» عام ٢٠١٧، عندما تخلّت «آبل» عن زر الشاشة الرئيسية الفعلي.
ويأتي الكشف عن «ديو» في توقيت يحمل دلالة إضافية، إذ يمثل أول حدث كبير لإطلاق منتجات «آبل» تحت قيادة رئيسها التنفيذي الجديد جون تيرنوس، الذي تسلم المسؤولية من تيم كوك.
ويمثل «آيفون» العمود الفقري لأعمال «آبل»، إذ حقق ٢٠٩.٦ مليار دولار من الإيرادات خلال أحدث سنة مالية للشركة، أي ما يزيد قليلاً على نصف إجمالي مبيعاتها.






Leave a Reply