لانسنغ
أظهرت بيانات سكرتاريا ولاية ميشيغن تحولاً جذرياً في سلوك الناخبين خلال الانتخابات التمهيدية لشهر آب (أغسطس) الجاري، حيث فضل الغالبية العظمى منهم أساليب التصويت الحديثة على الحضور التقليدي إلى مراكز الاقتراع في يوم الانتخابات.
وكشفت الأرقام الرسمية أن عدد الذين صوتوا عبر البريد (التصويت الغيابي) بلغ 1,380,882 ناخباً، بينما شارك 139,608 أشخاص في التصويت المبكر حضورياً، في مقابل 427,212 ناخباً فقط اختاروا التصويت التقليدي في يوم الانتخابات الفعلي.
وبالمجموع، أدلى 1,947,702 ناخب بأصواتهم في الانتخابات التمهيدية.
ويعزو الخبراء هذا التغيير إلى التحديثات التشريعية التي أقرتها الولاية في السنوات الأخيرة؛ ففي عام 2018، وافق الناخبون على مقترح يسمح بالتصويت الغيابي دون الحاجة لتقديم عذر، كما أتيح لاحقاً خيار التسجيل في قائمة التصويت الغيابي الدائمة.
وفي عام 2022، أقر الناخبون خيار التصويت المبكر حضورياً، والذي تم استخدامه لأول مرة خلال الانتخابات التمهيدية الرئاسية لعام 2024، مما ساهم في ترسيخ هذه الأنماط الجديدة قبل انتخابات 2026.
وعلى صعيد نسب المشاركة، بلغت نسبة الإقبال الإجمالية في هذه الانتخابات التمهيدية حوالي 26.5 بالمئة من إجمالي الناخبين المسجلين النشطين البالغ عددهم نحو 7.36 مليون شخص.
وسجلت مقاطعات جنوب شرقي ميشيغن تفاوتاً في الإقبال؛ حيث تصدرت مقاطعة واشطنو بنسبة مشاركة بلغت 29.1 بالمئة، تلتها مقاطعة ليفينغستون بنسبة 27.7 بالمئة وأوكلاند بنسبة 26.8 بالمئة، بينما سجلت مقاطعة مونرو أدنى نسبة مشاركة في المنطقة بنسبة 17.8 بالمئة.
ورغم أن هذه الأرقام تعكس اهتماماً متزايداً بوسائل التصويت المريحة، إلا أنها تظل أقل بكثير من نسب المشاركة في الانتخابات العامة؛ حيث بلغت نسبة الإقبال في انتخابات خريف 2024 حوالي 77.9 بالمئة.
ومن المقرر أن تُجرى الانتخابات العامة القادمة في الثالث من نوفمبر المقبل، حيث يتطلع المسؤولون إلى مراقبة مدى استمرار زخم التصويت الغيابي والمبكر في تشكيل النتائج النهائية.







Leave a Reply