مونرو
للمرّة الثانية في غضون أسبوع واحد تقريباً، شعر سكان منطقة ديترويت الكبرى، مساء الاثنين 4 أيار (مايو) الجاري، بهزّة أرضية خفيفة، بعد وقوع زلزال بقوة 2.7 درجة على مقياس ريختر بالقرب من بلدة كارلتون في مقاطعة مونرو.
ووفقاً لهيئة المسح الجيولوجي الأميركية، وقع الزلزال حوالي الساعة 4:32 مساء الاثنين المنصرم، على بُعد حوالي ميلين إلى الغرب من قرية كارلتون في شمال مقاطعة مونرو، وعلى عمق يبلغ نحو 3.2 ميل تحت الأرض.
وأفاد السكان في مناطق تشمل ديربورن وتايلور وترينتون بشعورهم بهزةٍ وجيزة، كما وصلت الاهتزازات الأرضية إلى مناطق أوسع نطاقاً، بما فيها آناربر غرباً وتوليدو (أوهايو) جنوباً، بحسب بيانات هيئة المسح الجيولوجي.
وعلى الرغم من أن ولاية ميشيغن مستقرة جيولوجياً، إلا أن مقاطعة مونرو قد شهدت بالفعل عدة زلازل طفيفة منذ بدء تدوين السجلات بانتظام، آخرها زلزال بقوة 3.2 درجات في صيف 2020، وآخر بقوة 2.4 درجات في صيف 2022.
ونادراً ما تشهد المقاطعات الثلاث (وين وأوكلاند وماكومب) التي تشكل منطقة ديترويت الكبرى أيّ هزات أرضية لعدم وقوعها على خطوط صدع نشطة رئيسية. في حين أن معظم الزلازل التي يشعر بها سكان المنطقة غالباً ما يكون مركزها في مقاطعات مجاورة، مثل مونرو، أو في ولايات مجاورة مثل أوهايو، أو عبر الحدود في كندا.
وجاء زلزال مونرو الأخير بعد ثمانية أيام فقط من زلزال أقوى قليلاً ضرب مقاطعة أونتاريو الكندية، مساء 26 نيسان (أبريل) الماضي، بقوة 2.9 على مقياس ريختر. وكان مركز الزلزال بالقرب من بلدة أمهيرستبرغ وعلى عمق 1.3 ميل، وقد شعر به أيضاً سكان منطقة ديترويت، وتحديداً في مجتمعات جنوب مقاطعة وين المقابلة للجانب الكندي عند مصب نهر ديترويت.







Leave a Reply