ديترويت
أحصت بلدية ديترويت تضرّر ١٠١ مبنى سكني وتجاري جراء زوبعة ضربت الجانب الشرقي من المدينة في وقت سابق من شهر أيلول سبتمبر الجاري، فيما أوصت السلطات بالتعجيل في هدم تسعة مبانٍ تجارية متضرّرة حفاظاً على السلامة العامة.
وقد حدّدت البلدية، العقارات المتضرّرة في الوقت الذي تواصل فيه فرق العمل جهود تنظيف مخلفات زوبعة الثالث من سبتمبر الجاري، والتي تُعدّ أول زوبعة تشهدها مدينة ديترويت منذ عام ١٩٩٧.
وشهدت عدة أحياء في شرق المدينة أضراراً واسعة جراء الزوبعة التي سارت لمسافة نصف ميل تقريباً وكانت من فئة EF٢ وفقاً لهيئة الأرصاد الجوية الوطنية.
وبينما لا تزال عمليات التفتيش وتقييم الأضرار جارية، فقد حددت إدارة المباني والسلامة والهندسة والبيئة في بلدية ديترويت، أضراراً لحقت بـ٥٥ منشأة تجارية، و٢٤ منزلاً عائلياً، و٢١ مبنى سكنياً متعدد العائلات، ومنزلاً جاهزاً واحداً.
أما الأحياء الأكثر تضرراً فكانت: ماكدوغال–هانت، آيلاندفيو، وست فيليدج، إنديان فيليدج، إيست فيليدج وبينغري بارك، بالإضافة إلى جزيرة بيل آيل التي شهدت سقوط أشجار.
والجدير بالذكر أن ثمانية من العقارات التجارية التسعة الموصى بهدمها مملوكة للقطاع الخاص، وواحداً مملوكاً للبلدية. وتقع أربعة مبانٍ على شارع كونكورد، واثنان على شارع بيلفيو، وواحد على إيست فيرنور، وآخران على كلٍّ من شارعي لافاييت وبوفيت.
ووقّعت رئيسة بلدية ماري شيفيلد أمراً تنفيذياً في ٤ سبتمبر، أعلنت بموجبه حالة الطوارئ المحلية في المنطقة المحصورة بين شارع سيلفستر، وشارع إيست جيفرسون، وشارعي شاين وماكليلان، بالإضافة إلى جزيرة بيل. ومنح هذا الأمر صلاحيات أوسع لتعبئة الموارد المحلية للتعافي ودعم السكان، وإجراء مناقشات مع مسؤولي الولاية والمسؤولين الفدراليين حول المساعدات المالية المحتملة.
وفي إطار استجابة البلدية للزوبعة المدمرة، قام موظفو دائرتي الخدمات العامة والأشغال العامة في ديترويت بإزالة ٢٩٥ شجرة ساقطة، و٥٢٠ كومة من الأنقاض، ونقل ١١٤ حمولة تعادل ٣٤٢ طناً من الأنقاض، وتنظيف ٨٣ شارعاً. كما كُلِّفت إدارة الأشغال العامة بإعادة التيار الكهربائي إلى ١٠٠ إشارة مرور كانت معطلة.






Leave a Reply