بونتياك
بعد عامٍ ونيّف من العثور على أطفالها الثلاثة في ظروف مزرية، قضت محكمة مقاطعة أوكلاند، الثلاثاء المنصرم، بالسجن من 6 إلى 30 سنة على امرأة أُدينت بإهمال أطفالها وتركهم يعيشون بمفردهم لسنوات داخل منزل العائلة في مدينة بونتياك وسط حالة من القذارة المدقعة.
وجاء الحكم بعد امتناع المتهمة كيلي براينت (35 عاماً) عن الاعتراض على ثلاث تهم بإساءة معاملة الأطفال من الدرجة الأولى كانت قد وجهت إليها في شباط (فبراير) 2025 عقب العثور على الأطفال الثلاثة، وهم صبي يبلغ من العمر 15 عاماً، وفتاتان تبلغان من العمر 13 و12 عاماً.
وذكر ممثل الادعاء العام أن الأطفال تُركوا في المنزل بمفردهم منذ اشتداد وباء كورونا عام 2020، موضحاً أن القمامة كانت متكدسة بارتفاع يصل إلى أربعة أقدام في بعض الغرف، كما عُثر على عفن وفضلات في أنحاء متفرقة من المنزل ناجمة عن تعطل المراحيض.
وكان الأطفال يعتمدون في بقائهم على وجبات الطعام التي ترسلها براينت عبر خدمات التوصيل مثل «دور داش»، إلا أنها لم تكن ترسل لهم قط، ورق تواليت أو صابوناً أو شامبو طوال فترة تركهم دون رعاية.
وعثرت الشرطة على الأطفال أثناء زيارة تفقدية للاطمئنان على سلامتهم. وقد اضطر الضباط إلى ارتداء بدلات الوقاية من المواد الخطرة وأقنعة الغاز؛ نظراً لتكدس القمامة وانتشار العفن والفضلات البشرية.
وكانت براينت قد أُدينت في وقت سابق بثلاث تهم أخرى تتعلق بالاحتيال على نظام الرعاية الاجتماعية، حيث حصلت على نحو 30 ألف دولار من المساعدات الحكومية المخصّصة للأطفال خلال هجرانها لهم. وقد قامت المحكمة بتجريد المتهمة من حقوقها كأم بقرار من محكمة الأسرة في شهر نيسان (أبريل) الفائت.






Leave a Reply