كانتون
حالياً، لا يوجد سوى دوّار واحد فقط، على طرقات مقاطعة وين، مقابل 15 دوّاراً في مقاطعة ماكومب و45 بمقاطعة أوكلاند. غير أن المشهد في كبرى مقاطعات ولاية ميشيغن على وشك أن يتغيّر؛ إذ تخطّط بلديات كانتون وروميلوس ونورثفيل لإنشاء دوّارات جديدة عند العديد من التقاطعات الحيوية، فيما تدرس بلديتا وستلاند وديربورن خطوات مماثلة.
ففي كانتون، تستعد البلدية لإنشاء أول دوّار في البلدة خلال صيف 2027، وذلك عند تقاطع طريقي شيلدون وبالمر؛ حيث يتسبب نظام التوقف الرباعي (علامات «قف» في جميع الاتجاهات)، في تكدّس مروري طويل خلال ساعات الذروة، لا سيما بعد انتهاء الدوام في مدرسة بنتلي الابتدائية.
كذلك تخطّط البلدة لإنشاء دوّار ثانٍ بحلول عام 2029 عند تقاطع طرق ريدج وسالتز ودينتون.
وفي نورثفيل –حيث افتُتح أوّل دوّار في مقاطعة وين أواخر عام 2025 عند تقاطع الميل السابع وشيلدون وسنتر– يجري التخطيط لإنشاء دوّار ثانٍ عند تقاطع الميل السابع وهاينز درايف، حيث من المتوقّع إنجاز المشروع بحلول عام 2028.
وأشار رئيس بلدية نورثفيل، برايان تيرنبول، إلى أن الأمر تطلّب بعض الوقت من السكان للتكيّف مع الدوّار الأول، موضحاً أنه «في البداية، كان الناس متشكّكين للغاية، ولا سيما كبار السن… لكن النتائج كانت ممتازة للغاية؛ فقد تلقّيت رسائل ومكالمات إيجابية بخصوص الدوّار تفوق بكثير ما كنت أتوقّعه».
وعلى غرار مشروع كانتون المرتقب، كان الهدف من إنشاء دوّار نورثفيل –جزئياً– هو معالجة مشكلة ازدحام السيارات وطوابير الانتظار الطويلة، وهي مشكلة أكد تيرنبول أنها «تلاشت تماماً منذ ذلك الحين».
بدورها، تخطّط مدينة روميلوس لإنشاء دوّار مروري عند تقاطع خمس طرقات بالقرب من وسط المدينة، حيث تلتقي طرق هيورون ريفر وغودارد وغرانت وأوزغا بالقرب من وسط المدينة.
ومن المتوقع بدء أعمال البنية التحتية للدوّار في أواخر عام 2027، تليها مرحلة البناء في ربيع 2028.
وقد حصل كل من مشروعي كانتون ونورثفيل على تمويل فدرالي بمقدار 2.7 مليون دولار و2.2 مليون دولار على التوالي، فيما حصلت روميلوس على مليوني دولار.
في مدن أخرى، تسعى بلدية ديربورن لإنشاء دوّار مروري صغير عند تقاطع شارعي تشايس وروبي، في حين تدرس بلدية وستلاند خططاً لإنشاء دوّارين عند تقاطعي جوي–هاينز وجوي–فارمينغتون
وأوضح مو أيوب، مدير التخطيط والبناء في وستلاند، أنه تم اختيار التقاطعين من أصل 13 تقاطعاً خضع للدراسة، بسبب تصميمهما الهندسي غير المعتاد وصعوبة رصد حركة المرور القادمة عبرهما.
ومع ذلك، ونظراً لوجود احتياجات أكثر إلحاحاً، أشار أيوب إلى أن إنشاء دوارات مرورية لا يُعد مشروعاً ذا أولوية قصوى للمدينة حالياً.






Leave a Reply