ديترويت
وافق مجلس بلدية ديترويت، يوم الثلاثاء الفائت، على دفع تعويضات بقيمة أربعة ملايين دولار لرجل قضى أكثر من 22 سنة خلف القضبان بعد تلفيق تهمة له من قبل شرطي سابق في المدينة.
وجاء إقرار التسوية لصالح السجين السابق، لافون هيل، بتوصية من المستشار القانوني للبلدية،، ودون أية مناقشة في المجلس.
وكان هيل قد أُدين في أيلول (سبتمبر) 2002، بقتل رجلين رمياً بالرصاص أثناء لعب النرد في منزلٍ بشمال شرقي ديترويت. وحُكم عليه بالسجن المؤبد مرتين. وخرج هيل من السجن في تشرين الأول (أكتوبر) 2024 إإثر تبرئته من تهمتي القتل العمد من الدرجة الأولى، بعدما تبين أن رقيب الشرطة السابق، والتر بايتس، أجبر رجلاً ينتظر محاكمته في قضية أخرى على توقيع إفادةٍ تُفيد بأن هيل هو من أطلق النار.
وبحسب وثائق المحكمة، كان على بايتس، وقت محاكمة هيل، ديون قمار تتجاوز 100 ألف دولار. كما تورط في عملية سطو مسلح على بنك في اليوم الذي أدانت فيه هيئة المحلفين هيل.
وتبيّن أن بايتس كان جزءاً من عصابة أُدينت عام 2006 بسرقة 13 بنكاً في منطقة ديترويت الكبرى خلال أربعة أشهر في عام 2002. وحُكم عليه بالسجن 70 شهراً وأُفرج عنه عام 2010.
وفي تعليقه على التسوية، قال المحامي شريف عقيل: «يسرّنا تحقيق قدر من العدالة لموكلنا في جريمة لم يرتكبها قط. لكن لا شكّ أن المال لا يُعوّض الوقت الذي أضاعه السيد هيل خلف القضبان».







Leave a Reply