بيتسفيلد
رفعت نزيلة مسلمة في سجن ولاية ميشيغن للنساء ببلدة بيتسفيلد، المعروف باسم «مجمع هيورن فالي الإصلاحي»، دعوى قانونية أمام المحكمة الفدرالية بديترويت، تتهم حراس السجن بانتهاك حريتها الدينية.
ورفعت السجينة الإفريقية الأميركية، كيشونا أبكامبي، الدعوى الشهر الفائت ضد مديرة إدارة السجون في ميشيغن هايدي واشنطن، ومدير سجن «هيورن فالي»، بالإضافة إلى خمسة ضباط آخرين في الإصلاحية النسائية.
وتزعم أبكامبي ٤٦ عاماً في الدعوى بأن إدارة السجن منعتها عمداً من ممارسة شعائرها الدينية بين ٢٩ أيلول سبتمبر ولغاية ٦ تشرين الثاني نوفمبر في العام ٢٠٢٣، مما يشكل انتهاكاً فاضحاً لحرية التعبد والاعتقاد المكفولة بموجب الدستور الأميركي.
وقالت الدعوى إن ضباط السجن قاموا بمصادرة مقتنيات دينية خاصة شملت نسخة من القرآن الكريم وسجادة صلاة وحجاباً إسلامياً عقب نشوب مشادة مع أحد أفراد طاقم الحراسة خلال سبتمبر ٢٠٢٣، مضيفة بأن حرمان أبكامبي من مقتنياتها الدينية استمر لمدة ٣٨ يوماً متواصلة.
وزعمت أبكامبي في دعواها أن الضباط وجهوا لها إهانات لفظية ونعتوها بـ«المسلمة المزيفة»، ورفضوا إعادة مقتنياتها، بما في ذلك المصحف الشريف، وعرضوا عليها في المقابل نسختها من الكتاب المقدس الإنجيل.
وطالبت الدعوى بمحاسبة المسؤولين الحكوميين، مجددة التساؤلات حول المعاملة التي يتلقاها السجناء المسلمون في ميشيغن ومدى التزام الولاية بضمان ممارسة أصحاب الأديان لشعائرهم الدينية بحرية، ومن دون تمييز.






Leave a Reply