ديترويت
أُدانت هيئة محلّفين في محكمة مقاطعة وين –يوم الثلاثاء الماضي– المدعو مايكل لوبيز بجريمة قتل العريف في شرطة مدينة ملفينديل، محمد سعيد الذي قضى بعيار ناري أثناء الخدمة في 21 تموز (يوليو) 2024.
وقضت هيئة المحلفين بإدانة لوبيز (45 عاماً) في جميع التهم الاثنتي عشرة الموجهة إليه، على خلفية مقتل سعيد الذي كان يبلغ من العمر 26 عاماً عندما لقي مصرعه بعيار ناري أثناء محاولة القبض على لوبيز في مطاردة على الأقدام بمدينة ملفينديل.
وبالإضافة إلى تهمة القتل العمد من الدرجة الأولى لضابط شرطة، أُدين لوبيز أيضاً، بحيازة سلاح ناري وذخيرة رغم كونه من أصحاب السوابق الجنائية، وحمل سلاح مخفي من دون رخصة، وحمل سلاح خطير بنية إجرامية، فضلاً عن إدانته بخمس تهم بارتكاب جناية بسلاح ناري، بالإضافة إلى حيازة مواد مخدرة شملت «الميثامفيتامين» (أو الإكستاسي) والكوكايين بكميات تقل عن 25 غراماً.
وكان لوبيز المقيم في مدينة ساوثفيلد قد أطلق النار على سعيد أثناء محاولة توقيفه بالقرب من تقاطع شارعي كلاران وأوكوود بوليفارد بموجب شكوى من قبل سكان الجوار.
ولاذ لوبيز بالفرار جرياً على قدميه بعد إطلاق النار على سعيد، فيما أسفرت عملية بحث واسعة النطاق عن القبض على المشتبه به في غضون اليوم التالي للحادثة.
وخلال محاكمته الأسبوع الماضي، استند محامو لوبيز في دفاعهم على حق الدفاع عن النفس، حيث زعم المتهم خلال شهادته بأنه أطلق النار على سعيد لأنه كان يخشى على حياته؛ غير أن الادعاء العام دحض تلك المزاعم، مشيراً إلى أن ضابط الشرطة المغدور كان قد استخدم صاعقاً كهربائياً لمحاولة توقيف لوبيز وقد صرّح عن ذلك بوضوح أثناء اشتباكه مع المشتبه به.
كما أظهر مقطع فيديو عُرض أمام المحكمة أن سعيد لم يكن يحمل سلاحاً نارياً في يده لحظة وقوع الحادثة.
وطوال مجريات المحاكمة، انتابت لوبيز نوبات غضب متكررة، وصولاً إلى تدخل حرس المحكمة لإبعاده عن منصة الشهود يوم الاثنين المنصرم، وذلك، لانتهاكه أمراً قضائياً سابقاً بعدم تكرار مزاعم دحضها الادعاء حول قيام العريف سعيد بتقصد «استهداف» عائلته.
وكان لوبيز قد قضى عقوبة سجن سابقة على خلفية تهم شملت الاعتداء على ضابط شرطة، ومقاومته، وعرقلة عمله، والتسبب في إصابته بجروح. وقد أُطلق سراحه من السجن في عام 2022، ورُفع عنه نظام الإفراج المشروط (المراقبة القضائية) قبل نحو شهر واحد فقط من وقوع حادثة إطلاق النار القاتلة في ملفينديل.
وقد تم تخليد ذكرى الشرطي سعيد في ملفينديل من خلال إطلاق اسمه على إحدى المدارس الابتدائية المحلية في المدينة.
ومن المقرر أن تُعقد جلسة النطق بالحكم على لوبيز في يوم 18 أيار (مايو) المقبل، حيث قد تصل العقوبة القصوى لجريمة قتل ضابط شرطة إلى السجن المؤبد دون إمكانية الإفراج المشروط.







Leave a Reply