وست بلومفيلد
يواجه زوجان من سكان بلدة وست بلومفيلد في ولاية ميشيغن، تهماً فدرالية تتعلق بالاحتيال على مساعدات جائحة كورونا بقيمة تزيد عن 2.6 مليون دولار.
وقال المدعي العام الفدرالي، جيروم غورغن، في بيان، إن أنجيلا توما وزوجها بيتر فالينتي يواجهان تهمة التآمر لارتكاب الاحتيال الإلكتروني، فيما يواجه الزوج أيضاً تهمة عرقلة سير العدالة، لمحاولته تضليل المحققين بإلقاء كامل المسؤولية على زوجته الكلدانية الأصل، زاعماً أنه لم يكن على دراية بمخططها الاحتيالي.
وبحسب لائحة اتهام جنائية كُشف عنها في آذار (مارس) الجاري، تعاون فالينتي وتوما للحصول على 2,609,210 دولاراً بطريقة احتيالية من برنامج حماية الرواتب. ويزعم الادعاء أن فالينتي وتوما قدّما طلبات قروض مزورة إلى جهات الإقراض في برنامج حماية الرواتب باستخدام شركات غير نشطة وسجلات مصرفية مزورة.
وعندما بدأ العملاء الفدراليون، التحقيق في قضية الاحتيال على القروض، تواصل فالينتي معهم وادعى مراراً وتكراراً أن توما هي المسؤولة الوحيدة، وأنه لم يكن على علم بالجريمة إلا بعد انتهائها. غير أن تحقيقاً لاحقاً كشف أن فالينتي كان في الواقع شريكاً نشطاً في المخطط، بل وصل به الأمر إلى الاحتفال مع توما بعد نيل الموافقة على أحد القروض الاحتيالية، وفقاً لبيان الادعاء العام الفدرالي.






Leave a Reply