ساغينو
بعد 14 شهراً من إطلاق سراحه من سجنه الفدرالي، بموجب قرار من الرئيس الأميركي السابق جو بايدن، يواجه تاجر المخدرات، هنري باكنر، تهمة فدرالية جديدة تتعلق بتجارة المخدرات بين منطقتي ديترويت وساغينو في شرق ميشيغن.
ووُجّهت إلى باكنر، يوم الثلاثاء الماضي، تهمة توزيع، والتآمر لتوزيع، أكثر من خمسة كيلوغرامات من الكوكايين في ساغينو، بالاشتراك مع ثلاثة أشخاص آخرين، هم: تاوان تيريل، وإيمانويل دانيلز، وكورتني تيري.
وكان قد أُفرج عن باكنر (44 عاماً) في أوائل العام الماضي، بعد أن خفّف الرئيس بايدن عقوبته إثر قضائه أقل من سنتين في سجنه الفدرالي بولاية مينيسوتا، من أصل ثماني سنوات حُكم بها نتيجة إدانته بتهمة توزيع الكوكايين عام 2023.
وكان قرار تخفيف حكم باكنر واحداً من القرارات الأخيرة التي وقّعها بايدن قبل يومين من مغادرة البيت الأبيض، وتحديداً يوم 17 كانون الثاني (يناير) 2025.
ووصف الادعاء الفدرالي، باكنر بأنه تاجر مخدرات كبير، «لم يتردد في العودة إلى السلوك الإجرامي» بعد خروجه من السجن في شباط (فبراير) 2025. وأردف الادعاء بأن باكنر لم يحتج لأكثر من خمسة أشهر ليظهر مجدداً على رادار مكتب الكحول والتبغ والأسلحة النارية (أي تي أف)، حيث بدأ المحققون الفدراليون –بعد خمسة أشهر فقط من إخلاء سبيله– تحقيقاً جديداً في مزاعم تورطه بتهريب المخدرات ليتم إخضاعه منذ ذلك الحين إلى مراقبة سرية وميدانية.
وكتب العميل في مكتب «أي تي أف»، كايل ساتون، أنه خلال فترة المراقبة، لوحظ أن تيريل كان يتردد برحلات قصيرة إلى منطقة ديترويت الكبرى مرة واحدة أسبوعياً تقريباً قبل أن يعود مباشرة إلى المنزل الذي يسكنه مع باكنر في ساغينو».
وتكثف التحقيق في الشهر الماضي، حيث رصد المحققون باكنر وهو يتوجه إلى مستودع تخزين في ساغينو برفقة امرأة استأجرت وحدة تخزين هناك.
ولدى مداهمة المكان، بالإضافة إلى مواقع أخرى في ساغينو، الشهر الماضي، تمت مصادرة 10.5 كيلوغرام من الكوكايين، وثلاث أونصات من كراك الكوكايين، فضلاً عن اكتشاف مختبر لتصنيع الكراك. كما تمت مصادرة 16,000 دولار نقداً، وثلاثة أسلحة نارية، ومقتنيات فاخرة عالية القيمة، تشمل 60 حقيبة يد وأكثر من 200 زوج من الأحذية.
في حال إدانته، يواجه باكنر عقوبة السجن لمدة لا تقل عن 15 سنة.







Leave a Reply