ديربورن
امتنع مكتب الادعاء العام في مقاطعة وين عن توجيه أي اتهامات لامرأة قامت بإطلاق النار على رجل داخل متجر أحذية في مدينة ديربورن مساء السبت الماضي، دفاعاً عن صاحبها.
فبعد ثلاثة أيام من الحادثة، أعلن مكتب المدعي العام أنه لن يوجه اتهامات للمرأة الإفريقية الأميركية البالغة من االعمر ٣٠ عاماً، مبرّراً ذلك بعدم وجود أدلة كافية لإثبات –بما لا يدَع مجالاً للشك– أنها لم تكن في حالة دفاع عن النفس أو دفاع عن شخص آخر.
وذكرت الشرطة أن الحادث وقع بعد الساعة السادسة من مساء ١٧ تشرين الأول (أكتوبر) الجاري داخل متجر «وايت هاوس كيكس» بالقرب من تقاطع طريق فورد وشارع أوكمان.
وكانت المرأة نفسها قد بادرت إلى الاتصال برقم الطوارئ ٩١١، للإبلاغ عن الحادثة. ووفقاً لتسجيل صوتي لاتصال الطوارئ، ذكرت المتصلة أنها اضطرت لإطلاق النار على شخص ما.
وتُظهر لقطات كاميرات المراقبة، التي نشرتها شرطة ديربورن، لحظات من الفوضى داخل المتجر؛ حيث تظهر امرأة ترتدي سترة وردية وهي تدخل المكان برفقة صاحبها البالغ من العمر ٣٦ عاماً، والذي كان يرتدي ملابس رياضية رمادية.
وبعد أن ألقى الصديق التحية على رجل كان يتسوّق في المتجر، قام رجل آخر يرتدي ملابس زرقاء بمهاجمته. وفي تلك اللحظة، أخرجت المرأة سلاحاً نارياً من حقيبتها وضغطت على الزناد عدّة مرات مصوّبة مسدّسها نحو الشخص الذي هاجم صاحبها. وجميعهم من الأفارقة الأميركيين حسبما أظهرت كاميرات المراقبة.
من جانبه، أوضح قائد شرطة ديربورن، عيسى شاهين، أن المرأة تحمل ترخيصاً لحمل سلاح مخفي CPL، وأن الطرفين كانا يعرفان بعضهما البعض قبل التقائهما داخل المتجر.
وحول قرار الادعاء العام، قال شاهين: «هذا يقع ضمن اختصاص المدعية العامة كيم وورذي. إنها وظيفتها، وأنا أثق في العمل الذي تؤديه هنا لصالح سكان مقاطعة وين. أما مهمتنا نحن، فهي جمع الأدلة وإعداد القضية بأكبر قدر ممكن من الدقة والشمول».
وذكر بيان الشرطة أن الرجل، البالغ من العمر ٣٣ عاماً والذي أُصيب بطلق ناري في ظهره، مازال في حالة حرجة.
وأشار شاهين إلى أنه على الرغم من أن ديربورن مدينة آمنة ومرحّبة، إلا أنه ينبغي على الأفراد دائماً توخي اليقظة. وقال: «عليكم فقط الانتباه لما يحيط بكم، والتحلي بالحذر دائماً، بغض النظر عن المكان الذي تتواجدون فيه».






Leave a Reply