ديترويت
أكد أحدث استطلاع للرأي حول سباق مجلس الشيوخ الأميركي عن ولاية ميشيغن، تقارباً شديداً بين المرشح الجمهوري مايك روجرز والديمقراطي عبدول السيد؛ إذ يتقدم روجرز بفارق ضئيل للغاية يضع السباق في خانة المنافسة غير المحسومة التي يصعب التنبؤ بنتيجتها قبل إغلاق صناديق الاقتراع في الثالث من تشرين الثاني نوفمبر المقبل.
وأظهرت نتائج الاستطلاع الذي أجرته مجموعة «غلينغاريف» –ومقرها لانسنغ– لصالح صحيفة «ديترويت نيوز» والقناة المحلية الرابعة WDIV–TV، التابعة لشبكة «أن بي سي» في ديترويت، حصول روجرز على ٤٥.٨ بالمئة مقابل ٤٤.٤ بالمئة للسيد، بينما لم يحسم ٩.٤ بالمئة من المشاركين قرارهم قبل أقل من ٦٠ يوماً على الانتخابات.
وعلى عكس استطلاعات سابقة أظهرت تقدم السيّد، كشف استطلاع «غلينغاريف» الذي أجري عبر الهاتف خلال الفترة الممتدة بين ٣١ آب أغسطس و٣ أيلول سبتمبر الجاري وشمل ٦٠٠ ناخب محتمل من جميع أنحاء ميشيغن، تقدم روجرز بفارق ١.٤ نقطة مئوية –أي ضمن هامش الخطأ البالغ ٤ نقاط مئوية.
وأفاد الاستطلاع الجديد بتفوق روجرز بين الناخبين المستقلين بفارق يقارب ١٤ نقطة مئوية، مع تحسن أدائه بين الناخبين غير الحاصلين على تعليم جامعي وفي جميع الفئات العمرية التي تتجاوز ٤٠ عاماً. وفي المقابل، يتصدر السيد، المشهد بين الناخبين الشباب والحاصلين على تعليم جامعي والناخبين السود، وفقاً للنتائج.
ووصف ريتشارد تزوبا، وهو خبير مخضرم في استطلاعات الرأي وقد أشرف على استطلاع «غلينغاريف»، المنافسة على مقعد مجلس الشيوخ بأنها «غير محسومة».
ويُعدّ مقعد ولاية ميشيغن في مجلس الشيوخ مفتوحاً للمنافسة، نظراً لأن السناتور الأميركي غاري بيترز الديمقراطي عن بلدة بلومفيلد قرر عدم السعي لإعادة انتخابه لفترة إضافية مدتها ست سنوات.
ومن شأن خسارة الديمقراطيين في ميشيغن أن يعرقل جهودهم الرامية لاستعادة السيطرة على مجلس الشيوخ من الجمهوريين، الذين يتمتعون حالياً بأغلبية ٥٣ مقعداً مقابل ٤٧ مقعداً.
تقدّم بنسون في سباق الحاكمية
في نتيجة مخالفة، كشف استطلاع «غلينغاريف» تقدم الديموقراطية جوسلين بنسون في سباق حاكمية الولاية بفارق ٤ نقاط مئوية عن منافسها الجمهوري جون جيمس.
وحازت بنسون على تأييد ٤٦.٨ بالمئة من المستطلعين، مقابل ٤٢.٧ بالمئة يعتزمون دعم جيمس و٩.٦ بالمئة لم يحسموا قرارهم بعد.
وقال حوالي ٥ بالمئة من المشاركين في الاستطلاع إنهم يعتزمون تقسيم أصواتهم بين الجمهوري روجرز في سباق الشيوخ، والديمقراطية بنسون في سباق الحاكمية.
ووجد استطلاع «غلينغاريف» أن ٦١ بالمئة من هؤلاء ذوو ميول جمهورية، و٢٣ بالمئة مستقلون، وحوالي ١٦ بالمئة فقط ديمقراطيون، وهو ما يعد «نتيجة مفاجئة للغاية» بحسب تزوبا.
وقال خبير الاستطلاعات: «لقد فاجأني هذا. لقد كنا نفترض منذ فترة طويلة أن السيد هو من سيعاني من مشكلة تقسيم الأصوات بين الحزبين. ولكن هذا الاستطلاع يوضح أن الأمر ليس كذلك على الإطلاق»، لافتاً إلى أن جيمس هو أكثر من سيعاني في هذا الإطار، نظراً لأن ٦١ بالمئة من هؤلاء يميلون إلى الحزب الجمهوري، وهو ما يعكس أيضاً قدرة بنسون على جذب الناخبين الجمهوريين، كما فعلت الحاكمة غريتشن ويتمر قبل أربع سنوات.






Leave a Reply